فارس: إسرائيل قتلت 16 أسيرا معروفين وعشرات مجهولين من غزة
تاريخ النشر: 16th, April 2024 GMT
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين قدورة فارس، اليوم الثلاثاء 16 أبريل 2024، إن إسرائيل قتلت 16 أسيرا معروفي الهوية وعشرات من أسرى غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر "هيئة شؤون الأسرى" في رام الله ، عشية يوم الأسير الفلسطيني الموافق 17 أبريل/ نيسان من كل عام.
وأضاف فارس أن "الأسرى الفلسطينيين يواجهون منذ 7 أكتوبر هجمة شرسة هي الأبشع في تاريخ الحركة الأسيرة".
وأردف: "حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة تمارس بحق الشعب الفلسطيني اليوم، وتتخذ صورا وأشكالا مركزها غزة وامتدادها في كل مكان".
وذكر أن "الأوضاع في السجون الإسرائيلية كارثية، حيث قتلت إسرائيل 16 أسيرا يعرفون بالاسم، فيما قتل العشرات من أسرى قطاع غزة دون معرفة عددهم وأسمائهم".
ولفت إلى أن "إسرائيل تمارس جرائم غير مسبوقة ودخلت حقبة جديدة من الصراع".
وأشار المسؤول الفلسطيني إلى أنه في ظل كل هذه الجرائم يواصل المجتمع الدولي صمته.
واتهم فارس إسرائيل بـ"استدراج الأسرى إلى المواجهة من أجل قمعهم وقتلهم"، لافتا إلى تواجد سجانين مسلحين داخل الأقسام.
ودعا إلى أن يكون يوم الأسير الفلسطيني "منعطفا على صعيد فعل شعبي في مواجهة إسرائيل في الضفة الغربية و القدس عبر مسيرات منددة بتلك الجرائم".
ويأتي يوم الأسير الفلسطيني هذا العام على وقع حرب مدمرة في غزة اعتقلت خلالها القوات الإسرائيلية آلاف الفلسطينيين في القطاع والضفة الغربية، وتواجه تل أبيب اتهامات من جهات فلسطينية ومنظمات حقوقية محلية ودولية بتنفيذ عمليات تعذيب وإعدام لأسرى ميدانيا وفي معتقلاتها. المصدر : وكالة سوا
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
جميل عفيفى: لولا الدعم الأمريكى لانهارت إسرائيل بعد 80 يومًا من الحرب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أشار الكاتب الصحفي جميل عفيفي، إلى الضغوط التي تشهدها إسرائيل ويشهدها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الوقت الحالي، من أجل الإفراج عن الأسرى والمحتجزين في قطاع غزة.
وأضاف جميل عفيفي خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية مدى سعيد، عبر قناة EXTRA NEWS، أنه بالعودة 15 شهرًا للوراء، منذ أكتوبر 2023 سنجد أنه كان يوجد مظاهرات يومية من قبل أهالي المحتجزين، وكان نتنياهو مستمرا في تنفيذ ضرباته العسكرية على قطاع غزة، حيث لم يتأثر بالمظاهرات ولم يوقف العمليات العسكرية من أجل المحتجزين، وإنما يتخذ نتنياهو الأسرى والمحتجزين ذريعة لتنفيذ كل عمليات القتل والدمار وتنفيذ سياسة الأرض المحروقة.
وأوضح أن إسرائيل لا تستطيع أن تخوض حربًا لمدة 80 يوما، ولولا الدعم الأمريكي المطلق لانهارت منذ فترة.