جود بربخ.. طفلة جديدة في غزة تفارق الحياة بسبب التلوث وسوء التغذية / فيديو
تاريخ النشر: 16th, April 2024 GMT
#سواليف
خيام متلاصقة، طرقات متعرجة تكتظ بالأوساخ والمخلفات، ومياه الصرف الصحي التي تزكم رائحتها النتنة الأنوف وتمرض الصدور.
هكذا يبدو المشهد مأساويًّا جدًّا، داخل #مخيمات #النازحين في #رفح الذين أجبرتهم #الحرب على ترك منازلهم والعيش في تجمّعات تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة.
رحلت جراء سوء التغذية والصرف الصحي.
#الجزيرة_مباشر pic.twitter.com/J23jVerDQq مقالات ذات صلة
#جود_عبدالله_بربخ طفلة عمرها عامان إلا قليلًا، تأثر جسدها الصغير بقذارة المكان وروائحه، وعانت #سوء_التغذية؛ مما أدى إلى تدهور حالتها الصحية، ودخولها المستشفى، لتلفظ أنفاسها الأخيرة هناك، تاركة خلفها عائلة مكلومة وأمًّا تخشى أن يلقى بقية الأبناء ذات المصير.
بكلمات مقتضبة يغلّفها الذهول، تشرح نسمة بربخ والدة الطفلة جود للجزيرة مباشر أسباب رحيل طفلتها قائلة “بسبب سوء التغذية وريحة المجاري”.
وبنظراتها التائهة تعرب الأم الحامل في شهرها التاسع، عن مخاوفها من أن يلقي ابنها القادم مصير أخته الراحلة.
وتبكي الجدة مي بربخ بحسرة رحيل حفيدتها، مؤكدة أن الوضع غير الإنساني الذي تعيش فيه أسرتها تسبب في موت “جود”، مطالبة العالم بالنظر بعين الرحمة إلى معاناتهم المستمرة منذ 7 أشهر.
حفاة بين #الخيام
ورصدت كاميرا الجزيرة مباشر تجول الأطفال حفاة بين الخيام وأرجلهم ملوثة بمياه الصرف الصحي.
“يومنا أصبح أسوأ من أمسنا”.. بهذه الكلمات وصف النازح محمد الفقعاوي معاناتهم اليومية، مشيرًا إلى انتشار #مياه_الصرف_الصحي أمام الخيام وداخلها، مطالبا الجهات المختصة بالقيام بدورها في ظل الحرب للتخفيف من وطأة ما يقاسونه.
وذكر الفقعاوي واقعة وفاة الطفلة جود بربخ جراء سوء التغذية والتلوث مبديًا تخوفه من أن يلاقي أطفاله نفس المصير.
رائحة الصرف في كل شيء
وتحدثت النازحة ضحى بربخ عن الأوضاع الصعبة التي يعيشون في ظلها قائلة “ريحة الصرف الصحي موجودة في كل حاجة في الأكل والمياه والخيمة”.
وبينما كانت تحمل طفلتها الرضيعة، تساءلت النازحة سما الفقعاوي عن موعد انتهاء الحرب، مشيرة إلى مرض طفلتها ومعاناتها وأطفالها ومكوثهم منذ 7 أشهر في خيمة لا تقيهم برد الشتاء ولا حر الصيف، مؤكدة أن باطن الأرض خير من ظاهرها إذا استمر الوضع على هذه الحال.
ومع استمرار القصف الإسرائيلي، تضطر العائلات الفلسطينية إلى الانتقال و #النزوح بشكل متكرر بحثًا عن السلامة.
ووفقًا للأونروا، يقدر عدد النازحين في غزة بنحو 1.9 مليون شخص، وهو ما يقارب 85% من إجمالي سكان القطاع.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف مخيمات النازحين رفح الحرب الجزيرة مباشر سوء التغذية الخيام مياه الصرف الصحي النزوح الصرف الصحی سوء التغذیة
إقرأ أيضاً:
كارثة في قطار مصري.. طفلة تفقد عينها جراء هجوم بالحجارة
في حادثة مروعة هزّت أهالي محافظة المنوفية المصرية، تحوّلت رحلة طفلة بريئة إلى مأساة مروعة بعدما تعرضت لإصابة خطيرة بسبب رشق الحجارة أثناء ركوبها القطار، ما أدى إلى تعرضها لإصابات جسيمة، فضلاً عن فقدان البصر في واحدة من عينيها.
ووفقاً لتقارير محلية، كانت الطفلة عائدة برفقة والدها إلى منزلهما في مدينة أشمون بعد تلقيها العلاج في مستشفى التأمين الصحي بالمركز، ولكنها لم تكن تعلم أن هذه الرحلة ستكون كارثية.
بمجرد أن تحرك القطار، وعلى بعد 400 متر فقط من المحطة، انهالت حجارة ضخمة على نوافذه، ما بثّ الذعر بين الركاب، وكانت هذه الحجارة أدوات تهديد قاتلة أطلقها مجهولون بلا رحمة.
تايلاند.. انفجار قارب يحمل 31 سائحاً - موقع 24تحولت رحلة سياحية بالقرب من جزيرة مايتون في مقاطعة بوكيت جنوب تايلاند إلى لحظات من الرعب جراء انفجار قارب سياحي، كان يحمل سياحاً من روسيا وكازاخستان.
إحدى تلك الحجارة اخترقت نافذة القطار مباشرة، لتصيب الطفلة في رأسها، مسببة كسراً خطيراً في الجمجمة ونزيفاً في المخ، لم يكن هذا كل شيء، فقد تعرضت عينها اليمنى لأضرار جسيمة، مما أدى إلى فقدانها نهائياً.
لم يسلم والد الطفلة من الاعتداء، حيث أصيب هو الآخر بجروح في رأسه وأنفه، لكنه لم يشعر بالألم بقدر ما شعر بالعجز أمام طفلته الغارقة في دمائها، فيما كان المشهد مروعاً، وسيطرت الصدمة على الركاب.
وبعد نقلها إلى المستشفى، دخلت الضحية في غيبوبة مؤقتة، قبل أن تستعيد وعيها جزئياً، وهي تصارع الألم في العناية المركزة، أما والدتها فلم تتوقف عن الدعاء، بينما والدها يسعى في كل اتجاه بحثاً عن العدالة لطفلته.
وأثارت الواقعة غضب أهالي المنطقة، الذين طالبوا الأجهزة الأمنية بسرعة القبض على مرتكبي هذا الهجوم الوحشي، فيما بدأت السلطات الأمنية في محافظة المنوفية تحركاتها لتحديد هوية الفاعلين.