رئيس هيئة قناة السويس يؤكد أنه لا يوجد أي تهديد حقيقي للقناة من "طرق بديلة"
تاريخ النشر: 29th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الصحافة العربية عن رئيس هيئة قناة السويس يؤكد أنه لا يوجد أي تهديد حقيقي للقناة من طرق بديلة، وأوضح ربيع أنه ليس هناك أي سفينة حاويات قامت بعبور بحر الشمال خلال العام الماضي، حسبما ذكرت صحيفة الشروق المصرية، اليوم السبت.وتابع رئيس الهيئة .،بحسب ما نشر سبوتنيك، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات رئيس هيئة قناة السويس يؤكد أنه لا يوجد أي تهديد حقيقي لل قناة من "طرق بديلة"، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
وأوضح ربيع أنه ليس هناك أي سفينة حاويات قامت بعبور بحر الشمال خلال العام الماضي، حسبما ذكرت صحيفة "الشروق" المصرية، اليوم السبت.وتابع رئيس الهيئة: "عبور السفن لبحر الشمال يحتاج مرور كاسحة جليد أمامها وهذا يعني أن تكلفة العبور عالية إضافة إلى المخاطر التي يمكن أن تتعرض لها من جبل الجليد".واستطرد: "عبور بحر الشمال غير ممكن سوى لفترة 6 أشهر في العام وعمقه لا يناسب سفن الحاويات".ولفت أسامة ربيع إلى أن قناة السويس شهدت عبور 778 سفينة حاويات خلال العام، بإجمالي حمولات وصلت إلى 50 مليون حاوية.وأكد أن الطرق الأخرى يمكن استخدامها في التجارة البينية وليست بديلة لقناة السويس رغم محاولات الترويج لذلك، مشيرا إلى أن اصطفاف السفن أمام القناة عند جنوح سفينة "إيفر غرين" في السابق يؤكد أنه لا يوجد بديل لقناة السويس.وفي تصريح سابق قبل أيام، قال رئيس هيئة قناة السويس إن تدشين أضخم "كراكتين" في الشرق الأوسط بطاقة 3600 متر مكعب في الساعة، يمثل أكبر رد على المشككين في مشروع قناة السويس الجديدة.كما أشار أسامة ربيع إلى إضافة 30 قاطرة جديدة لأسطول قناة السويس ضمن لتطويره، مع تحقيق أعلى معدل عبور يومي وصل لـ 107 سفن، بينما يمكن استقبال 120 سفينة في اليوم.
54.218.103.240
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل رئيس هيئة قناة السويس يؤكد أنه لا يوجد أي تهديد حقيقي للقناة من "طرق بديلة" وتم نقلها من سبوتنيك نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: قناة قناة ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس قناة من
إقرأ أيضاً:
بينيت يعود للحياة السياسية الإسرائيلية بحزب جديد.. أكبر تهديد لنتنياهو
أسس رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، حزبا سياسيا جديدا، "بينيت 2026"، في إشارة إلى الانتخابات الإسرائيلية المقبلة في 27 تشرين الأول/ أكتوبر من العام المقبل.
وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أنه من المرجح أن يكون الاسم المعلن للحزب الجديد مؤقتا إلى حين اختيار اسم رسمي، أو تعديله في حال الإعلان عن انتخابات عامة.
وأشارت استطلاعات رأي أجرتها قناة "كان" الإسرائيلية الرسمية إلى أن حزبا برئاسة بينيت قد يلقى دعما واسعا، مع إمكانية أن يصبح التكتل الأكبر في الكنيست إذا جرت الانتخابات في الوقت الراهن.
وفي منتصف آذار/ مارس الماضي، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن بينيت يستعد فعليًا للعودة للحياة السياسية.
وتشير نتائج استطلاعات الرأي المختلفة، أن بينيت في حال عاد وشكل حزبًا جديدًا أو تحالف مع حزب آخر، فإنه سيكون الأكثر قوة في الانتخابات المقبلة، كما أنه سيكون المرشح الأكبر لرئاسة الوزراء.
وبحسب الصحيفة، فإن بينيت عين مؤخرًا مستشارين لإجراء أبحثا معمقة بشأن الخريطة السياسية داخل "إسرائيل"، حيث يقوم أحد الاستراتيجيين الأميركيين الذين تم تعيينهم مؤخرًا بدراسة كتلة اليسار والوسط، وإمكانية التصويت له هناك، في استعان بخدمات مستشار سابق لإيتمار بن غفير من اليمين لدراسة واقع اليمين الإسرائيلي وقدرته على كسب الأصوات هناك.
وقال مسؤول مقرب من بينيت إنه يحاول عدم الوقوع في أخطاء في اختيار الأشخاص كما فعل في الماضي، ويساعده مستشار حاصل على تدريب في مجال الموارد البشرية والذي يقوم بفحص كل طلب وكل مرشح يطلب الانضمام إليه بدقة، وبعد ذلك، سيحصل كل مرشح يجتاز الفحص الأولي على مجموعة أخرى من المهام لمزيد من الفحص، والتي من خلالها سيقومون بتجميع قائمة انتخابية جديدة.
وعلى مدى العام ونصف العام الماضيين، أجرى بينيت عشرات الجولات الميدانية في الشمال والجنوب، مما أدى إلى تقريب قادة المجلس والحكومة المحلية منه والتأكد من عقد اجتماعات شخصية وجهًا لوجه معهم.
وتعرض مؤخرًا لانتقادات لاذعة لصمته عن قضايا جوهرية ومصيرية، وعلى سبيل المثال فيما يتعلق بصفقة التبادل، بينما حرص على تناول قضايا أخرى تحظى بدعم شعبي واسع في "إسرائيل"، مثل قضية التجنيد والعنف ضد عائلات المختطفين.
من ناحية أخرى هناك من يرى بأنه ليس جزءاً من النظام وبالتالي لا يشعر بأنه ملزم بالتحدث عن كل قضية.