القبض على فتاة أشعلت النار في شقة والدتها بالوراق
تاريخ النشر: 16th, April 2024 GMT
تمكنت الأجهزة الأمنية بالجيزة، من القبض على فتاة قامت باشعال النيران في شقة والدتها انتقامًا منها بسبب خلافات بينهما، في منطقة الوراق.
البداية عندما تلقى المقدم محمد طارق رئيس مباحث قسم شرطة الوراق، إخطارًا من غرفة عمليات شرطة النجدة، يفيد بنشوب حريق داخل شقة سكنية بدائرة القسم.
على الفور انتقلت الأجهزة الأمنية مدعومة بسيارتي إطفاء وتم فرض كردون أمني بالمنطقة ومحاصرة النيران، ونجحت قوات الحماية المدنية من السيطرة على الحريق ومنع خطر امتداده لباقي العقار، ولم يسفر الحادث عن وقوع إصابات.
وبإجراء التحريات، تبين أن وراء ارتكاب الواقعة ابنة مالكة الشقة، وذلك بسبب خلافات مع والدتها حيث قامت بالدلوف إلى الشقة في وقت غياب والدتها وأشعلت النيران بها، وتم ضبط المتهمة واقتيادها إلى ديوان القسم.
وبمواجهتها اعترفت بارتكاب الواقعة، تحرر عن ذلك المحضر اللازم، وأخطرت النيابة العامة للتحقيق.
وفي سياق آخر لقى شخص مصرعه، فيما اصيب آخر باضطراب بالوعي وإصابات بالغة، إثر وقوع حادث تصادم سيارة ملاكي بعربة كارو بطريق" كفر صقر - أولاد صقر" بمركز كفر صقر بالشرقية، وتم نقل المصاب لمستشفى كفر صقر المركزي، والتحفظ على الجثة تحت تصرف النيابة العامة.
كانت الأجهزة الأمنية بالشرقية، تلقت إخطارا يفيد بورود إشارة من مستشفى كفر صقر المركزي بوصول كل من: "السادات محمد" 40 عاما، مقيم بقرية سمعان بمركز كفر صقر، مصابا باضطراب بالوعي وجرح قطعي غائر بالركبة اليمنى، و"وجيه محمود" 60 عاما، مقيم بقرية سمعان بمركز كفر صقر، جثة هامدة، وتم التحفظ عليه في ثلاجة حفظ الموتى بالمستشفى تحت تصرف النيابة العامة.
وبإجراء التحريات الأولية، تبين حدوث إصابة المصاب ووفاة متوفى إثر وقوع حادث تصادم سيارة ملاكي بعربة كارو بطريق كفر صقر - أولاد صقر بين قريتي سمعان والقواسم بمركز كفر صقر.
تحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيقات، وصرحت بدفن الجثة، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة للوقوف على ظروفها وملابساتها.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأجهزة الأمنية بالجيزة منطقة الوراق قسم شرطة الوراق شرطة النجدة حريق كردون أمنى الحماية المدنية السادات ثلاجة حفظ الموتى امة النیابة العامة بمرکز کفر صقر
إقرأ أيضاً:
النيابة العامة تطلب المؤبد بحق متّهم بتفجير في فرنسا
طلب المدعي العام إنزال عقوبة الحبس مدى الحياة بحق شاب يحاكم أمام محكمة الجنايات الخاصة في العاصمة الفرنسية باريس بتهمة تنفيذ هجوم بطرد مفخخ أسفر عن إصابة نحو 15 شخصا أمام مخبز في وسط شرق فرنسا في العام 2019.
بعد مرافعته شدّد المدعي العام نيكولا براكونيه، الذي طلب أيضا ألا تقل فترة الحبس عن 22 عاما، على أن الشاب "اختار الصمت"، لافتا إلى أن "القضاء ستكون له الكلمة الأخيرة".
في قفص الاتهام حيث بقي جالسا (رافضا الوقوف) من دون الالتفات إلى هيئة المحكمة أو الأطراف المدنيين، أصر المتّهم على موقفه.
وقال المدعي العام إن "خيار الصمت والازدراء" الذي التزمه المتّهم جعل الضحايا يشعرون بـ"مرارة" وتسبب للجميع بـ"إحباط"، مندّدا بـ"دوغمائية" و"غطرسة نرجسية" للمتهم.
وأشار إلى أن "خيار الصمت" هو "خيار أيديولوجي"، مذكّرا بأن المتّهم "أقر" بالوقائع التي يحاكم بسببها.
في 24 مايو 2019، قبل يومين من الانتخابات الأوروبية، وضع الشاب طردا مفخخا أمام مخبز في مدينة ليون الفرنسية.
وأدى انفجار الطرد إلى إصابة أكثر من عشرة أشخاص، بينهم فتاة في العاشرة.
وأقر مجدوب أمام المحققين بأن هدفه كان "ترهيب الفرنسيين" ودفعهم إلى التصويت لصالح اليمين المتطرف، الأمر الذي بحسب قوله، من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم التوترات وإثارة "حرب أهلية" في فرنسا.
لكن المدعي العام شدّد على ان الهدف كان القتل، وقال إن "عدم تسبب قنبلته بسقوط قتلى هو من قبيل الصدفة ليس إلا".
وشدّد على أن نفي المتّهم وجود نية قتل لديه، مردّه "إخفاقه".
ومن المقرر أن تستمر المحاكمة حتى السابع من أبريل الجاري.