مهندس ياباني يطور "جاكيت" مزود بمراوح لمواجهة الحرارة الشديدة ترفيه
تاريخ النشر: 29th, July 2023 GMT
ترفيه، مهندس ياباني يطور جاكيت مزود بمراوح لمواجهة الحرارة الشديدة،طور مهندس ياباني يعمل لدي إحدى الشركات الصناعية في شرق آسيا، جاكيت مزودًا بمراوح .،عبر صحافة مصر، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر مهندس ياباني يطور "جاكيت" مزود بمراوح لمواجهة الحرارة الشديدة، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
طور مهندس ياباني يعمل لدي إحدى الشركات الصناعية في شرق آسيا، "جاكيت" مزودًا بمراوح تبعث التبريد إلى جسم الإنسان، وتساعده على تحمل درجات الحرارة العالية.
ويذكر أن هذه الفكرة تأتي مشابه لفكرة مغني البوب الأمريكي الراحل مايكل جاكسون، الذي كان قد أوصى قبل وفاته وفي عز توهجه الفني بصنع بدلة رسمية يرتديها في حفلاته، تبعث التبريد إلى جسمه، خاصة أنه كان يقدم عروضًا راقصة أثناء غنائه.
جاكيت مزود بمراوح للتبريدووفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فقد كشف المهندس الياباني، هيروشي إيتشيغايا، عن تطوير "الجاكيت"، الذي أعلن عنه لأول مرة عام 2004، عندما كان يعمل مهندسًا في شركة "سوني" العالمية، حيث طرأت له الفكرة، بعد أن لاحظ أن أنظمة تكييف الهواء التي تم تركيبها في معامل الشركة التي يعمل بها، ستؤدي إلى زيادة ملحوظة في درجات الحرارة، وبالتالي استهلاك الطاقة، ما يؤدي بطبيعة الحال إلى زيادة الاحتباس الحراري.
واستمر هيروشي في تطوير ابتكاره، إلى أن أحدث - عليه عام 2009 تغيرات تتعلق بقصر عمر البطارية المثبتة بـ "الجاكيت"، التي تمد المروحة بالطاقة لتشغيلها، حتى اتفق عام 2015 على طرح أول نسخ للبيع من "الجاكيت المبرد للجسم"، بالتعاون مع شركة يابانية تعمل في الأجهزة الكهربائية، آمنت بالفكرة هي "ماكيتا"، ولاقى الابتكار إقبالًا كبيرًا.
واليوم، يبلغ عدد ساعات عمل البطارية، التي تدفع الطاقة للمروحة داخل "الجاكيت" إلى 60 ساعة متواصلة، ويمكن فك وتركيب البطارية والمروحة، عند الحاجة إلى غسل قماش "الجاكيت".ويشعر مرتدو "الجاكيت" بالبرودة، من خلال مروحتين مثبتتين في الجانب الخلفي، تبثان الهواء البارد في محيطه، ويخرج الهواء من فتحات العنق، ونهايات الأكمام. ولا يعلم أحد إن كان الابتكار الجديد سيصل الأسواق العالمية، خاصة بعد ثماني سنوات من طرحه في الأسواق اليابانية.
وفي اليابان، أيضًا، ينتشر "روين بوكيت"، وهو مكيف هواء محمول صغير، يتم تثبيته حول الرقبة، ليستشعر درجة حرارة الجسم، ويبدأ بالعمل عند الحاجة لخفض درجة الحرارة، بناء على مستشعرات حسية، وهو مفيد في كون عمر بطاريته تدوم طويلًا، حيث لا يعمل إلا في الأوقات التي يحتاج بها الجسم إلى البرودة، وفي حال دخول حامله إلى منطقة باردة، ينطفئ الجهاز تلقائيًا.
35.90.111.163
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل مهندس ياباني يطور "جاكيت" مزود بمراوح لمواجهة الحرارة الشديدة وتم نقلها من بوابة الفجر نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
الأنبار تعلن عن تصنيع جهاز لتحلية وتنقية المياه يعمل على الطاقة الشمسية
أعلنت محافظة الأنبار، اليوم الثلاثاء، عن تصنيع جهاز لتنقية وتحلية المياه بالتقطير يعتمد على الطاقة الشمسية، مبينة أن الجهاز مكون من مواد محلية منخفضة الكلفة.
وقال مدير مركز تنمية حوض أعالي الفرات في جامعة الأنبار عمار حاتم كامل في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” إن “فريقاً بحثياً من المحطة الطرفية لمركز تنمية حوض أعالي الفرات في جامعة الأنبار بقضاء حديثة نجح في تصنيع مقطر شمسي لتحلية وتنقية المياه”، مبيناً أنه “تم استخدام مواد محلية منخفضة الكلفة في تصنيع هذا المقطر ليكون في متناول يد المزارعين والمستخدمين الآخرين للحصول على مياه نقية خصوصا من المياه الجوفية ذات النسب العالية من الكبريت والأملاح في ظل ظروف الشح المائية”.
وأضاف أن “الجهاز ممكن أن يقلل الهدر الكبير في المياه لأغراض التصفية ويخلص المياه من الأملاح والكبريت المذاب للحصول على مياه عالية النقاوة مع التخلص من الرواسب وإمكانية الحصول على كميات من الكبريت الممكن استخدامه كسماد زراعي”.
وتابع أنه “تم تطبيق النموذج على عينات من مياه عيون حجلان الكبريتية وكانت النتائج مشجعة للغاية حيث تم الحصول على (5.5) لترات من المياه النقية من عينة مياه بحجم (35) لتراً خلال ثماني ساعات سطوع شمسي في شهر تشرين الأول مقارنة مع (3.5) لترات مياه نقية من عينة مياه بحجم (35) لتراً خلال ثماني ساعات سطوع شمسي في شهر كانون الأول”.
وأشار إلى أن “النتائج تعتبر جيدة جداً ومشجعة للبدء بالمرحلة الثانية للتطوير وزيادة كفاءة الجهاز بانتظار موافقة مجلس إدارة المركز على المشروع”، لافتاً إلى أن “الفريق البحثي ضم كلاً من المهندس جمعة محمد أحمد مسؤول المحطة والمهندس غزوان عادل عبدالواحد والمهندس أحمد عمر عبدالباقي والمدرس المساعد بلال مؤيد عبدالرحيم”.
ولفت إلى أن “هذا الإنجاز يأتي ضمن توجهات مركز تنمية حوض أعالي الفرات وجامعة الأنبار لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية 2030”.