4 أطعمة باردة تزيد من الحرارة داخل جسمك متفرقات
تاريخ النشر: 29th, July 2023 GMT
متفرقات، 4 أطعمة باردة تزيد من الحرارة داخل جسمك،4 أطعمة باردة تزيد من الحرارة داخل جسمك أطعمة باردة تزيد من الحرارة داخل جسمك .،عبر صحافة مصر، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر 4 أطعمة باردة تزيد من الحرارة داخل جسمك، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
4 أطعمة باردة تزيد من الحرارة داخل جسمك أطعمة باردة تزيد من الحرارة داخل جسمك
عندما تصبح حرارة الصيف أكثر من اللازم، فإننا غالبًا ما نبحث عن ملاذ في الأطعمة المنعشة لتساعدنا على الشعور بالبرودة وتخفيف درجات الحرارة المرتفعة.
وفقا «لتايمز أوف إنديا» فهناك مجموعة واسعة من المأكولات الشهية التي يُعتقد أن لها تأثير تبريد على الجسم، ولكن الغريب أن بعض هذه الأطعمة التي تبدو منعشة تولد بالفعل حرارة داخل جسمك بدلاً من تبريدها، و هي كالآتي:
|فوائد تناول عصير القصب.. وأضرار شربه على الريق
1.الماء المثلجعلى الرغم من أنه قد يبدو منعشًا في يوم صيفي حار، إلا أن الماء المثلج لا يعتبر باردًا، فيمكن لشرب الماء المثلج أن يثبط حرائق الجهاز الهضمي، مما يجعل من الصعب على الجسم امتصاص العناصر الغذائية بشكل صحيح.
2.الزباديعلى الرغم من أن الزبادي قد يبدو خيارًا منعشًا، إلا أنه قد يكون ثقيل الهضم ودافئًا بطبيعته، و يمكن أن يسبب انسدادًا خلال فصل الصيف، ويمكن أن يؤدي تناول الزبادي إلى عسر الهضم والانتفاخ والشعور بالثقل في الجسم.
3.الآيس كريمعلى الرغم من أنه قد يبدو وكأنه خيارا في غاية الروعة ، إلا أن الآيس كريم مليء بالسكر والدهون، ويتكون من توليفات غير متوافقة تكون ثقيلة الهضم وتنتج المزيد من الحرارة نتيجة لذلك، كما يمكن أن يؤدي تناول الآيس كريم إلى إضعاف نار الجهاز الهضمي وإبطاء عملية الهضم، مما قد يؤدي إلى تراكم السموم في الجسم، وهذا يمكن أن يؤدي إلى عدم الراحة في الجهاز الهضمي والخمول والشعور بالثقل.
4.الليمونفي حين يعتبر الليمون مفيدًا بشكل عام، حيث من المعروف أنه محمل بفيتامين ج وغالبًا ما يعتبر طعامًا باردًا، ومع ذلك، نظرًا لمذاقها الحامض وقوتها الساخنة، فإنها تساعد في إطلاق النار في الجهاز الهضمي وتزيد من الدفء داخل الجسم، و يمكن أن يؤدي الاستهلاك المفرط للليمون خلال فصول الصيف الحارة إلى اختلالات مثل حرقة المعدة أو الحموضة أو مشاكل الجلد.
الكلمات الدالة : الليمون فصل الصيف الحرارة العالية70.39.246.37
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل 4 أطعمة باردة تزيد من الحرارة داخل جسمك وتم نقلها من بوابه اخبار اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس الجهاز الهضمی یمکن أن یؤدی
إقرأ أيضاً:
هل تزيد الكوارث البيئية إيمان الناس بالأشباح؟
في أعقاب الكوارث الطبيعية المدمرة من حرائق غابات وأعاصير وفيضانات، والتي تزداد وتيرتها نتيجة التغير المناخي، تشهد ظاهرة قصص الأشباح عودة ملحوظة، وفق مجلة "ناشونال جيوغرافيك".
إذ يبدو أن الصدمة النفسية الناتجة عن هذه الكوارث لا تؤثر فقط على الأجساد والممتلكات، بل تمتد لتغذي إحساسا باللاواقع، يُترجَم أحيانا إلى مشاهدات غريبة وتفسيرات خارقة للطبيعة.
تقول خبيرة الطب النفسي في سياق الكوارث ليزلي هارتلي جيز، والتي عملت مع ناجين من حرائق هاواي عام 2023، إن الحزن العميق يمكن أن يُحدث تغييرات ملموسة في الدماغ.
وتوضح أن "الكثير من الناس يعتقدون أنهم بدؤوا يفقدون صوابهم حين يرون أو يسمعون أحبّاءهم بعد وفاتهم، لكن في الواقع، هذه تجربة شائعة تعكس طريقة العقل في معالجة الفقد".
ويشير علماء النفس إلى أن مثل هذه "الهلوسات الحزينة" هي وسيلة دفاعية لعقل مرهق يحاول التكيف مع الخسارة، وفق المجلة.
وفي لحظات الأزمات، ترتفع معدلات الإيمان بالظواهر الخارقة. ففي المملكة المتحدة، خلال الأشهر الأولى من إغلاق جائحة كوفيد-19، سجل الاتحاد الوطني للروحانيين زيادة بنسبة 325% في طلبات العضوية.
كما أبلغ محققو الخوارق وطاردو الأرواح الشريرة في عدة دول عن قفزات كبيرة في الطلب على خدماتهم بعد كوارث مثل زلزال اليابان عام 2011 أو فيضانات ليبيا وحرائق ماوي عام 2023.
الآليات التي تفسر هذه المشاهدات متشابكة. فعلى المستوى البيولوجي، يؤدي الحزن والقلق إلى إفراز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، التي بدورها تُضعف النوم وتزيد من حساسية الدماغ للمثيرات، مما قد ينتج عنه هلوسات واقعية للغاية.
إعلانأما في البيئة المحيطة بالكوارث، فإن الظلال الطويلة، الصمت الغريب، والأماكن المهجورة تضفي جوا شبه سريالي يجعل من السهل إسقاط الخوف على المحيط.
وتشير جيز إلى أن بعض الناجين يشعرون أنهم فقدوا إحساسهم بالواقع تماما، قائلة "يشعر البعض بأنهم ليسوا أنفسهم، أو أنهم مجرد أشباح في عالم لم يعد كما كان".
وفي أحيان أخرى، قد تسهم التلوّثات الكيميائية التي تنتشر بعد الكوارث الطبيعية -كالزئبق أو المبيدات- في تعزيز الإحساس بالهذيان أو "رؤية" أشياء غير موجودة.
أبعاد ثقافيةبعيدا عن التفسيرات البيولوجية، يذهب بعض الباحثين إلى أن قصص الأشباح تحمل بعدا ثقافيا واجتماعيا عميقا.
ويقول عالما الأنثروبولوجيا كريستين وتود فانبول إن الأشباح قد تكون رموزا تحذيرية، تُجسد مخاوف المجتمع من الجشع أو الفقد أو التغيير الجذري. وهي، بذلك، ليست فقط للتسلية أو الترويع، بل وسيلة للتكيف الجماعي وبناء سرديات تعزز التماسك المجتمعي.
في بعض الحالات، ترتبط الأشباح بالمكان أكثر من الإنسان. فقد تحدّث سكان جبال الألب عن "أشباح جليدية" بعد اختفاء الأنهار الجليدية التي رافقتهم لعقود، فيما يرى آخرون أن اختفاء المعالم الطبيعية يُولّد حدادا يشبه الحداد على إنسان.
لكن ما يجعل قصص الأشباح أداة فعالة، هو قدرتها على الحفاظ على الذاكرة. فبعد الزلازل المدمرة في تركيا عام 2023، واجه كثير من الناس صعوبة في دفن أحبائهم بسبب حجم الدمار، وهو ما أفضى إلى "صدمات ثانوية"، بحسب منظمة الصحة العالمية.
وفي مثل هذه الظروف، تُصبح القصص وسيلة للحفاظ على الروابط العاطفية، واستمرار الحوار مع الماضي رغم غياب الأجساد.
في اليابان، بعد تسونامي عام 2011، انتشرت ظاهرة "الكايدانكاي"، أي سرد قصص الأشباح في جلسات جماعية، كوسيلة للشفاء الجماعي وتكريم الأرواح الغائبة.
وفي هاواي، كما تقول جيز، شعر أفراد من الجالية اليابانية بالصدمة لما حدث في وطنهم، رغم المسافة، في دلالة على الامتداد العاطفي العابر للحدود للكوارث الجماعية.
إعلانوفي ظل استمرار الكوارث المناخية والبيئية حول العالم، تشير جيز إلى أن العالم قد يشهد المزيد من هذه الظواهر النفسية الخارقة.
وتربط بين ارتفاع القلق الجماعي والمعلومات المضللة والتدهور العقلي لدى بعض الأفراد، مما قد يدفعهم للعودة إلى تفسير العالم من خلال ما هو غير مرئي، موضحة "حين لا نجد تفسيرا منطقيا لمعاناتنا، نبحث عن أجوبة في أماكن أخرى، حتى لو كانت على شكل أشباح".
وهكذا، في زمن تتسارع فيه الكوارث، قد لا تكون الأشباح مجرّد خرافات، بل انعكاسات نفسية عميقة لجراح لم تندمل، ورسائل معلقة بين عالم فقَد استقراره، وآخر نحاول إعادة بنائه بكل ما أوتينا من ذاكرة وخيال، بحسب مجلة ""ناشونال جيوغرافيك".