تخفيف الأحمال.. أول طلب إحاطة للحكومة بشأن عودة انقطاع الكهرباء -تفاصيل
تاريخ النشر: 16th, April 2024 GMT
تقدمت الدكتورة مها عبد الناصر، نائبة رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، اليوم الثلاثاء، بطلب إحاطة بشأن انقطاع التيار الكهربائي، موجه إلى كل من رئيس مجلس الوزراء ، ووزير الكهرباء والطاقة المتجددة .
قالت عبد الناصر: فوجئ المواطنون منذ أيام قليلة بتصريحات من وزارة الكهرباء، عن عودة انقطاع التيار الكهربائي وفقًا لجدول محدد، وأنه من الممكن زيادة فترة الانقطاع إلى ساعتَين بدلًا من ساعة واحدة، وفقًا للمتغيرات!
جدير بالذكر أن المواطن المصري يعاني منذ قرابة العام انقطاعَ التيار الكهربائي بشكل يومي، وبالتحديد منذ منتصف فصل الصيف الماضي، وذلك كان بسبب شح العملة الصعبة التي تعانيها البلاد منذ فترة طويلة، وهو ما حدا بالحكومة إلى وقف استيراد المازوت؛ مما جعل محطات الكهرباء تعاني نقصًا شديدًا في موارد التشغيل.
وأضافت النائبة أنه على الرغم من أن الطاقة الإنتاجية للكهرباء في مصر كبيرة وتبلغ نحو 48 ألف ميجاوات، وهي أحد الإنجازات الرئيسية التي كانت الحكومة تتشدق بها على طول الخط وتتغنى بمدى قدرتها على حل مشكلة الكهرباء في مصر؛ فإننا أصبحنا نعاني أزمة كهرباء كبيرة، بسبب نقص الغاز الطبيعي، وهو ما دفع مجلس الوزراء في منتصف يوليو الماضي للإعلان عن خطة لتخفيف أحمال الكهرباء في المحافظات المختلفة، بجدولة معينة لعمليات الانقطاع بكل منطقة.
وتابعت عبد الناصر: والآن بعد انتهاء أزمة العملة الصعبة نجد الحكومة تعلن مرة أخرى عن جدولة انقطاع التيار الكهربائي دون أدنى رؤية أو استراتيجية للبحث عن حلول مستدامة، ودون النظر إلى الآثار الجانبية لأية تنمية اقتصادية حقيقية، سوف يعيقها الانقطاع المنتظم للكهرباء، فضلًا عن الرسالة السلبية التي توجه للمستثمرين، فضلًا عن الغضب الشديد للمواطنين وعدم شعورهم بوجود أي أمل لحل معاناتهم من انقطاع خدمة يقومون بدفع مقابل لها!
واستكملت النائبة: وهنا وبلا أدنى شك، تأكدنا أن الأزمة الأساسية هي في فشل الحكومة في توفير أي حلول، وهو الوضع الذي في حال استمراره بهذا الشكل دون إيجاد حلول عملية سيتفاقم أكثر وأكثر، وبدلًا من ساعتَين سيكون الانقطاع لثلاث أو أربع ساعات وربما أكثر .
وأضافت عبد الناصر: وللأسف فمن الواضح أن الحكومة لا توجد لديها آلية بديلة إلا قطع التيار الكهربائي عن المواطن، وزيادة ساعات الانقطاع دون البحث عن حلول حقيقية وفعالة؛ فعلى سبيل المثال قدم كثير من الخبراء مقترحات لتنمية مشروعات الطاقة الشمسية وتشجيع المواطنين على عمل محطات منزلية صغيرة تسهم في التقليل من استخدام الغاز والمازوت؛ بالإضافة إلى كم الإضاءات الهائلة في مناطق تجارية وترفيهية كثيرة، والتي من الممكن أن تقوم الحكومة بالاتفاق مع كل هذه الأماكن على تقليلها، ولكن للأسف أسهل الحلول لدى الحكومة هو الضغط على المواطنين في شتى المجالات!
واختتمت النائبة بمطالبة الحكومة بعرض خطة محددة لحل هذه الأزمة.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني التصالح في مخالفات البناء الطقس أسعار الذهب سعر الدولار سعر الفائدة رأس الحكمة فانتازي طوفان الأقصى الحرب في السودان انقطاع الكهرباء طلب إحاطة للحكومة تخفيف الأحمال طوفان الأقصى المزيد التیار الکهربائی عبد الناصر
إقرأ أيضاً:
إعلان سار للموظفين بشأن موعد صرف مرتبات شهر مارس
أعلنت وزارة المالية في الحكومة الشرعبة، اليوم الأربعاء، استكمال إطلاق التعزيزات المالية لمرتبات شهر مارس 2025م لموظفي الدولة في السلطتين المركزية والمحلية والوحدات الاقتصادية، وإرسالها إلى البنك المركزي اليمني في العاصمة المؤقتة عدن، ليتسنى صرفها قبل حلول عيد الفطر المبارك.
وأكد مصدر مسؤول في ديوان وزارة المالية في تصريح، إنجاز المعنيين في الوزارة كافة الإجراءات الخاصة بالتعزيزات المالية لمرتبات موظفي الدولة لشهر مارس الجاري، لصرفها قبل العيد.
وجدد المصدر ذاته، تأكيده التزام مسؤولي ومنتسبي وزارة المالية بالقيام بواجباتهم ومسؤولياتهم الملقاة على عاتقهم على أكمل وجه ومضاعفة جهودهم من أجل صرف مرتبات موظفي الدولة.
وقال المصدر: ''يأتي ذلك بتوجيهات الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك، وإشراف ومتابعة وزير المالية سالم بن بريك، لضمان صرف المرتبات مراعاة للظروف الاقتصادية والمعيشية للموظفين مع اقتراب حلول العيد".