القدس المحتلة-سانا

أكدت وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية منى الخليلي أن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي لحقوق الأسرى عموماً والأسيرات على وجه الخصوص تندرج ضمن إطار جرائم الحرب، مطالبة بفتح تحقيق دولي في هذه الانتهاكات ومساءلة الاحتلال عن جرائمه.

ونقلت وكالة وفا عن الخليلي قولها في بيان اليوم بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يوافق الـ 17 من نيسان من كل عام: إن يوم الأسير لهذا العام يأتي في خضم العدوان الوحشي وجرائم الإبادة التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة والتصعيد غير المسبوق الذي تمارسه قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين وحملات الاعتقال الوحشية في الضفة الغربية، مبينة أن هذه الجرائم ليست جديدة، فقد مارس الاحتلال جميع أنواع الجرائم بحق الأسرى على مدار عقود طويلة حتى أصبحت نهجاً وسلوكاً دائماً، والفارق اليوم هو كثافتها وليس بشاعتها.

وأضافت الخليلي: إنه بناء على المعلومات والشهادات الحية التي أدلت بها بعض الأسيرات المفرج عنهن يتبين حجم الانتهاكات الجسيمة لقوانين حقوق الإنسان واتفاقيات جنيف، حيث تعاني الأسيرات ظروفا مأساوية داخل المعتقلات وخصوصاً النساء اللواتي تم اعتقالهن في قطاع غزة حيث يتعرضن لأبشع أنواع التنكيل ويتم عزلهن عن باقي الأسيرات ولا يعرف أحد شيئاً عن مصيرهن، هل هن داخل المعتقلات أم في معسكرات اعتقال غير معروفة، وذلك جراء منع الاحتلال زيارات الصليب الأحمر والمؤسسات المعنية بشؤون الأسرى ما يشكل جريمة إخفاء قسري يجب وقفها.

وأشارت الخليلي إلى أن إفادات الأسيرات المفرج عنهن تبين تعرضهن للتعذيب الشديد طوال فترة الاعتقال وإلى التهديد بالقتل ما يجعلهن يعشن في ألم ورعب منذ لحظة الاعتقال الذي يتم غالباً فجراً وبطرق وحشية ومذلة للكرامة الإنسانية، موضحة أن الانتهاكات لا تقتصر فقط على الأسرى والأسيرات بل تطال عائلاتهم من خلال الاعتداء عليهم وحرمانهم من الزيارة ومن الاطمئنان على أوضاع أبنائهم.

ودعت الخليلي المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان إلى الضغط على سلطات الاحتلال للإفراج الفوري عن جميع الأسرى والأسيرات وفتح تحقيق دولي في جرائم الاحتلال بحقهم ومحاسبته عليها والسماح للصليب الأحمر بزيارتهم والوقوف على أوضاعهم وعلى الانتهاكات التي يتعرضون لها.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

الخارجية الفلسطينية تدين قصف المستودع السعودي في رفح وتطالب بتحرك دولي عاجل

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، بأشد العبارات قصف وتدمير مستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في رفح كان يحتوي مستلزمات ومواد طبية مخصصة لعلاج المرضى والمصابين، كما أدانت بشدة تصعيد العدوان الإسرائيلي الحاصل من قصف واستهداف المدنيين الفلسطينيين وارتكاب المجازر بحقهم على الهواء مباشرة وأمام الكاميرات بما في ذلك جرائم الإبادة بالجملة بحق الأطفال والنساء وكبار السن دون أن يحرك الضمير العالمي والمجتمع الدولي ساكناً.

وطالبت الخارجية الفلسطينية الوزارة مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته والتحرك العاجل تحت الفصل السابع لوقف حرب الإبادة والتهجير والضم والمجازر المفتوحة ضد المدنيين الفلسطينيين، وترى الوزارة أنه قد أصبح لزاماً على العالم الحر والدول التي تطالب بحماية المدنيين أن تتدخل لفرض الوقف الفوري لإطلاق النار ووقف إبادة شعبنا، وضمان تنفيذ الأوامر الاحترازية لمحكمة العدل الدولية بما يحقق إدخال المساعدات بشكل مستدام وإغاثة شعبنا في القطاع، وتمكين الحكومة الفلسطينية من بسط سيطرتها على قطاع غزة والشروع في إعادة الإعمار.

اقرأ أيضاًمندوب الجزائر لدى مجلس الأمن: إسرائيل تفرض عقابًا جماعيًا على الشعب الفلسطيني

شحاتة غريب: المصريون يرفضون تهجير سكان غزة ويؤكدون دعمهم للقضية الفلسطينية

الأحد.. المعهد الفرنسي في مصر ينظم فعالية «هنا فلسطين»

مقالات مشابهة

  • فلسطين تطالب بتحرك دولي لإنقاذ سكان غزة
  • مؤسسات الأسرى: 350 طفلا فلسطينيا في المعتقلات الصهيونية
  • «الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي
  • فلسطين تطالب بالتحقيق في الانتهاكات الإسرائيلية
  • وزيرة الأسرة: الإمارات مكنت المرأة وحققت مشاركتها بالمجتمع
  • العراق يدين العدوان الذي شنّته اسرائيل على الأراضي الفلسطينية
  • الخارجية الفلسطينية تدين قصف المستودع السعودي في رفح وتطالب بتحرك دولي عاجل
  • خبير دولي: الانتهاكات الإسرائيلية تهدد الاستقرار الإقليمي وتفاقم الأزمة الإنسانية
  • السلطة الفلسطينية تطالب المجر باعتقال نتنياهو “وتسليمه للعدالة”
  • السلطة الفلسطينية تطالب المجر باعتقال نتنياهو وتسليمه للعدالة