وجبة توعية للأطفال بمسلسلات رمضان.. الإهمال أول عقدة في مشكلة التربية
تاريخ النشر: 16th, April 2024 GMT
لعبت مسلسلات الأطفال التي عرضت خلال شهر رمضان دورًا كبيرًا في توعية النشء بالقيم والأخلاق وعادات وتقاليد المجتمع، كما اهتمت بإبراز العديد من القضايا الاجتماعية، منها إهمال الآباء لأبنائهم وانشغالهم عنهم، وهو ما جاء في مسلسلي «نورة»، و«يحيى وكنوز 3».
خطورة إهمال الأبناءنصح الدكتور وليد محمد، أخصائي الصحة النفسية والإرشاد الأسري، بأن تكون العلاقة بين الآباء والأبناء مبنية على التفاهم والتواصل الفعال، وتقديم الدعم والمساندة للأبناء في جميع جوانب حياتهم، وتجنب إهمال احتياجاتهم، للحفاظ على صحتهم النفسية والعاطفية، وهو ما كان محورًا في مسلسلات الأطفال.
وهناك بعض الأمور التى يمكن أن تساعد في الحفاظ على العلاقة مع الأبناء وعدم إهمالهم، وهو ما أوضحه «وليد» في التالي:
يجب الاهتمام بالتحدث معهم بشكل دوري، لكي يغلف الآباء الأبناء بالحنان والرعاية وخلق صلات قوية. يجب أن يكون الآباء متفهمين لأحوال واحتياجات أبنائهم، ويساعدونهم ويشجعونهم على تحقيق المزيد من النجاحات. عليهم أن يعبروا عن حبهم لهم بطرق مختلفة والاستماع إلى آراء أبنائهم ومشاعرهم. الجلوس مع أبنائهم وقضاء وقت ممتع معهم. أهمية اهتمام الآباء بأبنائهموسلط مسلسل الكرتون «نورة»، على مشكلة إهمال الأبناء من خلال شخصية والدة «يارا» التي أهملتها فتورطت في مشكلات مع أصدقائها في المدرسة، لعدم وجود مرجع لها، لترد الأم: «أنا وأبوكي غلطنا ولازم نشيل المسؤولية، آسفة لو كنت قصرت معاكي أوعدك كل حاجة هتتغير وعلى طول هنتكلم سوا».
وسلط مسلسل الكرتون يحيى وكنوز 3، الضوء على أهمية اهتمام الآباء بأبنائهم، عن طريق المشاركة الدائمة لوالدي يحيى له، والسماع لأحاديثه التاريخية والذهاب معه عبر بوابة التاريخ، واهمالهم ذات يوم أوقع «يحيى وكنوز» في شِباك الخلافات، لتحل كل المشكلات في النهاية بالقرب من الأبناء وإعطائهم النصائح وعدم إهمالهم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: يحيى وكنوز نورة كرتون رمضان
إقرأ أيضاً:
حديقة الكمسري بعدن.. متنفسٌ يحتضر وسط إهمال رسمي وصفقات مشبوهة
تعيش "حديقة الكمسري"، إحدى أقدم وأكبر الحدائق العامة في محافظة عدن، جنوبي اليمن، حالة من التدهور الشديد وسط استياء واسع بين المواطنين، الذين باتوا يرون في هذا المعلم البيئي والترفيهي نموذجاً صارخاً للإهمال وغياب الدور الرقابي للسلطات المحلية.
ورصدت شكاوى متعددة من رواد الحديقة، الذين أكدوا أن المساحة التي كانت يومًا متنفسًا رئيسيًا للعائلات والأطفال، تحولت إلى بيئة غير صالحة للزيارة، نتيجة تهالك الأرضيات والألعاب، وانعدام الإنارة، وتكدس النفايات، ما جعل زيارتها أمراً غير مريح بل ومزعجا للكثيرين.
وأوضح مواطنون أن سوء الإدارة والعشوائية باتا السمة الأبرز في تشغيل الحديقة، حيث لا تتوفر أدنى معايير السلامة والراحة، فيما تواصل الجهات المعنية تجاهل مطالبات المواطنين بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ هذا المتنفس الحضري.
ويأتي هذا في وقت تلتزم فيه السلطات المحلية الصمت إزاء مصير الحديقة، وسط تساؤلات حول العقود الاستثمارية التي تديرها.
وتشير مصادر محلية إلى أن الحديقة مؤجّرة حالياً لمستثمر مقابل مبلغ 500 ألف ريال يمني فقط شهرياً، أي ما يعادل نحو 200 دولار أمريكي، وهو مبلغ متدنٍ لا يتناسب مع قيمتها وأهميتها كمتنفس عام.
ووصف مراقبون هذا الأمر بأنه "عبث بالممتلكات العامة"، متهمين جهات نافذة بإهمال موارد المدينة وعدم استثمارها بما يخدم سكانها.
ويأمل الأهالي أن تتحرك الجهات المختصة لمراجعة أوضاع الحديقة، وإعادة النظر في العقود المبرمة بشأنها، سعياً لإنقاذ هذا المرفق الحيوي وإعادته إلى سابق عهده كمتنفس لآلاف الأسر العدنية.