بالميراس البرازيلي وجهة فيليبي أندرسون المقبلة
تاريخ النشر: 16th, April 2024 GMT
قال لاعب الوسط البرازيلي فيليبي أندرسون، أمس الإثنين، إنه وقع عقدًا مبدئيًا للانتقال إلى بالميراس من لاتسيو بعد أن قرر عدم تجديد عقده مع الفريق الإيطالي.
بالميراس البرازيلي وجهة فيليبي أندرسون المقبلةوذكر النادي البرازيلي في بيان أن أندرسون (31 عامًا) سينضم إلى بالميراس بعد نهاية عقده مع لاتسيو في 30 يونيو (حزيران) المقبل، بعدما وقع عقدًا مع النادي البرازيلي حتى ديسمبر (كانون الأول) 2027.
وقال أندرسون عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: "مع كامل احترامي للاتسيو وكل الناس التي لطالما ساندتني، أود إعلان أنني لم أتوصل إلى اتفاق بشأن تجديد عقدي مع النادي، ولذلك سأتجه في طريق مختلف الموسم المقبل".
وانضم أندرسون للنادي الإيطالي في 2013، قادمًا من سانتوس وقضى 5 مواسم معه فاز خلالها بكأس السوبر الإيطالي عام 2017.
وانتقل في العام التالي إلى وست هام يونايتد بعد أن قضى موسمًا واحدًا مع بورتو البرتغالي على سبيل الإعارة، ثم عاد إلى لاتسيو في 2021، وخاض 319 مباراة إجمالا سجل خلالها 58 هدفًا وصنع 63 آخرين.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
رأي.. إردام أوزان يكتب عن مسار تصادمي في سوريا: هل تقلب تركيا وإسرائيل الموازين الإقليمية؟
هذا المقال بقلم الدبلوماسي التركي إردام أوزان*، سفير أنقرة السابق لدى الأردن، والآراء الواردة أدناه تعبر عن رأي الكاتب ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة CNN.
في المشهد السوري الممزق، أصبح نفوذ القوى الخارجية هو القاعدة لا الاستثناء. ومن بين اللاعبين البارزين اليوم تركيا وإسرائيل، اللتان قد تُشعل سياساتهما المتقاطعة توتراتٍ ذات عواقب بعيدة المدى.
في حين أن الخلاف بينهما بشأن غزة محتدم بهدوء، فإن التطورات الأخيرة تثير المخاوف من أن يتحول ما لم يتم التحدث عنه إلى مواجهة مباشرة لا مفر منها.
بعيدًا عن شبح الصراع، تمتلك تركيا القدرة على الظهور ليس كطرف مقاتل، بل كقوة استقرار قادرة على ضمان الأمن وتعزيز حل مستدام للأزمة السورية. ولتحقيق ذلك، من الضروري إعطاء الأولوية لخفض التصعيد، وتخفيف حدة الصراع، والحوار بين البلدين.
استراتيجية إسرائيل: من الدفاع إلى الهيمنةبدأ التدخل الإسرائيلي في سوريا بأهداف أمنية واضحة: كبح النفوذ الإيراني المتنامي ومنع حزب الله من امتلاك أسلحة متطورة. كانت هذه الأهداف منطقية من وجهة نظرهم في السنوات الأولى الفوضوية للحرب الأهلية السورية، حيث ركزت إسرائيل بشكل أساسي على الضربات الدقيقة للمنشآت العسكرية. ومع تطور الوضع، تطور نهج إسرائيل.