آخر تحديث: 16 أبريل 2024 - 11:15 صأربيل/ شبكة أخبار العراق- أكد السياسي الكردي لطيف الشيخ، اليوم الثلاثاء (16 نيسان 2024)، أن موقع  إقليم كردستان الجغرافي يضعه في قلب العاصفة في حال اندلع أي صراع بين إيران وإسرائيل.وقال الشيخ في حديث صحفي، إن “موقع كردستان الجغرافي يضعه في قلب العاصفة في حال اندلع أي صراع وتطور بين الجانبين”.

وأضاف الشيخ، أن “كردستان وموقعها الجغرافي ووجود قواعد عسكرية أمريكية ومقرات للتحالف الدولي ومصالح للولايات المتحدة وسفارات وقنصليات وشركات أجنبية، في حال تطور الصراع فستكون جزءاً وعرضة للاستهداف”، مشددا على ان “الإقليم سيتأثر بشكل كبير جدا”.وأكد أنه “يجب إبعاد كردستان عن أي صراع من خلال النأي بالنفس وعدم الوقوف مع أي طرف”.وتوقع مسؤولون في الادارة الأمريكية، أمس الإثنين، قيام تل أبيب بالرد على الهجوم الصاروخي الايراني الأخير، خلال الفترة المقبلة، رغم رفض واشنطن لهذا التحرك.وكانت إيران قد نفذت هجوما بأكثر من 300 صاروخ وطائرة مسيرة، وهو الأول الذي يستهدف إسرائيل من بلد آخر خلال أكثر من 30 عاما، وأثار مخاوف من صراع إقليمي أوسع، لكن الهجوم، الذي وصفته إيران بأنه رد على هجوم جوي استهدف قنصليتها في دمشق.

المصدر: شبكة اخبار العراق

كلمات دلالية: فی حال

إقرأ أيضاً:

روبيو: إيران لن تحصل أبدا على سلاح نووي

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن إيران لن تحصل أبدا على سلاح نووي، مؤكدا أن الولايات المتحدة لن تسمح بذلك.

وأوضح روبيو -في تصريحات أدلى بها خلال مشاركته في اجتماع وزراء الخارجية لمجلس حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل- أن الرئيس دونالد ترامب يتطلع إلى معرفة الخطوات القادمة بشأن هذا الملف.

وأضاف أن لا دولة في العالم ترغب بامتلاك إيران الأسلحة النووية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستستمر في العمل لضمان عدم تمكين طهران من تطوير هذه الأسلحة.

ويأتي ذلك في وقت تحذر فيه إيران من أي عمل عسكري ضدها عقب تهديد ترامب بقصفها، مؤكدة أنها سترد بشكل حاسم. كما وجه الحرس الثوري الإيراني تحذيرا من ارتكاب أي أخطاء تجاه البلاد.

تنديد إيراني

وبالتوازي مع ذلك، تتوالى تصريحات من قبل إسرائيل بأنها لن تسمح لطهران بحيازة سلاح نووي، وقد أُثيرت سابقا سيناريوهات لضربة إسرائيلية تستهدف المنشآت النووية الإيرانية.

وقد نددت إيران بتصريحات الرئيس الأميركي، وتوعد المرشد الأعلى علي خامنئي برد قوي على التهديدات الأميركية والإسرائيلية.

كما أنها أرسلت مذكرة احتجاج رسمية إلى سويسرا، التي تدير المصالح الدبلوماسية الأميركية في طهران، مؤكدة أنها سترد "بحزم وفورا" على أي هجوم محتمل.

إعلان

وكان مسؤول أميركي صرح للجزيرة بأنه تقرر تعزيز قوات بلاده بالشرق الأوسط، حيث تشمل طائرات "إف-15، إف-16، إف-35" بالإضافة إلى إرسال قاذفات "بي-2" إلى قاعدة دييغو غارسيا. وأضاف أن التعزيزات تتضمن أيضاً دفاعات جوية، لكن لن يتم الإعلان عن مواقعها.

وفي 12 مارس/آذار الماضي، سلّم أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات المرشدَ الإيراني رسالة من ترامب، في حين ردت طهران على الرسالة عبر سلطنة عمان.

وفي مقابلة مع شبكة فوكس بيزنس، ذكر ترامب أنه بعث رسالة إلى خامنئي قال فيها "آمل أن تتفاوضوا لأن دخولنا عسكريا سيكون شيئا مروعا".

مقالات مشابهة

  • تل أبيب تصافح الكرد إعلاميًا وتساوم تركيا سياسيًا
  • تل أبيب تصافح الكرد إعلاميًا وتساوم تركيا سياسيًا - عاجل
  • زعيم الطائفة الدرزية في إسرائُيـ.ـل الشيخ موفق طريف: زيارة الوفد الدرزي السوري إلى إسرائيـ.ـل تاريخية.. ولم يكن هناك أي تدخل سياسي لتنفيذها
  • جمال القليوبي: مصر كانت تعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري قبل عام 2017
  • الرئيس الإيراني: طهران مستعدة للحوار مع واشنطن “من موقع الندية وليس من خلال التهديدات”
  • إيران: طهران لن تبدأ حربا لكن ستبقى مستعدة لها
  • روبيو: إيران لن تحصل أبدا على سلاح نووي
  • التفاهمات السرية بين إيران وأمريكا: صفقة في الظل أم صراع بقاء
  • الحوثيون يعلنون الهجوم على هدف عسكري في تل أبيب.. وإسقاط طائرة شمال اليمن
  • إدارة ترامب تريد "مباحثات مباشرة" مع إيران