الابرشية المارونية في اوستراليا استنكرت التعرض للبطريرك عمانوئيل
تاريخ النشر: 16th, April 2024 GMT
داعيًا إلى العمل لتهدئة التوترات، استنكر راعي الابرشية المارونية في اوستراليا المطران أنطوان شربل طربيه في بيان ما تعرض له المطران الآشوري مار ماري عمانوئيل وقال: "باسم الأبرشية المارونية في أوستراليا ندين بشكل قاطع العنف بجميع أشكاله ونعرب عن قلقنا العميق إزاء الأحداث التي وقعت الليلة الماضية في واكيلي.
واضاف : "كمجتمع، يجب علينا أن نعمل معًا لتهدئة التوترات وأطلب من الجميع الاستجابة لنداءات حكوماتنا وشرطة نيو ساوث ويلز، وممارسة الحكمة واتباع توجيهات الشرطة".
و تابع :"نحن مطمئنون أن مار ماري عمانوئيل وجميع المصابين في حالة مستقرة. نحن نصلي بحرارة من أجل شفائهم الكامل، وسوف أتواصل معهم للاطمئنان على صحتهم".
وختم داعياً إلى "المشاركة في الصلاة المستمرة من أجل جميع المتأثرين ومن أجل دولتنا. ومن الضروري أن نواصل العمل معا لتعزيز السلام وأن نسعى جاهدين لنكون صانعي السلام. نرجو أن ترشد محبة ربنا يسوع المسيح أعمالنا فيهذه الأوقات الصعبة". (الوكالة الوطنية للإعلام) المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
إقالة فريق الوكالة الأمريكية للتنمية أثناء وجوده بمنطقة زلزال ميانمار
كشفت مارسيا وونج، المسؤولة السابقة في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أنه تم تسريح ثلاثة عمال إغاثة أمريكيين أثناء وجودهم في ميانمار للمساعدة في عمليات الإنقاذ والتعافي من الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد، وذلك في ظل تأثير تفكيك إدارة ترامب للمساعدات الخارجية على استجابتها للكوارث.
المساعدات الأمريكية لميانماروأوضحت مارسيا وونج، في تصريحات لوكالة رويترز، بأنه بعد سفرهم إلى ميانمار الواقعة في جنوب شرق آسيا، أُبلغ المسؤولون الثلاثة أواخر هذا الأسبوع بأنه سيتم تسريحهم.
وقالت وونج، النائبة السابقة لمدير مكتب المساعدات الإنسانية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، والذي يشرف على جهود واشنطن في الاستجابة للأمراض في الخارج: "يعمل هذا الفريق بجد واجتهاد، ويركز على إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين. كيف لا يكون تلقي أخبار عن قرب تسريحك أمرًا محبطًا؟".
زلزال ميانماروتعهدت إدارة ترامب بتقديم ما لا يقل عن 9 ملايين دولار لميانمار بعد الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر، والذي أودى بحياة أكثر من 3300 شخص.
لكن التخفيضات الهائلة التي فرضتها إدارته على الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أعاقت قدرتها على الاستجابة، في حين سارعت الصين وروسيا والهند ودول أخرى إلى تقديم المساعدات.
وتحركت إدارة ترامب لتسريح جميع موظفي الوكالة تقريبًا في الأسابيع الأخيرة، حيث خفضت وزارة كفاءة الحكومة، التابعة للملياردير إيلون ماسك، التمويل وفصلت المتعاقدين في جميع أنحاء البيروقراطية الفيدرالية، فيما وصفته بأنه هجوم على الإنفاق المُبذر.