تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، تنطلق النسخة السابعة من مهرجان سباق دلما التاريخي يوم 26 أبريل الجاري وتستمر حتى 5 مايو المقبل في جزيرة دلما بمنطقة الظفرة في إمارة أبوظبي.
وأعلنت اللجنة المنظمة للسباق، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس في مجلس محمد خلف بأبوظبي، تفاصيل النسخة السابعة وفعاليات المهرجان الذي تنظمه هيئة أبوظبي للتراث ونادي أبوظبي للرياضات البحرية.


حضر المؤتمر الصحفي، الشيخ أحمد بن حمدان بن محمد آل نهيان رئيس اتحاد الإمارات للشراع والتجديف الحديث، وماجد عتيق المهيري مدير إدارة الرياضات البحرية في نادي أبوظبي للرياضات البحرية، وعبدالله بطي القبيسي مدير إدارة الفعاليات والاتصال في هيئة أبوظبي للتراث، وسالم الرميثي مدير عام نادي أبوظبي للرياضات البحرية، وعدد من المسؤولين.
وتوجهت اللجنة المنظمة بالشكر والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، على دعم سموه المستمر للسباق منذ انطلاقته الأولى في 2017 لتصبح له مكانة خاصة لدى جميع أفراد المجتمع في دولة الإمارات، وأهل البحر ومحبي التراث.
وقال الشيخ أحمد بن حمدان بن محمد آل نهيان، إن الاتحاد يسعده أن يكونوا جزءا من هذا الحدث البحري الكبير عبر تنظيم فعاليات بحرية مصاحبة للمهرجان.
وأشار إلى أن مشاركة الاتحاد في مهرجان سباق دلما التاريخي تأتي تأكيدا على الاهتمام بالرياضات الحديثة جنبا إلى جنب مع الرياضات التراثية، كما يجسد حرص القيادة الرشيدة على استدامة الرياضات البحرية التراثية والحديثة والتشجيع على ممارستها والترويج لها، وترسيخ قيم التراث ونقله للأجيال من خلال إبراز حياة الأجداد والآباء سيرا على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” الذي عزز الوعي بقيمة التراث البحري.
وأضاف أن الجميع لمس التطور المستمر لمهرجان دلما التاريخي عاما بعد عام بفضل جهود القائمين على الحدث من خلال المبادرات والطرح المبتكر الذي ظهر في التنوع الفريد للفعاليات والمسابقات.
من جانبه قال ماجد عتيق المهيري إن سباق دلما التاريخي يأتي في كل موسم كي يكون التجمع الأكبر للنواخذة والبحارة، وعيدا سنويا للاحتفال بالإرث الشعبي والرحلة التاريخية من جزيرة دلما إلى شاطئ المغيرة، وفي النسخة السابعة نستقبل المنافسة القوية بين المشاركين بتعديلات مهمة من أجل التركيز وبشكل أكبر على عنصر الأمن والسلامة لكل المشاركين.
وحول موعد إقامة السباق ، قال المهيري إنه سيتم الإعلان عنه خلال الأيام القادمة، وسيكون هناك اجتماع تنويري للنواخذة في جزيرة دلما قبل السباق من أجل تعريفهم بقوانين ولوائح المنافسة.
من جهته قال عبدالله بطي القبيسي إن المهرجان يتضمن الحدث الأهم في المنطقة وهو “سباق دلما التاريخي للمحامل الشراعية فئة 60 قدماً”، إلى جانب العديد من المسابقات البحرية والشاطئية والرياضية التراثية والحديثة خصص لها ما يزيد عن 400 جائزة بقيمة تبلغ أكثر من 32 مليون درهم، منها سباق دلما لقوارب التجديف التراثي، وسباق دلما للتجديف الواقف على اللوح، وبطولة دلما لصيد الشعري، وسباقات الدراجات الهوائية والجري والسباحة، وبطولات كرة القدم وكرة الطائرة الشاطئية والكيرم والدومينو، ومسابقات الطبخ والألعاب الشعبية ومسابقات الأطفال التراثية.
وأضاف أنه تم اعتماد عدد من السباقات الرياضية الخاصة بأصحاب الهمم ضمن مسابقات الجري والسباحة والدراجات الهوائية، ومسابقات خاصة بالموهوبين في مجال التصوير الفوتوغرافي والفيديو والرسم.
وأوضح أن المهرجان يحتضن السوق الشعبي على مساحة 25 ألف متر مربع ويضم أركاناً ومنافذ بيع للأسر المنتجة وأصحاب الحرف والمواهب من أهل جزيرة دلما إلى جانب أركان وأجنحة الجهات الراعية والداعمة والمشاركة، ويقدم السوق العديد من الفعاليات التراثية المتنوعة وعروض فرق أبوظبي للفنون الشعبية والعديد من المسابقات التراثية والوطنية والثقافية لزوار المهرجان، ويفتح أبوابه أمام الزوار يومياً من الساعة الرابعة عصراً إلى العاشرة مساء.وام


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

برعاية حمدان بن محمد.. “دبي للتوحد” يطلق حملته التوعوية الـ 19

 

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، أطلق مركز دبي للتوحُّد حملته السنوية التاسعة عشرة للتوعية بالتوحُّد، التي تستمر فعالياتها لمدة شهر كامل ابتداءً من اليوم العالمي للتوعية بالتوحُّد الذي يوافق (2 أبريل) من كل عام وفقاً لما أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال هشام عبدالله القاسم، رئيس مجلس إدارة مركز دبي للتوحُّد: ” تأتي رسالة حملتنا السنوية لهذا العام تماشياً مع أهداف “عام المجتمع” الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، ترسيخاً لركائز مجتمع يتسم بالشمولية ويتقبل جميع فئاته المختلفة”.
وأكد أن دعم وتمكين أصحاب الهمم من ذوي التوحُّد، مسؤولية مجتمعية تتطلب تعاوناً شاملاً بين جميع القطاعات، لضمان دمجهم بصورة تتيح لهم الاستفادة الكاملة من إمكاناتهم والمساهمة في مسيرة التنمية المستدامة، معرباً عن شكره وتقديره لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على دعمه المستمر لهذه الحملة، مشيرا إلى أن رعاية سموه للحملة تعكس التزام القيادة الرشيدة بتوفير بيئة دامجة ومستدامة لأصحاب الهمم لضمان مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
وفي إطار دعم الحملة، قال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: “نحرص على دعم الجهود الوطنية الهادفة إلى دمج أصحاب الهمم في المجتمع، انسجاماً مع السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، بهدف بناء مجتمع دامج خالٍ من الحواجز، يضمن التمكين والحياة الكريمة لأصحاب الهمم وأسرهم، ومبادرة “مجتمعي…مكان للجميع” التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وتهدف إلى تحويل دبي إلى مدينة صديقة لأصحاب الهمم”.
وأضاف: “يأتي دعمنا للحملة السنوية للتوعية بالتوحُّد 2025، التي يطلقها مركز دبي للتوحد، انطلاقاً من حرصنا على الإسهام في بناء مجتمع دامج وتوطيد الأواصر الاجتماعية بين جميع فئات المجتمع ورفع الوعي المجتمعي باضطراب التوحد ودمج أصحاب الهمم من ذوي اضطراب التوحد ودعم أسرهم، لاسيما ونحن في “عام المجتمع” في دولة الإمارات، تحت شعار “يداً بيد”، الذي يهدف إلى تعزيز الروابط الأسرية والمجتمعية، وتنمية العلاقات بين الأجيال، وتهيئة بيئة شاملة تعزز قيم التعاون والانتماء”.
من جانبه، قال محمد العمادي، المدير العام لمركز دبي للتوحُّد وعضو مجلس إدارته: “إن دعم وتمكين أصحاب الهمم من ذوي التوحُّد هو مسؤولية مجتمعية تتطلب تعاوناً شاملاً بين جميع القطاعات، لضمان توفير فرص متكافئة لهم وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في المجتمع، ولهذا تسلط الحملة الضوء على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بخصائص الأفراد ذوي التوحُّد والتحديات التي يواجهونها، مما يساهم في تهيئة بيئة دامجة تلبي احتياجاتهم وتساعدهم على تحقيق إمكاناتهم الكاملة”.
وشدد العمادي على أهمية توعية المجتمع بالخصائص النمائية لاضطراب طيف التوحُّد، والتي تؤثر بشكل رئيسي على ذوي التوحُّد في ثلاثة مناحي رئيسية تتمثل بصعوبات النطق والتواصل، وصعوبات التفاعل الاجتماعي، ومشاكل السلوك، حيث يواجه العديد من الأفراد ذوي اضطراب التوحُّد تحديات في التعبير عن أنفسهم وفهم اللغة؛ وصعوبات التفاعل الاجتماعي، ويجدون صعوبة في تكوين العلاقات الاجتماعية والتفاعل مع الآخرين؛ بالإضافة إلى مشاكل السلوك، والتي قد تشمل أنماط سلوكية متكررة أو مقاومة للتغيير”.
وتتضمن فعاليات الحملة لهذا العام مجموعة متنوعة من الأنشطة، من بينها إضاءة عدد من المعالم البارزة في دبي باللون الأزرق احتفاءً باليوم العالمي للتوحُّد.
كما تشمل تنظيم ورش عمل أسبوعية في جميع مدارس الدولة لرفع مستوى الوعي حول وسائل الكشف الأولي عن التوحُّد، إلى جانب تخصيص فقرات أسبوعية ضمن برنامج “بلسم” عبر قناة نور دبي لزيادة التوعية حول التوحُّد. بالإضافة إلى ذلك، سيقدم المركز جلسات مجانية للكشف المبكر والتقييم الشامل للأطفال ذوي اضطراب التوحُّد والاضطرابات النمائية.
وبالتزامن مع حملة هذا العام، أعلن مركز دبي للتوحد عن إصدار كتابه الجديد بعنوان “إدارة التحديات السلوكية للأطفال ذوي التوحد”، من إعداد الدكتور بسام درويش، والذي يعد دليلًا عمليًا شاملًا للآباء والأمهات والمربين.
يهدف الكتاب إلى تزويد الأسر والمختصين بالمعرفة والأدوات اللازمة لفهم الأسباب الكامنة وراء السلوكيات المختلفة للأطفال ذوي التوحد وتطبيق إستراتيجيات فعالة لمساعدتهم.
ويستعرض الكتاب، المكوّن من أربعة فصول، أساليب علمية ومنهجية لدعم الأطفال ذوي التوحد من خلال تعزيز التفاعل الاجتماعي، وتعليم المهارات الاجتماعية، وتهيئة بيئات داعمة تسهم في تحسين جودة حياتهم.
وتقدّم محمد العمادي بالشكر إلى الجهات الراعية والداعمة للحملة، وفي مقدمتها كل من هيئة كهرباء ومياه دبي ومجموعة وصل لإدارة الأصول شريكي الحملة الإستراتيجيين، إلى جانب الشركاء الرئيسيين: بنك الإمارات الإسلامي، ومؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصَّر، وشركة بترول الإمارات الوطنية “اينوك”، ودبي القابضة، ودبي للاستثمار، وتعاونية الاتحاد، كما شكر الشركاء الداعمين، ومنهم هيئة الطرق والمواصلات بدبي، وشرطة دبي، ومطارات دبي، وهيئة الصحة بدبي، وهيئة تنمية المجتمع، وبلدية دبي، وهيئة دبي للثقافة والفنون، ومركز دبي التجاري العالمي، ومكتبة محمد بن راشد، ومؤسسة الجليلة.
كما أشاد بجهود داعمي الحملة إعلامياً، معرباً عن شكره لكل من المكتب الإعلامي لحكومة دبي وكذلك شبكة قنوات زي الفضائية التابعة لشركة زي للمشاريع الترفيهية، وجلف نيوز، ودار الخليج، مثمناً الجهود الإعلامية لشركة بلسم لتطوير الرعاية الصحية الداعمة للحملة والممثلة ببرنامج “بلسم” في قناة وإذاعة نور دبي.
وأعرب محمد العمادي عن شكره لكل من القرية العالمية، ومركز ميركاتو للتسوق، وسكي دبي، وشركة هايبرميديا للإعلانات، وشركة باور ميديا، وشركة باك لايت ميديا، وشركة ميديا 247، وشركة ساهم لإدارة المبادرات المجتمعية، ومطاعم العالمية ناندوز، ومطاعم ألو بيروت، وفندق ميديا ون، وشركة نايت فرانك، مؤكداً أهمية تكاتف جهود أفراد ومؤسسات المجتمع في تحقيق أهداف السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم.
تجدر الإشارة إلى أن المؤسسات المعنية بالتوحد في جميع أنحاء العالم تحتفي باليوم العالمي للتوعية بالتوحد من خلال تنظيم عدد من الانشطة والفعاليات ودعوة المؤسسات العامة والخاصة إلى إضاءة أهم معالم المدن والمباني باللون الازرق للمشاركة في احياء هذا اليوم، وقد بادرت عدة جهات حكومية وخاصة بإضاءة المباني والمنشآت التابعة لها، أبرزها برج خليفة، وبرج العرب، وبرواز دبي، ومكتبة محمد بن راشد، والقرية العالمية.
يذكر بأن مركز دبي للتوحد سعى منذ إنشائه إلى تعزيز وعي المجتمع باضطراب طيف التوحد ليس بالتوعية بأعراضه فقط بل بتعريف الأفراد والمؤسسات بمتطلبات التعامل الملائمة مع الأشخاص ذوي التوحد من خلال إطلاقه للعديد من الحملات والبرامج التوعوية، أبرزها الحملة السنوية للتوعية بالتوحد والتي سعى المركز لتنظيمها منذ 2006 متخذاً من اليوم العالمي للتوعية بالتوحد (2 أبريل) مناسبة مثالية لانطلاقها في كل عام.
تم إنشاء مركز دبي للتوحُّد في عام 2001 كأول مؤسسة إماراتية غير ربحية معنية بتوفير خدمات متكاملة استشارية وتربوية وعلاجية متخصصة في مجال اضطراب طيف التوحُّد بموجب المرسوم رقم (21) لسنة 2001 الصادر عن صاحب السموّ حاكم دبي، ويتمثل أحد أهداف المركز الرئيسية وفقًا للمرسوم رقم (26) لسنة 2021 الصادر بشأن مركز دبي للتوحُّد، في المُساهمة في جعل الإمارة مركزاً رائِداً على مُستوى العالم في مجال تقديم برامج التربية الخاصّة والخدمات العلاجيّة التأهيليّة المُتخصِّصة المُعتمدة للأشخاص الذين تم تشخيصُهم بالتوحُّد.
يُشار إلى أن التوحُّد يُعد أحد أكثر اضطرابات النمو شيوعاً ويظهر تحديداً خلال الثلاث سنوات الأولى من عمر الطفل ويصاحب المصاب به طوال مراحل حياته، ويؤثر التوحُّد على قدرات الفرد التواصلية والاجتماعية مما يؤدي إلى عزله عن المحيطين به.
وتشير معظم الدراسات العالمية إلى النمو السريع لهذا الاضطراب حيث تُقدّر نسبة المصابين به اعتماداً على تقرير مركز التحكم بالأمراض في الولايات المتحدة الأمريكية (CDC) الصادر عام 2021، بإصابة واحدة لكل 36 طفلا، مع تقارب نسبة الانتشار في معظم دول العالم.وام


مقالات مشابهة

  • برعاية حمدان بن محمد.. “دبي للتوحد” يطلق حملته التوعوية الـ 19
  • برعاية حمدان بن محمد.. دبي للتوحد يطلق حملته التوعوية الـ 19
  • برعاية حمدان بن محمد.. «دبي للتوحد» يطلق حملته التوعوية الـ 19
  • « هي القلعة الحصينة للعالم العربي».. السفيرة مريم الكعبي تغرد بكلمات الشيخ زايد آل نهيان عن مصر
  • برعاية حمدان بن زايد .. ياس بن حمدان يفتتح فعاليات تحدي صير بني ياس للترايثلون 2025
  • برعاية حمدان بن زايد.. ياس بن حمدان يفتتح فعاليات تحدي صير بني ياس للترايثلون 2025
  • بمشاركة 47 دولة.. "تحدي صير بني ياس للترايثلون" ينطلق السبت
  • حمدان بن محمد بن زايد يحضر أفراح المقبالي في دبي
  • برعاية نهيان بن زايد.. انطلاق بطولة أبوظبي الكبرى لصيد الكنعد
  • برعاية نهيان بن زايد.. 2100 مشارك في «أبوظبي الكبرى لصيد الكنعد»