الديمقراطية: حملة الاعتقالات السياسية في يعبد تواطؤ مع الاحتلال لضرب المقاومة
تاريخ النشر: 29th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة فلسطين عن الديمقراطية حملة الاعتقالات السياسية في يعبد تواطؤ مع الاحتلال لضرب المقاومة، يعبد صفاقالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن حملة الاعتقالات السياسية التي تنفذها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في .،بحسب ما نشر صفا، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات الديمقراطية: حملة الاعتقالات السياسية في يعبد تواطؤ مع الاحتلال لضرب المقاومة، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
يعبد - صفا
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن حملة الاعتقالات السياسية التي تنفذها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في بلدة يعبد بالضفة الغربية، تواطؤ مع مساعيه الرامية إلى ضرب المقاومة الشعبية واعتقال المناضلين.
واستنكرت الجبهة في بيان وصل وكالة "صفا" اليوم السبت، قيام أجهزة الأمن التابعة للسلطة بحملة اعتقالات طالت عدداً من نشطاء المقاومة الفلسطينية من بينهم عدد من نشطاء الجبهة، عرف من بينهم بهاء عدنان أبو بكر وحسين حمزة حرزالله، والذي سبق لهم أن اعتقلوا أكثر من مرة في سجون الاحتلال.
وأضافت "هذه الاعتقالات تعتبر استمراراً لنهج السلطة الذي يقدم خدمة مجانية للاحتلال وتواطؤ مع مساعيه الرامية إلى ضرب المقاومة الشعبية واعتقال المناضلين".
واعتبرت أن الاعتقالات تتناقض مع الآمال التي تعقد على اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في القاهرة للبدء في حوار شامل من أجل استعادة الوحدة الوطنية وبناء استراتيجية وطنية كفاحية.
وأكدت أن هذه الإجراءات لن تثني الجبهة ومناضليها على مواصلة انخراطها في المقاومة بكل أشكالها حتى دحر الاحتلال عن الأرض الفلسطينية وتجسيد الحقوق الوطنية.
الديمقراطية الاعتقالات السياسية يعبدر ب
185.208.78.254
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل الديمقراطية: حملة الاعتقالات السياسية في يعبد تواطؤ مع الاحتلال لضرب المقاومة وتم نقلها من صفا نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
الدويري: نتنياهو يضحي بالأسرى والجنود لأجندته السياسية
قال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري إن تحذيرات أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- بشأن الأسرى الإسرائيليين "تؤكد المؤكد"، وتكشف فشل العمليات العسكرية الإسرائيلية المتكررة في إنقاذهم.
وقال أبو عبيدة -اليوم الجمعة- إن "نصف أسرى العدو الأحياء يوجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال الإسرائيلي إخلاءها خلال الأيام الأخيرة"، مضيفا -في بيان له- "قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق وإبقاءهم ضمن إجراءات تأمين مشددة، لكنها خطيرة على حياتهم".
وشدد على أن الاحتلال "إذا كان معنيا بحياة الأسرى، فعليه التفاوض فورا لإجلائهم أو الإفراج عنهم، وقد أعذر من أنذر"، مؤكدا أن "حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تتحمل المسؤولية عن حياة الأسرى، ولو كانت معنية بهم لالتزمت بالاتفاق الذي وقعته، ولكان معظمهم في بيته".
إستراتيجية مفككة
وأوضح الدويري -خلال فقرة التحليل العسكري- أن تحليل خريطة المناطق المطلوب إخلاؤها يظهر أنها المناطق نفسها التي شهدت توغلات سابقة لقوات الاحتلال من دون نجاح، مما يعكس إستراتيجية عسكرية مفككة ورسالة واضحة بأن الفشل سيتكرر.
إعلانوأكد اللواء الدويري أن المناطق التي أشار إليها أبو عبيدة (الخط الشرقي 43 كلم، والشمالي 12 كلم، والجنوبي 14 كلم) هي ذاتها التي توغلت فيها قوات الاحتلال سابقًا 3 إلى 5 مرات من دون نجاح، رغم نشر 25 لواء عسكريا. وأضاف: "الرسالة واضحة: إذا فشلوا 7 مرات، فسيُكرر الفشل في المرة الثامنة".
ويرى الخبير العسكري أن أجندة نتنياهو السياسية ومعه رئيس الأركان إيال زامير تتقدم على حياة الجنود والأسرى، مضيفا أن بيان أبو عبيدة "يفضح عدم اكتراث الحكومة الإسرائيلية بأرواح أبنائها، مما قد يُؤجج الشارع الإسرائيلي ضدها".
وعقب طلب الجيش الإسرائيلي إخلاء مناطق محددة، استذكر الدويري تصريحات ضابط في لواء غولاني كشفت تناقضا جوهريا: "إما أن الهدف إنقاذ الرهائن، أو اعتبار كل متحرك عدوا"، مشيرا إلى أن إسرائيل تتنصل من مسؤولية حماية الأسرى.
خيار إجباري
وأوضح الدويري أن الرهائن لا يعيشون في فنادق فاخرة، بل في ظروف مماثلة لأبناء القطاع، لافتا إلى أن المقاومة حريصة على حياتهم لأسباب إنسانية ودينية، فضلا عن كونهم ورقة ضغط لوقف الإبادة الجماعية.
وفسّر الدويري قرار أبو عبيدة بعدم نقل الأسرى بأنه "إجباري" في ظل القصف الجوي والمدفعي والتوغل البري الإسرائيلي، مضيفا أن "إسرائيل فرضت واقعا ميدانيا يستحيل معه النقل الآمن".
وأشار إلى أن جزءا من الأسرى الأحياء موجود في المناطق المستهدفة، محذرا من أن "إسرائيل تدفع بهم نحو الموت، ثم تلقى باللوم على المقاومة".
وأكد الدويري أن الرسائل الميدانية والسياسية للمقاومة تفضح زيف الرواية الإسرائيلية، وتكشف عجزها العسكري والأخلاقي، بينما تضع حكومة نتنياهو أمام خيارين: الاستمرار في الفشل، أو مواجهة غضب شعبه.