مصدر إسرائيلي يزعم: حماس خفضت عدد الرهائن الذين ترغب في إطلاق سراحهم
تاريخ النشر: 16th, April 2024 GMT
قال مصدر إسرائيلي مقرب من المفاوضات إن حماس خفضت عدد الرهائن الذين ترغب في إطلاق سراحهم خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار إلى أكثر من النصف.
وفي اقتراحها المضاد الأخير، عرضت حماس إطلاق سراح أقل من عشرين رهينة في مقابل وقف إطلاق النار لمدة ستة أسابيع، وهو ما يعني خفض عدد الرهائن الأربعين الذي كان أساساً للمفاوضات لعدة أشهر حتى الآن إلى النصف، وهو ما يمثل خطوة كبيرة إلى الوراء في المحادثات.
وأكد مسؤول كبير في إدارة بايدن أن حماس تركز على هؤلاء العشرين في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار المحتمل. وأكد المسؤول أيضًا أن حماس أبلغت الوسطاء أنه ليس لديها سوى حوالي 20 رهينة متبقية من النساء أو المرضى والجرحى وكبار السن.
وقال المصدر إن حماس دعت أيضا إلى إطلاق سراح المزيد من السجناء الفلسطينيين مقابل عدد أقل من الرهائن، فضلا عن عدد أكبر من السجناء الذين يقضون أحكاما بالسجن مدى الحياة.
وقال المصدر الإسرائيلي إن أحدث اقتراح مضاد لحماس يشير إلى أن يحيى السنوار، زعيم حماس في غزة، لا يريد التوصل إلى اتفاق، ويسعى لاستغلال الشقوق بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة والضغط الداخلي على الحكومة الإسرائيلية.
وقال باسم نعيم، المتحدث باسم حماس، إن حماس اقترحت “الإفراج عن (ثلاثة) أسرى إسرائيليين كل أسبوع”، لكنه قال: “لا أحد يتحدث عن الأرقام النهائية”.
وبعيداً عن نسبة السجناء الفلسطينيين، تواصل حماس المطالبة بضمانات بشأن وقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، والسماح للفلسطينيين بالعودة دون قيود إلى شمال غزة.
أعتقد أن جزءاً من هذا هو أن حماس تعتقد أنها تفوز. قال مسؤول بايدن: “لأن تعريفهم للنجاح هو البقاء، وقد تمكنوا من البقاء حتى الآن”. 'كلما طال أمد الصراع، أصبحت حماس أكثر تعنتا وليس العكس'.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصدر إسرائيلي حماس وقف إطلاق النار إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
قالت حركة حماس، الجمعة، إن إسرائيل طلبت إخلاء مناطق في قطاع غزة يوجد بها رهائن مشيرة إلى أنها لن تقوم بنقلهم منها.
وأوضح الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس: "نصف أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة".
وأضاف: "قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق، وإبقاءَهم ضمن إجراءات تأمين مشددة لكنها خطيرة للغاية على حياتهم".
وتابع: "إذا كان العدو معنيا بحياة هؤلاء الأسرى فعليه التفاوض فورا من أجل إجلائهم أو الإفراج عنهم، وقد أعذر من أنذر".
كما أكد أن "حكومة نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو) تتحمل كامل المسئولية عن حياة الأسرى، ولو كانت معنية بهم لالتزمت بالاتفاق الذي وقعته في يناير، ولربما كان معظمهم اليوم في بيوتهم".