أستاذ إعلام: القضية الفلسطينية ركن رئيس في سياسة المملكة الخارجية
تاريخ النشر: 16th, April 2024 GMT
قال د. علي العنزي أستاذ الإعلام في جامعة الملك سعود، إن القضية الفلسطينية ركن رئيس في سياسة المملكة الخارجية أينما شاركت في مؤتمرات أو اجتماعات عالمية.
وأضاف العنزي، خلال لقائه المذاع على قناة الإخبارية، أن القضية الفلسطينية لم تغب عن جميع بيانات المملكة السياسية سواء في الزيارات الرسمية أو القمم، ولا يزايد أحد على المملكة في تلك القضية سواء مع الأصدقاء أو الفرقاء.
وأردف، أن المملكة تقف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في جميع الأزمات وبكل الوسائل السياسية والإغاثة الإنسانية لمساعدة الفلسطينيين، وطالما جددت التأكيد على أهمية الحل النهائي للقضية الفلسطينية لترسيخ الاستقرار على مستوى المنطقة والعالم.
فيديو | د. علي العنزي أستاذ الإعلام في جامعة الملك سعود: تبقى القضية الفلسطينية ركنا رئيسا في سياسة المملكة الخارجية أينما شاركت في مؤتمرات أو اجتماعات عالمية #عين_الخامسة #الإخبارية pic.twitter.com/c5Xsoa26Me
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) April 15, 2024المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: المملكة القضية الفلسطينية القضیة الفلسطینیة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية: الاحتلال يواصل تنفيذ سياسات التهجير القسري والضم
حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية من المخططات العدوانية التي يُعدّها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، مع تصاعد جرائمه وانتهاكاته، لا سيما في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية المحتلة، من خلال مواصلة تنفيذ سياسات التهجير القسري والضم.
وطالبت في بيان، المجتمع الدولي بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، بعد ما تعرض له خلال عام ونصف من جرائم حرب، وما خلّفته من مجازر جماعية وتهجير قسري في معظم المحافظات المستهدفة.حي تل السلطانوأكدت الخارجية الفلسطينية أن ما تشهده مدينة رفح خاصة حي تل السلطان من عمليات هدم وإخلاء قسري، إلى جانب توسيع الاحتلال لجريمة هدم المنازل والمباني في جنين وطولكرم بالضفة الغربية، إضافة إلى جرائم القتل والإعدامات الميدانية والتغيير الديموغرافي القسري، كلها أدلة دامغة على مخططاته التوسعية القائمة على التهجير والضم.
أخبار متعلقة خلال أسبوع.. انتزاع 551 لغمًا عبر مشروع "مسام" في اليمنسوريا: ارتفاع ضحايا قصف الاحتلال على ريف درعا إلى 7 شهداءوأشارت إلى أن غياب المحاسبة الدولية للاحتلال بصفتها قوة احتلال، يشجعها على التمادي في تنفيذ مخططاتها الاستعمارية التوسعية، مما يقوض فرص تطبيق حل الدولتين ويدفع نحو مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار.