لهذا السبب٠٠ عصام صاصا التريند الثالث على اليوتيوب
تاريخ النشر: 16th, April 2024 GMT
تصدر مطرب المهرجانات الشعبية عصام صاصا وحودة بندق، تريند تطبيق الفيديوهات الشهير بأغنيتهم الجديدة "التزموا الصمت" ٠
احتلت الأغنية المركز الثالث ضمن قائمة الأكثر بحثا ومشاهدة على “يوتيوب”.
تفاصيل أغنية “التزموا الصمت”
وأغنية التزموا الصمت غناء حودة بندق وعصام صاصا، كلمات محمود سوستا، الحان كيمو الديب.
كلمات أغنية "التزموا الصمت"
التزمو الصمت اسود الارض راجعين
ومش هيسمو
اخوات ع الجد نموت علي
بعض الخوف مسمعناش عنو
جاهزين للنكش علي اي
وضع بس انتو بس اتمنو
واللي يفكر ويانا يتحط
احنا هنشرب من دمو
يا مولانا اما نحضر
مفيش مخلوق بيظهر
مفيش حد معانا يسد
و مين اللي علينا يقدر
وحوش ونقوم ب دوله
حمل علي اي حمله
نزعل جيش ومنجليش
عتاوله ولاد عتاوله
كرامتنا قصاد رقبتنا ولو
فيها موتنا احنا مبنحلش
من يوم م الارض شالتنا
اسود ب هيبتنا ومبنتهزش
لو جيت يوم علي سكتنا
روحك ع اللي خلقها متتعزش
دحنا اما بتيجي سيرتنا
تلاقي ابطال منها بتتلبش
ملوك واعمام مجالنا
وخدنا السوق لحالنا
شغلنا الكل ومشوفناش
واحد منكم شغلنا
بنسكن ف العقول
عشان غير دول ودول
نعدي البحر عوم ولا يوم
نعدي احنا الاصول
احنا بنفسنا عاملين
نفسنا ومحدش زق معانا
ساندين بعضنا يابا من
صغرنا جدعان وعنينا مليانه
لا الخوف طبعنا ولا يوم جلينا ولا كان مبدأنا خيانه
واللي يحبنا يسكن قلبنا
ويا ويلو اللي اتحدانا
.المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المهرجانات الشعبية عصام صاصا مطرب المهرجانات اغنية التزموا الصمت مطرب المهرجانات الشعبية يا مولانا كيمو الديب التزموا الصمت
إقرأ أيضاً:
البركي يدعو لتفعيل قانون حماية المستهلك ويحمّل الصمت الشعبي مسؤولية الغلاء
???? ليبيا – البركي: نُذبح بسكين الغلاء منذ 14 عامًا وغياب حماية المستهلك يفاقم الأزمة
???? دعوة لتفعيل قانون حماية المستهلك ⚖️
أكد المرشح الرئاسي ووكيل وزارة التعليم الأسبق في حكومة عبد الله الثني، عبد الرحيم البركي، أن هناك حاجة ماسة لتفعيل قانون حماية المستهلك، خصوصًا في ما يتعلق بدعم الغذاء والدواء، في ظل تفاقم أزمة الغلاء في البلاد.
???? انتقاد للصمت الشعبي أمام الفساد والغلاء ????
وفي تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، قال البركي: “بسبب سلبيتنا وصمتنا، وسكوتنا على سرقة أموالنا ومقدراتنا، منذ أربع عشرة سنة، نُذْبَحُ اليوم بسكين الغلاء على غير قبلة”، في إشارة إلى استمرار التدهور المعيشي دون وجود محاسبة حقيقية.