تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور محمد فايز فرحات رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، إنّ أحد أهم مصادر قوة المؤسسة وقدرتها على الاستمرار إعادة النظر على نحو مستمر في الهياكل المالية وموارد التمويل، موضحًا: "في بعض الأوقات امتلكت شركات أدوية وتراجعت وظهرت شركات أكبر".

وأضاف "فرحات"، في حواره مع الكاتب الصحفي والإعلامي أحمد الطاهري مقدم برنامج "كلام في السياسة"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز": "الأهرام تمتلك جامعة، وهناك مشروع نادٍ اقترب من الانطلاق".

وتابع رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، أن دور الإدارة في المؤسسة الصحفية هو توفير القدرات المالية ومناخ العمل المناسب لمساعدة الأذرع التحريرية، مشيرًا إلى أن المؤسسة لديها إدارات إنتاجية كثيرة بالإضافة إلى قطاع الإعلانات ووكالة الأهرام للإعلان، وإدارات إعلانية أخرى في مجال الـIT ومجالات مختلفة.

وواصل: "وظيفة كل هذا الكيان والقدرات الاقتصادية خدمة النشاط الصحفي، وهذا هو دور الإدارة في إعادة النظر باستمرار في الهياكل المالية وتطوير موارد جديدة للتمويل بالإضافة إلى عمليات الإصلاح الإداري المستمر لخدمة القطاع التحريري بكل مكوناته المختلفة بدءً من الصحيفة الورقة مرورا بالموقع الإلكتروني وغيرها من الإصدارات المتخصصة".

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الدكتور محمد فايز فرحات الأهرام

إقرأ أيضاً:

أميركا تدرج 7 شركات بالإمارات على برنامج عقوبات السودان

أدرجت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، 7 شركات مقرها الإمارات على برنامج العقوبات المفروضة على السودان، وفق ما ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) الرسمية.

وذكرت الوكالة أن الشركات المعنية هي "كابيتال تاب القابضة" و"كابيتال تاب للاستشارات الإدارية"، و"كابيتال تاب للتجارة العامة"، و"كرييتف"، وكذلك شركات "الزمرد والياقوت للذهب والمجوهرات"، و"الجيل القديم للتجارة العامة"، و"هورايزون للحلول المتقدمة للتجارة العامة".

وقالت إن وزارة العدل الإماراتية أكدت أن أيا من الشركات السبع لا تملك ترخيصا تجاريا ساري المفعول في الإمارات، نافية أن تكون بصدد ممارسة أي منها أعمالها في الدولة.

كما أشارت إلى أن السلطات الإماراتية المختصة تواصل مراقبة جميع الأنشطة المشبوهة المحتملة لهذه الشركات، وفقا للقوانين.

وعملت السلطات الإماراتية -وفق الوكالة- على إجراء تحقيقاتها الخاصة بشأن هذه الشركات والأفراد المرتبطين بها فور إخطارها بالعقوبات، كما سعت إلى الحصول على مزيد من المعلومات من السلطات الأميركية للمساعدة في التحقيقات.

يشار إلى أن واشنطن كانت قد فرضت في يناير/كانون الثاني 2024 عقوبات على مصرف وشركتين بتهمة تقديم تمويل لطرفي النزاع في السودان.

إعلان

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية حينها أنها ستجمد أصول "بنك الخليج" وتجرم أي تعاملات معه في الولايات المتحدة، نظرا لأنه لعب دورا "أساسيا" في تمويل قوات الدعم السريع.

كما استهدفت العقوبات "شركة زادنا العالمية للاستثمار المحدودة" التي تشتبه واشنطن في أنها استخدمت في غسل الأموال وعمليات الجيش التجارية، إضافة إلى شركة "الفاخر للأعمال المتقدمة المحدودة" التي قالت وزارة الخزانة الأميركية إنها ساعدت قوات الدعم السريع على جني ملايين الدولارات عبر تصدير الذهب، مما سمح لقوات الدعم بشراء الأسلحة.

كما فرضت واشنطن في الآونة الأخيرة عقوبات متتالية على قادة الدعم السريع المتورطين في انتهاكات لحقوق الإنسان، ومنهم قادة بارزون مثل محمد حمدان دقلو (حميدتي) وأشقائه.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات مماثلة على رئيس مجلس السيادة الانتقالي، قائد الجيش السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.

مقالات مشابهة

  • خبير علاقات دولية: تطابقً وجهات النظر بين مصر وفرنسا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية
  • أربع شركات كبرى تهيمن على قطاع الذكاء الاصطناعي
  • 1.8 تريليون دولار خسارة شركات التكنولوجيا الأميركية في يومين
  • مصادر أمريكية تكشف عن خسائر واشنطن المالية للعمليات العسكرية ضد الحوثيين وتتوقع أن تستمر 6 أشهر
  • عاشور: التحولات المتسارعة تتطلب إعادة النظر في فلسفة التعليم العالي وتوظيف الذكاء الاصطناعي
  • إحذروا فخ شركات التأمين!
  • أميركا تدرج 7 شركات بالإمارات على برنامج عقوبات السودان
  • مدعومة بالذكاء الاصطناعي.. تطوير جيل جديد من «النظارات الذكية»
  • حرب الرسوم الجمركية تتصاعد: بكين ترد على ترامب بالمثل وتستهدف شركات أمريكية
  • “Meta” تطور نظارات مزودة بالذكاء الاصطناعي