عاجل_وزير الخارجية الروسي يحذر نظيره الإيراني في اتصال هاتفي بينهما
تاريخ النشر: 16th, April 2024 GMT
عاجل_وزير الخارجية الروسي يحذر نظيره الإيراني في اتصال هاتفي بينهما حذر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان خلال اتصال هاتفي من أي أعمال استفزازية خطيرة جديدة يمكن أن تؤدي إلى تصعيد التوترات في الشرق الأوسط.
وزير الخارجية الروسي يحذر نظيره الإيراني في اتصال هاتفي بينهما_ وذكرت وكالة تاس الروسية أن الوزيرين أشارا إلى أنه" لوحظ أن التصعيد الإضافي للوضع في المنطقة والأعمال الاستفزازية الخطيرة الجديدة يمكن أن يؤدي إلى زيادة تصعيد التوترات في الشرق الأوسط.
وزير الخارجية الروسي يحذر نظيره الإيراني في اتصال هاتفي بينهما _وأضافت الوزارة أن الجانبين، أكدا خلال الاتصال موقفهما المؤيد للوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة وحل القضايا الإنسانية الأكثر إلحاحا وتهيئة الظروف المستدامة للمفاوضات المباشرة وفقا لقرار الأمم المتحدة بشأن حل الدولتين في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وقالت الوزارة أيضا إن الوضع في الشرق الأوسط كان في دائرة الضوء خلال المحادثة.
وتابعت الوزارة "أبلغ وزير الخارجية الإيراني نظيره الروسي بالإجراءات التي اتخذتها طهران ردا على الغارة الجوية الإسرائيلية في الأول من أبريل على مبنى القنصلية الملحق بالسفارة الإيرانية في دمشق، والتي أدت إلى مقتل ممثلين إيرانيين رسميين".
وأكد الطرفان موقفهما المؤيد للوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة.
العواقب المترتبة عن الهجوم خبير يؤكد: هجوم إيران الأخير جاء بعد ضوء أخضر من واشنطن (فيديو) ماكرون: علينا إقناع إسرائيل بعدم الرد على هجوم إيران
أثارت هجمات إيران على إسرائيل مخاوف دولية كبيرة، وتسببت في تصعيد الوضع الأمني في المنطقة بشكل كبير. قد تؤدي هذه العمليات العدائية إلى اندلاع صراع مفتوح بين البلدين، مما يعرض الاستقرار الإقليمي للخطر ويثير مخاوف المجتمع الدولي بشكل عام. يجب على المجتمع الدولي التدخل بفعالية لحل النزاع بشكل سلمي قبل أن يتفاقم الأمر ويتسبب في تداعيات خطيرة.
تأثير هجوم إيران على العلاقات الدولية
أدى هجوم إيران على إسرائيل إلى تدهور العلاقات الدولية وزيادة التوتر في المنطقة. بدأت الدول الكبرى بالتدخل والتوسط للحد من التصعيد وتجنب اندلاع صراع واسع النطاق. كما بدأت المنظمات الدولية بالدعوة لحوار شامل يهدف إلى إيجاد حلول سلمية للأزمة وتجنب المزيد من الاشتباكات.
قد تتباين ردود الفعل السياسية على هجوم إيران على إسرائيل، فقد تتضافر الجهود لإيجاد حل دبلوماسي يلبي مصالح الأطراف المعنية. بينما قد يلجأ بعض الدول إلى اتخاذ إجراءات عقابية ضد إيران لتقديم رسالة بأن الأعمال العدائية لن تكون مقبولة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزير الخارجية الروسي عملية الوعد الحق المسيرات الإيرانية الهجوم الإيراني ايران مضيق هرمز الحرب الايرانية الاسرائيلية ايران واسرائيل الحرس الثوري الحوثيين اسرائيل على إسرائیل هجوم إیران إیران على
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الإيراني: أرسلنا ردنا على ترامب بطريقة مناسبة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مساء الخميس، أن بلاده أرسلت ردها الرسمي على رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر سلطنة عمان.
وفي حديثه لوكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، أوضح عراقجي أن الرد تم نقله بطريقة مناسبة، مشيرًا إلى أنه يتضمن توضيحًا كاملًا للموقف الإيراني تجاه المستجدات الحالية، بالإضافة إلى مضمون رسالة ترامب، وذلك لضمان إيصال وجهة النظر الإيرانية بشكل دقيق.
وأكد عراقجي أن إيران لا تزال ترفض الدخول في مفاوضات مباشرة في ظل استمرار سياسة الضغط الأقصى والتهديدات العسكرية، غير أن التواصل غير المباشر لا يزال ممكنًا، كما كان الحال في السابق.
كما أشار عراقجي إلى أن هذا النوع من المحادثات جرى في عهد الرئيس الأسبق حسن روحاني، واستمر أيضًا خلال فترة حكم الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي.
وفي أوائل مارس بعث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه برسالة إلى المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، أكد فيها رغبته في التوصل إلى تفاهم مع طهران بشأن ملفها النووي.
وأوضح ترامب أن بلاده تدرس خيارين لمعالجة هذا الملف، يتمثل الأول في اللجوء إلى الحل العسكري، بينما يقوم الثاني على اتباع المسار الدبلوماسي، مشيرًا إلى أنه يفضل الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
وكان موقع "أكسيوس" قد كشف، استنادًا إلى مصادر مطلعة، أن ترامب أمهل طهران شهرين للتوصل إلى اتفاق نووي جديد، وفق ما ورد في الرسالة الموجهة إلى القيادة الإيرانية.
وفي وقت سابق من فبراير الماضي، أبدى ترامب استعداده للتفاوض من أجل التوصل إلى تسوية مع إيران، بدلًا من اتخاذ إجراءات عسكرية ضدها. كما أعرب عن رغبته في إبرام اتفاق يضمن السلام، ويتيح لطهران فرصة تحقيق التنمية والاستقرار، مشددًا على أهمية البدء فورًا في هذه الجهود.