«مبروك كسبت معانا» رسائل خادعة عبر «الهاتف».. والهدف سرقة البيانات
تاريخ النشر: 16th, April 2024 GMT
«مبروك كسبت معانا»، «وظيفة براتب مُجزى»، «حدِّث بيانات حسابك»، رسائل متعددة تتلقاها على هاتفك، دون أن تشعر أنك تتعرض للنصب الإلكترونى. رسائل عبر «الهاتف والواتس» للنصب على المواطنين، أصبحت آفة يواجهها مستخدمو «السوشيال ميديا»، خاصة مع التطور التكنولوجى، بهدف الحصول على معلومات شخصية، والسيطرة على الحسابات البنكية، أو بهدف الحصول على أموال من «فودافون كاش»، وبحسب حالات مجتمعية تعرضت للنصب، وروت حكايتها لـ«الوطن»، فرسائل النصب التى تعرضوا لها جاءت عبر رسائل الهاتف المحمول أو رسائل الواتس آب، حيث شملت تلك الرسائل روابط وهمية، تحمل لينكات تؤدى لاختراق الحسابات الشخصية، مُحذرين من التعامل مع تلك الرسائل لأنها بوابة النصب.
آية سيد، سيدة تعرضت للنصب الإلكترونى، حسب حديثها لـ«الوطن»، أكثر من مرة، من خلال رسائل الواتس آب أو الفيس بوك، وكانت آخر رسالة تدعوها للاشتراك فى مسابقة عن طريق دفع 500 ألف جنيه، والحصول على نسبة 3% شهرياً: «وصلتنى رسالة بتقول لى أدفع نص مليون جنيه، وهاخد فوايد ممكن توصل لـ2 مليون جنيه، وفى حالة الاهتمام أضغط على الرقم 1، أما لو مش مهتمة أضغط على الرقم 2».
وتلقى محمود أحمد مجموعة من الرسائل، تبين من خلالها تعرضه لعملية نصب إلكترونى، وآخرها فوزه بسيارة أحدث موديل، وللحصول عليها يجب الضغط على اللينك المرفق فى نهاية الرسالة: «بتجيلى رسالة مبروك كسبت عربية، دوس على اللينك ده». ومن رسائل النصب الأخرى التى تعرّض لها «محمود»، ملء استمارة للعثور على وظيفة براتب مُجزٍ جداً: «اضغط على اللينك علشان تاخد الوظيفة».
فيما يتحدث محمد رمضان عن تعرُّض أحد أقاربه للسرقة، من خلال تهكير حسابه على الفيس بوك، وطلب دفع مبلغ معين، عن طريق «فودافون كاش»: «الأكونت بتاع ابن عمتى اتهكّر، واتطلب منه يدفع فلوس فودافون كاش، بس طبعاً اكتشفنا النصب ده».
«الحارثى»: فتح الرسائل الوهمية يسمح باختراق حسابات بنكيةبدوره، تحدث محمد الحارثى، خبير تكنولوجيا المعلومات، لـ«الوطن»، عن رسائل النصب الإلكترونى، التى يحصل عليها البعض من خلال حساباتهم على الواتس آب أو الماسنجر، إذ يرسل أصحاب الصفحات الوهمية روابط إلى الآخرين، تدعوهم للضغط عليها: «فيه ناس كتير بيجيلها رسايل نصب على الواتس آب أو الماسنجر، المفروض كل واحد ياخد حذره من الموضوع ده». ونصح «الحارثى» بعدم الضغط على أى رابط، حتى لو كانت الرسالة من الأصدقاء أو أحد الأقارب، لأن الهدف الأساسى منها هو الحصول على معلومات شخصية، مثل الاسم ورقم الهاتف وعنوان المنزل: «هما بيعملوا كده علشان ياخدوا البيانات الشخصية، يعنى تيجى رسالة تقول لك اضغط على الرابط».
وأوضح خبير تكنولوجيا المعلومات أن النصب والاحتيال يتم بعروض وهمية، أو للحصول على معلومات شخصية، من روابط غير صحيحة، حتى يتم استخدامها فى حسابات بنكية، ويمكن التأكد من هذه الروابط، من خلال إرسالها إلى بعض المواقع للتأكد من صحتها: «ممكن يحصل اختراق للحساب البنكى، أو النصاب يطلب فودافون كاش، وحاجات تانية كتير».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: النصب الإلكترونى رسائل وهمية فودافون کاش الواتس آب من خلال
إقرأ أيضاً:
مصدر أمني: ضبط 574 شركة ومكتب سياحة بتهمة النصب على الراغبين في أداء الحج والعمرة
كشف مصدر أمني رفيع المستوى بوزارة الداخلية، النقاب عن نجاح الأجهزة الأمنية المعنية، في الإيقاع بالقائمين على أكثر من 574 شركة ومكتب سياحة بدون ترخيص، لقيامهم بالنصب والاحتيال على المواطنين.
وقال المصدر الأمني، اليوم الأربعاء، إن وزير الداخلية اللواء محمود توفيق، وجه القطاعات الأمنية المعنية بملاحقة وضبط شركات ومكاتب السياحة غير المرخصة، والتي تزعم تنظيم رحلات عمرة وحج، وبرامج سياحية متنوعة، وتدعي بأن الشركات المنفذة، هي شركات سياحية مرخصة- على خلاف الحقيقة- وذلك لحماية المواطنين، وتنفيذا لاستراتيجية العمل بالوزارة في توجيه ضربات استباقية ومنع الجريمة قبل وقوعها.
وأوضح أن الجهود أسفرت خلال ثلاثة أشهر، عن ضبط القائمين على أكثر من 492 شركة و82 مكتبا لتقديم الخدمات السياحية بدون ترخيص، بغرض النصب والاحتيال على المواطنين، والاستيلاء على أموالهم.
وأضاف أنه ضبط بحوزة المتهمين المذكورين جوازات سفر، وتأشيرات زيارة وسفر، وتذاكر طيران، وعدد من الباركود الخاص ببوابة العمرة المصرية، واستمارات حجز رحلات، وبرامج حج وعمرة وسياحة داخلية، ورحلات سفاري، ولافتات دعائية، وكشوف بأسماء شركات الطيران، وصور تأشيرات، ونماذج حجوزات فنادق سياحية، وكشوف بأسماء العملاء، مدونا بها بياناتهم والمبالغ المتحصلة منهم والرحلات المقررة لهم، بالاضافة إلى دفاتر إيصالات استلام نقدية.
وناشد المصدر الأمني المواطنين، بضرورة عدم التعامل مع الشركات والمكاتب السياحية غير الحاصلة على تراخيص من الجهات المعنية، وذلك حفاظاً على أموالهم وضماناً لعدم تعرضهم للنصب والاحتيال.