خبير: منصات السوشيال ميديا تسرق البيانات .. والهجمات السيبرانية جزء من الحروب
تاريخ النشر: 16th, April 2024 GMT
أكد الدكتور عادل عبدالمنعم، الخبير الدولي المتخصص في أمن المعلومات، أن دور الأسلحة السيبرانية في كل مراحل الحرب هي واحدة، مشددًا على أن الحروب السيبرانية ليست وظيفة منعزلة ولكنها متكاملة مع القوات الأخرى، موضحا أنها وصلت لمرحلة من النضج وجزء لا يتجرأ من مفهوم الحروب، ولم تكن هذه الهجمات السيبرانية من أجل الحصول على بيانات فقط ولكن لها وظائف أخرى.
وأوضح خلال حوار مع الإعلامي أسامة كمال، ببرنامج "مساء دي إم سي"، المُذاع عبر شاشة "دي إم سي"، أن الهجمات تحتاج لمهارات أفراد وبيئة من السياسات والضوابط وتحتاج بنية تكنولوجية، مشددًا على أن مصر بها خيرة من الكوادر البشرية في مجال الأمن السيبراني، ولكن التحدي هو وجود بنية تكنولوجية خاصة بالأمن السيبراني.
وأشار إلى أننا نحتاج توطين تصنيع التكنولوجيا، موضحًا أن توطين هذه الصناعة يعد تحدي كبير ويجب وضع خطة منضبطة لخوض هذا التحدي حتى لو تم بعد 20 عامًا، متابعًا: "منصات التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر وتيك توك تحصل على بيانات المستخدمين بتسرق البيانات.. أمر واقع".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحروب السيبرانية الهجمات السيبرانية الأمن السيبراني منصات التواصل
إقرأ أيضاً:
تأكيد أهمية تعزيز الدفاعات السيبرانية
أبوظبي: وسام شوقي
أكد مجلس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات، أهمية تعزيز الدفاعات السيبرانية نتيجة المخاطر التي تمثلها الجرائم في المشهد الرقمي اليوم، حيث تشكل حوادث الأمن السيبراني تهديدات كبيرة للشركات والأفراد حول العالم، مشيراً إلى تعرض سلسلة متاجر كبرى في الدولة، لاختراق بيانات بشكل كبير في يوليو/تموز 2024، ما أدى إلى كشف المعلومات الشخصية لأكثر من 200,000 عميل، بما في ذلك الأسماء والعناوين وسجلات الشراء. وأضاف المجلس، من خلال صفحاته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن المجرمين السيبرانيين استغلوا ثغرات أمنية في منصة التسوق عبر الإنترنت الخاصة بسلسلة المتاجر للوصول غير المصرح به إلى قاعدة بيانات العملاء.
وأوضح المجلس أن هجمات المجرمين السيبرانيين تشكل تهديداً متزايداً لمجتمع الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكداً ضرورة اتخاذ تدابير مشددة، لحماية بيانات المؤسسات وتقوية دفاعات الأمن السيبرانية، وذلك من خلال إعطاء الأولوية لتطبيق بروتوكولات التشفير، وتدريب الموظفين على الأمن السيبراني، وتطوير الاستجابة للحوادث الإلكترونية.