حمدوك ناقش أهمية توحيد وتنسيق الجهود الداخلية والخارجية للوصول لحل سلمي تفاوضي ينهي الحرب، ويرسخ سلاماً شاملاً ومستداماً في السودان

التغيير: الخرطوم

استعرض عبد الله حمدوك رئيس تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية «تقدم»، الأوضاع الإنسانية الكارثية في السودان؛ بسبب حرب الخامس عشر من أبريل الماضي، وشدد على ضرورة الاستجابة السريعة للاحتياجات الملحة لملايين السودانيين الذين أضرت بهم الحرب.

وعقد حمدوك، الاثنين، بالعاصمة الفرنسية باريس، اجتماعين مع كل من وزير التنمية الدولية الكندي أحمد حسين ووزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، وذلك على هامش المؤتمر الإنساني حول السودان الذي تجري فعالياته اليوم بباريس.

وبحسب تصريح صحفي لـ«تنسيقية تقدم»، الاثنين، فإن حمدوك ناقش أهمية توحيد وتنسيق الجهود الداخلية والخارجية للوصول لحل سلمي تفاوضي ينهي الحرب، ويرسخ سلاماً شاملاً ومستداماً في السودان.

وأكد كل من الوزير الكندي أحمد حسين، و الوزيرة الألمانية، أنالينا بيربوك، اهتمام بلديهما برفع المعاناة عن أهل السودان والعمل لوقف الحرب.

كما أكد أن مشاركة بلديهما في مؤتمر باريس تأتي في هذا السياق، وأنهم سيستمرون في دعم جهود المدنيين السودانيين لإحلال السلام في بلادهم.

والتأم صباح اليوم الاثنين مؤتمر باريس على المستوى الوزاري في مقر الخارجية الفرنسية برئاسة مشتركة فرنسية – ألمانية – أوروبية.

ويهدف المؤتمر بحسب بيان صادر عن الخارجية الفرنسية، إلى دعم مبادرات السلام الإقليمية والدولية التي تهدف لوقف الحرب في السودان.

ويصادف اليوم الاثنين الذكرى الأولى لاندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع التي شرَّدت ملايين السودانيين، ودمرت البنية التحتية، وترتبت عليها آثار كارثية.

الوسومآثار الحرب في السودان ألمانيا المساعدات الإنسانية حرب الجيش والدعم السريع كندا مؤتمر باريس

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: آثار الحرب في السودان ألمانيا المساعدات الإنسانية حرب الجيش والدعم السريع كندا مؤتمر باريس مؤتمر باریس فی السودان

إقرأ أيضاً:

مساعد وزير الخارجية الأسبق: تحرير الخرطوم انتصار معنوي وخطوة نحو استقرار السودان

أكَّدت السفيرة منى عمر، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن تجدد الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في بعض المناطق لا يشكل مصدر قلق كبير، مشيرة إلى أن عملية تطهير العاصمة الخرطوم من المسلحين تتم بشكل تدريجي، وأن معظم مناطق العاصمة أصبحت تحت سيطرة الجيش.

وفي مداخلة هاتفية مع «إكسترا نيوز»، أوضحت عمر أن استعادة السيطرة على الخرطوم يُعد انتصارًا معنويًا هامًا للشعب السوداني، لافتة إلى عودة العديد من النازحين إلى مناطقهم، وهو ما يعزز الاستقرار ويساهم في إعادة الإعمار.

كما أشارت إلى الضربات الاستباقية التي استهدفت قوات الدعم السريع في دارفور، معتبرة أن ذلك يعد مؤشرًا على استقرار الوضع في العاصمة وانتقال العمليات العسكرية إلى مناطق أخرى.

وفيما يتعلق بمستقبل السودان، أكَّدت عمر أن التصريحات الأخيرة لرئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، حول حياد القوات المسلحة تجاه القوى السياسية تُعد خطوة هامة نحو رأب الصدع السياسي، مما يمهد الطريق لتشكيل حكومة انتقالية.

وشدَّدت على أهمية معالجة الأزمة الإنسانية في السودان، في ظل معاناة نحو 25 مليون سوداني من المجاعة، وفقًا لتقارير الأمم المتحدة، بالإضافة إلى التحديات الصحية والانتهاكات الحقوقية.

أما عن الدور المصري، فقد أشادت عمر بالجهود التي تبذلها مصر لدعم استقرار السودان على المستويات الثنائية والإقليمية والدولية، مشيرة إلى استضافة مصر لمؤتمرات تهدف لحل النزاع، بالإضافة إلى تقديم المساعدات الإنسانية وفتح أبواب المدارس والجامعات لاستقبال الطلاب السودانيين.

اقرأ أيضاًالبرهان: الجيش السوداني لن يتراجع عن هزيمة وسحق الدعم السريع

الجيش السوداني يُعلن سيطرته على الوزارات في وسط الخرطوم

انتصار عسكري كبير.. كيف فرض الجيش السوداني سيطرته على الخرطوم؟

مقالات مشابهة

  • عبد العاطي وفيدان يبحثان تطورات الأوضاع في غزة والمنطقة
  • وزير الخارجية يناقش مع نظيره التركي مستجدات الأوضاع في قطاع غزة
  • «الهجرة الدولية» تصف الأوضاع في الخرطوم بـ «المأساوية»
  • مشاركة الإمارات في مؤتمر خاص بالسودان تفجر الأزمات.. وتحذير شديد اللهجة لـ”الحكومة البريطانية”
  • الاثنين.. انطلاق فعاليات الدورة الرابعة من "مؤتمر الموزعين الدولي" بالشارقة
  • (الأونروا): إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في غزة
  • مساعد وزير الخارجية الأسبق: تحرير الخرطوم انتصار معنوي وخطوة نحو استقرار السودان
  • سد النهضة ومستقبل السودان: مخاطر تتزايد في ظل الحرب
  • رسالة إلى السودانيين احذروا الإسلاميين: فرؤيتكم لمستقبل سودان ما بعد الحرب ليست متطابقة
  • ليبيا: دعوات تحريض ضد المهاجرين تضاعف أوجاع السودانيين الفارين من ويلات الحرب