منتخبنا الوطني لناشئي كرة القدم يفتتح مشواره في ” الألعاب الخليجية” بمواجهة نظيره العماني اليوم
تاريخ النشر: 16th, April 2024 GMT
يفتتح منتخبنا الوطني لكرة القدم للناشئين تحت 17 عاماً، اليوم الثلاثاء، مشواره في دورة الألعاب الخليجية الأولى للشباب “الإمارات 2024″، بمواجهة شقيقه العماني على استاد آل نهيان بنادي الوحدة في أبوظبي.
ويجري المنتخب تدريبه الختامي على استاد الكريكت في أبوظبي، بقيادة المدرب الوطني ماجد سالم الزعابي، استعدادا للمواجهة الأولى في الدورة، فيما يلتقي بالمواجهة الثانية نظيره البحريني، والثالثة نظيره الكويتي.
وكان المنتخب الوطني قد دشن تدريباته يوم الجمعة الماضي، بقائمة تضم 23 لاعبا، والتي شهدت تركيز المدرب على الجانب البدني، والعديد من الأمور التكتيكية.
وتُقام منافسات كرة القدم في دورة الألعاب الخليجية الأولى للشباب، بنظام الدوري من دور واحد على أن يتم احتساب إجمالي النقاط في تحديد الترتيب النهائي.
وقال ماجد سالم الزعابي: ” إن المشاركة في دورة الألعاب الخليجية، تمثل فرصة جديدة للاعبي المنتخب الوطني، من أجل اكتساب المزيد من الخبرة، أمام منتخبات خليجية شقيقة، على الرغم من مواجهات سابقة جمعتهم سوياً، إلا أن المنافسة على التتويج بلقب خليجي، تعد في حد ذاتها فرصة إيجابية للاعبين”.
وأضاف:” ندخل اللقاء، وهدفنا هو التتويج بأول بطولة خليجية للشباب، طموحنا كبير، مع مجموعة مميزة من اللاعبين، بعد أن تم اختيارهم بعناية من مختلف أندية الدولة، ليكونوا نواة لمختلف المنتخبات الوطنية خلال المرحلة المقبلة”.
وتابع مدرب المنتخب الوطني:”نخوض منافسات التصفيات الآسيوية، المؤهلة إلى المونديال، خلال شهر أكتوبر المقبل، وتعد دورة الألعاب الخليجية، أفضل بداية في مشوار الاستعدادات لهذه التصفيات، خاصة وأنها تقام على ملاعبنا”.
وأوضح أن مباريات الدورة الخليجية، تتسم بالأريحية للاعبين، كونها لا تأتي تحت أي ضغوطات، وبالتالي ستكون فرصة إيجابية لإظهار أفضل المستويات لديهم، واكتشاف المواهب الجديدة.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
الثقة تقلص حظوظ المدرب المحلي لقيادة المنتخب الوطني
بغداد اليوم- بغداد
يستمر المنتخب العراقي لكرة القدم، في انتظاره لاجتماع الاتحاد المحلي لكرة القدم، من أجل حسم تسمية المدرب الجديد للفريق بعدما تمت إقالة الإسباني خيسوس كاساس من منصبه بشكل رسمي.
وقرر الاتحاد العراقي للعبة، إقالة كاساس بشكل رسمي يوم الخميس الماضي على خلفية النتائج السلبية للمنتخب الوطني في تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وقال المدرب فيصل عزيز في تصريح صحفي: "الاتحاد العراقي لكرة القدم لم يكن يستمع لما يطرح من قبل المدربين واللاعبين السابقين وأنا أحدهم، حيث تحدثنا عن مؤشرات سلبية في أداء المنتخب سواء في التصفيات أو في بطولة كأس الخليج (خليجي 26) في الكويت وأكدنا مرارًا وتكرارًا بأن خيسوس كاساس مدرب ضعيف ولا يملك فكرًا تدريبيًا".
وأضاف: "الاتحاد لا يثق بالمدرب المحلي، أعتقد أن فقدان الثقة تسبب بتقلص حظوظه، بصراحة أستبعد تسمية أحد المدربين المحليين لقيادة أسود الرافدين خلفًا لكاساس، لأن الاتحاد العراقي يريد إرضاء الجماهير حاليًا وبحسب التصريحات فإنه يبحث عن مدرب بعقد طويل الأمد أي لن يكون مدربًا مؤقتًا وفقط لمباراتي كوريا الجنوبية والأردن، أعتقد أن هذا لن يحدث".
وتابع عزيز: "ما حدث للمنتخب العراقي أمام نظيره الفلسطيني انتكاسة كبيرة في تاريخ الكرة العراقية، ولا يوجد مدرب في العالم يغير سبعة لاعبين بين مباراة وأخرى ولكن مع كاساس شاهدنا الغرائب والعجائب، المدرب الإسباني جرب أكثر من مئة لاعب لكنه في ذات الوقت لم يتمكن من الاستقرار على 25 لاعبًا، وهذا يثبت فشله في إدارة الفريق وتشكيل توليفة قوية للمنتخب الوطني".
وأكمل: "تمت محاربة المهاجم علي الحمادي بشكل غريب من قبل خيسوس كاساس، حيث لم يشارك كثيرا على الرغم من أنه أفضل اللاعبين العراقيين المحترفين في أوروبا، للأسف كاساس بسبب أسلوب لعبه، فشل بالاستفادة من اللاعبين الذين تأسسوا بشكل صحيح، لأن العين والعقل هما من يصنعان لاعب كرة القدم وليس الأجهزة الإلكترونية التي يستخدمها المدرب".
يذكر أن المنتخب العراقي يحتل حتى الآن المركز الثالث في جدول ترتيب المجموعة الثانية من التصفيات المونديالية برصيد 12 نقطة، متخلفًا عن الوصيف المنتخب الأردني بفارق نقطة واحدة، فيما يتخلف عن المنتخب الكوري الجنوبي المتصدر بفارق 4 نقاط.