بلينكن: لا نسعى للتصعيد في الشرق الأوسط وإنما لتنسيق رد دبلوماسي لمنع ذلك
تاريخ النشر: 15th, April 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أن بلاده لا تسعى لحدوث تصعيد في منطقة الشرق الأوسط، وأن بلاده عملت على تنسيق رد دبلوماسي لمنع ذلك.
وقال بلينكن -خلال مؤتمر صحفي بمقر وزارة الخارجية الأمريكية بالعاصمة /واشنطن/- إن الهجوم الذي وجهته إيران ضد إسرائيل يمثل أول هجوم مباشر، وأن هناك أكثر من 300 من الذخيرة أطلقت من بينها صواريخ باليستية.
ولفت بلينكن إلى أنه خلال الساعات الماضية، عملت بلاده على تنسيق رد دبلوماسي بهدف منع التصعيد، مؤكدا أنه يتعين أن تكون القوة والحكمة وجهان لعملة واحدة وأنه أجرى اتصالا وثيقا مع الشركاء في المنطقة بشأن الأمر، متعهدا بمواصلة ذلك في الساعات والأيام المقبلة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أنتوني بلينكن الشرق الأوسط وزارة الخارجية الأمريكية
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: نتنياهو مجـ رم حرب ويسعى لتغيير الشرق الأوسط
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرتكب جرائم حرب بحق الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى تصريحاته حول "إيجاد شرق أوسط جديد"، وهو ما يعكس نواياه التوسعية على حساب حقوق الفلسطينيين.
بكري: أين ضمير العالم من جرائم الاحتلال؟تساءل بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، عن صمت المجتمع الدولي تجاه ما يحدث في فلسطين، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين يُقتلون يوميًا، وحتى شهداؤهم لا يجدون من يدفنهم مع اقتراب عيد الفطر.
أمريكا وازدواجية المعايير في حقوق الإنسانانتقد بكري مواقف الولايات المتحدة، التي تتحدث عن حقوق الإنسان، بينما تغض الطرف عن المجازر التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الأطفال والنساء في فلسطين، متهمًا المنظمات الحقوقية الدولية بالتواطؤ والصمت المشين أمام هذه الانتهاكات.
رسالة بكري إلى العالم: لا تتركوا فلسطين تُبادوجّه بكري رسالة قوية إلى المجتمع الدولي، داعيًا إلى عدم ترك الفلسطينيين يواجهون الإبادة وحدهم، مشيرًا إلى أن المأساة وصلت إلى حد عدم توفر الأقمشة لدفن الشهداء، ما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع.
بكري: من يقف ضد بلده اليوم فهو خائنشدد بكري على أهمية وحدة الصف المصري في مواجهة المخاطر التي تحيط بالبلاد، مؤكدًا أن مصر تواجه مخططات خارجية تستهدف استقرارها، وأنه لا مجال للحياد في مثل هذه اللحظات المصيرية.