الجماهير فى المدرجات روح الملاعب المصرية
تاريخ النشر: 15th, April 2024 GMT
منذ فترات طويلة، لم نر مشهد امتلاء المدرجات على آخرها فى مباريات الدورى المحلى وبالأخص مباريات قطبى الكرة المصرية (الأهلى والزمالك)، الجميع فى حالة اشتياق لعودة الروح إلى الملاعب المصرية، مما لاشك فيه أن حلاوة الساحرة المستديرة تكتمل بوجودهم فهم اللاعب رقم ١٢ فى الملعب لكل فريق، إلى متى تظل المدرجات خالية من الجماهير؟، إلى متى نلعب مباريات الدورى المصرى بإجمالى حضور لا يساوى النصف من القوة الاستيعابية لمدرجات الملاعب المصرية؟.
مما لا شك فيه أن الجماهير فى المدرجات هى المحرك الأساسى للاعب المصرى لإشعال فتيل الحماس والمجهود والاصرار داخل البساط الأخضر ودفعهم لبذل قصارى الجهد والتمسك بروح الفانلة وعزيمة الانتصار من أجل الفوز وحصد البطولات والميداليات والألقاب.
قلة وجود الجماهير فى مباريات الدورى المحلي، تجعل لاعبينا فى حالة تعود على لعب المباريات فى حالة الصمت دون التفاعل المباشر مع الجماهير، وبالتالى عند انضمامه للمنتخب ووجود جماهير تملأ كافة أركانها، يكون لديه حالة من الخوف والتوتر وعدم الثقة وبالتالى إضعاف المستوى الفنى للاعب وكذلك للمنتخب.
الجدير بالذكر أن عودة الجماهير إلى المدرجات بكامل الاعداد ستحقق مكاسب مالية للأندية وكذلك ترفع القيمة التسويقية للدورى المصرى.
لكن يجب على المعنيين بإدارة الكرة المصرية ويأتى فى مقدمتهم وزارة الشباب والرياضة والاتحاد المصرى لكرة القدم ورابطة الأندية اتخاذ خطوات مهمة لتسهيل دخول الجماهير إلى الملاعب المصرية فى مختلف المباريات مثلما كان المشهد قبل ذلك، من خلال جعل اسعار التذاكر مناسبة لكافة عشاق الساحرة المستديرة بالإضافة إلى تطبيق السياسيات الدولية والتى انتقلت إلى ملاعب الخليج العربى من خلال تيسير دخول الجماهير، فنجد أن فى ملاعب السعودية والإمارات وكذلك أوروبا الجماهير تستطيع أن تدخل إلى المدرجات قبل بداية المباراة بساعة، من خلال منظومة التذاكر الرقمية التى تحتوى على رقم المقعد الخاصة بالمشجع.
مصر الآن فى ضوء المساعى الحقيقة التى تبذلها القيادة السياسية تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية أصبحت البنية التحتية الرياضية فيها على اعلى مستوى وجاهزة لاستضافة كافة الأحداث الرياضية القارية والدولية.
من جانبه امتلاك مصر الآن لـ ١٢ استادا مؤهلا لدخول الجماهير المصرية، خاصة بعد المشهد العظيم لاستاد تحيا مصر بالمدينة الأوليمبية فى العاصمة الإدارية الجديدة، ذلك فى ضوء توفير الاشتراطات الآمنة ووجود كاميرات مراقبة فى الاستاد كلخ بدرجة 360 درجة علاوة على ذلك غرف التحكم.
لكن عودة الجماهير لابد أن يكون بشكل مقنن حتى لا تعود مظاهر الشغب الرياضى فى المدرجات والحد من التعصب الرياضى والاحتقان داخل المدرجات، عودة الجماهير شيء أساسى ومطلوب ومهم، لذا يجب وضع قوانين رادعة لكل من يفتعل شغبا أو يسبب الأضرار داخل الملاعب والمنشآت الرياضية.
عزيزى القارئ لا أحد يستطيع أن يغيب عن ذاكرته المشهد العظيم أثناء حضور الجماهير فى مباريات كأس الأمم الأفريقية ٢٠٠٦ وكذلك ٢٠١٩ وصولا إلى مباراة الوصول لكأس العالم فى برج العرب، الجميع يجتمع تحت مظلة حب الوطن، أيها السادة الكرة للجماهير.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ماذا بعد الجماهير الملاعب المصرية الملاعب المصریة الجماهیر فى
إقرأ أيضاً:
ممنوع من دخول المباريات.. حارس أشهر لاعب فى العالم خارج الملاعب| ما السبب؟
تعرض ياسين تشيوكو، الحارس الشخصي لنجم الكرة الأرجنتيني ليونيل ميسي، إلى المنع من دخول أرض الملعب خلال مباريات فريق إنتر ميامي في الولايات المتحدة.
حارس أشهر لاعب فى العالمواكتسب تشيوكو شهرة واسعة بعد أن أظهرته مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يراقب الجماهير عن كثب لمنع أي شخص يقتحم الملعب من إيذاء ميسي، الحائز على جائزة الكرة الذهبية 8 مرات.
ونقلت وسائل إعلام إسبانية، وفق رويترز، عن الحارس الشخصي قوله: "لم يعودوا يسمحون لي بالتواجد في الملعب".
وأضاف تشيوكو: "قضيت 7 سنوات في أوروبا أعمل بالدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا، ولم يقتحم الملاعب سوى 6 أشخاص، وحينما وصلت الولايات المتحدة وخلال 20 شهرا، اقتحم الملعب 16شخصا. هناك مشكلة كبيرة، فدعوني أساعد ميسي".
وكانت رابطة الدوري الأميركي لكرة القدم قد أعلنت، أن بروتوكولاتها المتعلقة بالحراس الشخصيين لأمن الفرق لم تتغير، وأن العديد من الأندية خصصت حراس أمن للفرق، يتمركزون قرب مقاعد البدلاء في الملعب.
وأشارت وكالة رويترز إلى تواصلها مع نادي إنتر ميامي للحصول على تعليق.
من هو ياسين تشيوكو؟ياسين تشيوكو، الحارس الشخصي لليونيل ميسي ، من باريس وله خبرة في فنون القتال المختلطة. أمضى فترة في صالة تايغر موي تاي في تايلاند.
أصبح شخصيةً رائجةً على نطاق واسع، منذ انتقال قائد الأرجنتين الفائز بكأس العالم إلى نادي إنتر ميامي في الدوري الأمريكي لكرة القدم.
خلال مباريات إنتر ميامي، غالبًا ما يُرى تشيوكو واقفًا على مقربة من الملعب، لحماية نجم برشلونة وباريس سان جيرمان السابق من المشجعين والمتطفلين.
منذ انتقال ميسي إلى الولايات المتحدة، أصبحت سلامته هي الأولوية القصوى بالنسبة لنادي إنتر ميامي، ويقال إن المالك ديفيد بيكهام أوصى تشيوكو لهذا الدور.
وفقًا لتقارير متعددة ، يتقاضى تشيوكو راتبًا قدره 3.5 مليون دولار سنويًا لحراسة الفائز بالكرة الذهبية سبع مرات، تقارير أشارت إلى أنه جندي سابق في قوات النخبة البحرية الأمريكية (NAV SEAL).
ومع ذلك، نفى جيراردو "تاتا" مارتينو، مالك نادي إنتر ميامي، هذه الادعاءات خلال مؤتمر صحفي.
قال مارتينو، المدرب السابق لبرشلونة والأرجنتين: "لم يسبق له زيارة الولايات المتحدة. لم يكن مشاركًا في الحرب أو في الجيش الأمريكي.