أستاذ علاقات دولية يوضح دور مصر في حل أزمة السودان (فيديو)
تاريخ النشر: 15th, April 2024 GMT
قال حامد فارس أستاذ العلاقات الدولية، إنّ القاهرة لعبت دورًا محوريا في العمل على إيجاد حل داخلي في السودان في إطار أن مبادرة القاهرة كانت من أشمل المبادرات لإيجاد مخرج حقيقي لدعم الأشقاء في السودان وإنهاء حالة الانقسام الداخلي.
الجالية السودانية بلندن تثمن جهود الدبوماسية المصرية وبيت العائلة المصرية فى الوقوف إلى جانب شعب السودان الصحة العالمية تدخل أكثر من 50 طنًا من الإمدادات الطبية عبر جنوب السودان جهود مصر مع السودانوأضاف خلال مداخلة عبر سكايب مع الإعلامية منى عوكل، عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أن الدولة المصرية تسعي بقوة إلى تنفيذ مبدأ دعم الدولة الوطنية السودانية بما يتوافق مع عدم تفكيك المؤسساتها وبالأخص الجيش السوداني، بجانب أنها تسعى لوقف شامل لإطلاق النار.
وأكد أن مصر دعمت عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة السودانية باعتبار أن القاهرة لديها رؤية استباقية من وجود بعض القوى الخارجية التي تسعى إلى تنفيذ مُخططها في الداخل السوداني، “دور جوار السودان هي الدول المعنية في ضرورة التوافق لإيجاد مخرج للأزمة السودانية، وهو ما جعل مصر تعكف على انعقاد قمة القاهرة لدعم السودان حتى أنها فتحت المعابر واستقبلت السودانيين باعتبار أنها تسعى لرفع المعاناه عنهم”.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: السودان جنوب السودان الجيش السوداني العائلة المصرية الدولة المصرية الامدادات الطبية
إقرأ أيضاً:
مباحثات مصرية أردنية حول جهود القاهرة والدوحة للتهدئة في غزة
غزة – ناقش وزيرا الخارجية المصري والأردني، امس الأربعاء، التطورات في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، وجهود التهدئة التي تقودها مصر وقطر.
وبحسب بيان للخارجية المصرية اليوم، جرى اتصال هاتفي بين الوزير بدر عبد العاطي ونظيره الأردني أيمن الصفدي، في إطار التشاور الدوري بين البلدين الشقيقين حول مجمل القضية الفلسطينية والأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، وفي ظل التصعيد الإسرائيلي المستمر والانتهاكات الصارخة للقانون الدولي.
وشهد الاتصال “نقاشا بين الوزيرين حول الجهود المصرية القطرية الخاصة بالتهدئة وتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ولا سيما في ظل ما يشهده من أوضاع إنسانية متدهورة”.
كما تناول الوزيران “التطورات السلبية المتصاعدة في الضفة الغربية في ضوء النهج التصعيدي الإسرائيلي الخطير وسياسة الاقتحامات المتكررة للمدن الفلسطينية ومصادرة الأراضي والنشاط الاستيطاني المتزايد، ومواصلة الاستفزازات الإسرائيلية المتكررة وآخرها في القدس الشرقية واقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك”.
وبحث الوزيران أعمال اللجنة الوزارية العربية الإسلامية وسبل تنشيط دورها لدعم الشعب الفلسطيني وتنفيذ مخرجات القمة العربية الطارئة بالقاهرة التي عقدت في 4 مارس.
وبحسب البيان، “عكس الاتصال تطابق رؤى البلدين حول التطورات في الأراضي الفلسطينية، وشدد الجانبان على أنه لا استقرار في المنطقة بدون حصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه المشروعة، وعلى رأسها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.
المصدر: RT