علقت الإعلامية مفيدة شيحة، على عودة تخفيف أحمال الكهرباء والتي أقرتها الحكومة المصرية بعد انتهاء شهر رمضان المبارك وعيد الفطر المبارك، مشيرة إلى أن الحكومة كانت قد أعلنت توقف تخفيف الأحمال خلال الفترة الماضية.


وأضافت مفيدة شيحة، مقدمة برنامج الستات، المذاع عبر فضائية النهار وان، مساء اليوم الاثنين، انه بعد انتهاء شهر رمضان المبارك وعيد الفطر عادت قرارات الحكومة بتخفيف الأحمال وانقطاع التيار الكهربي، وهذا الأمر مصدر إزعاج للكثيرين وخاصة مع بداية ارتفاع درجات الحرارة وقرب فصل الصيف، وتخفيف أحمال الكهرباء تعود من جديد مع بداية فصل الربيع وارتفاع الحرارة.

عودة تخفيف الأحمال من 11 صباحًا حتى 5 مساءً بحد أقصى ساعة جدول تخفيف الأحمال وانقطاع الكهرباء في المحافظات


ودعت مفيدة شيحة، الحكومة لإعادة النظر في هذا الأمر وخاصة قرب فترة الامتحانات لطللاب المراحل الدراسية المختلفة وخاصة طلاب الثانوية العامة.

عودة تخفيف الأحمال من 11 صباحًا حتى 5 مساءً بحد أقصى ساعة

وأفاد مركز التحكم القومي للشبكة الكهربائية بأن عودة تخفيف الأحمال ستبدأ من الساعة 11 صباحًا غدًا الاثنين، وحتى الساعة 5 عصرًا لمدة ساعة بحد أقصى على كل مشترك، وأن العودة في تخفيف الأحمال ستبدأ تلقائيا في حالة عدم إصدار أي تعليمات جديدة من قبل مجلس الوزراء، وأن وزارة الكهرباء ممثلة في الشركة القابضة وشركاتها التابعة ملتزمة بتطبيق جدول تخفيف الأحمال بالتنسيق مع وزارة البترول.

كما أنه سيتم العمل بخطة تخفيف الأحمال وقطع الكهرباء، التي تبدأ من الساعة الحادية عشر صباحا وتنتهي في الخامسة مساءا، كما أنه لم يتم صدور أي تعليمات جديدة للتعديل من قبل مجلس الوزراء.

يذكر أنه تم استثناء 4 مناطق ومحافظات وهي مطروح وشمال سيناء وجنوب سيناء والبحر الأحمر، بالإضافة إلى المناطق الاستراتيجية التي يتم استثناؤها من أقسام شرطة ومستشفيات والمناطق الصناعية والمدن الساحلية، وتم إعادة حصر وهيكلة خطة التخفيف من قبل شركات توزيع الكهرباء الـ 9.

وأشار مصدر بوزارة الكهرباء أنه مع دخول فصل الصيف وزيادة الضغط على شبكات الكهرباء والاستهلاك المتزايد، تجعل تخفيف الأحمال أمر ضرورة.

وأشار مصدر بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، أنه لا يوجد تخفيف أحمال أثناء مبارة القمة بين الأهلى والزمالك اليوم، وأن موعد المبارة سيكون عقب انتهاء جدول تخفيف الأحمال الذى يبدأ في الساعة 11 صباحا وينتهى فى الساعة الـ5 عصراً.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: تخفيف أحمال الكهرباء الكهرباء تخفيف الأحمال انقطاع الكهرباء أحمال الكهرباء تخفيف أحمال قطع الكهرباء تخفيف احمال الكهربا قطع الكهرباء في مصر انقطاع الكهرباء في مصر أزمة انقطاع الكهرباء خطة تخفيف أحمال الكهرباء عودة تخفيف أحمال الكهرباء تخفيض الكهرباء تفاصيل تخفيف أحمال الكهرباء مفاجأة عن تخفيف أحمال الكهرباء تخفیف الأحمال تخفیف أحمال مفیدة شیحة عودة تخفیف

إقرأ أيضاً:

بغداد في مواجهة أزمة الكهرباء: بين المولدات الأهلية ووعود الحكومة الفارغة

أبريل 6, 2025آخر تحديث: أبريل 6, 2025

المستقلة/- يبدو أنَّ أزمة الكهرباء في بغداد تستعد لتحطيم أرقامها القياسية هذا الصيف، حيث تتجه العاصمة العراقية إلى مواجهة ساخنة مع التيارات الكهربائية وارتفاع أسعار الأمبيرات، وسط ما يُعدّه المواطنون تدهورًا متزايدًا في مستوى الخدمات.

بحسب ما أعلن صفاء المشهداني، رئيس لجنة الطاقة في مجلس محافظة بغداد، فإن العاصمة العراقية تعتمد على نحو 18 ألف مولدة كهربائية، بين حكومية وأهلية، لتغطية احتياجات المواطنين. لكن الحقيقة الأبرز تكمن في تفاوت أسعار الأمبير بين المناطق، إذ أنَّ أكثر من 5 آلاف مولدة تعمل خارج النظام الرسمي، ما يسبب انفجارًا في الأسعار.

وعدٌ جديد في الهواء!

على الرغم من إعلان وزارة الكهرباء عن إنتاج غير مسبوق للطاقة بلغ 28 ألف ميغاواط، فإن هذا الرقم لا يزال بعيدًا عن تلبية ذروة الطلب التي تجاوزت 42 ألف ميغاواط في صيف العام الماضي. مما يعني أنَّ المولدات الأهلية ستكون الحل البديل، لكن الحل المكلف الذي يرهق جيوب المواطنين الذين يعانون من ارتفاع الأسعار.

أرقام صادمة، إذ يصل سعر الأمبير في بعض المناطق إلى 20 ألف دينار شهريًا، مقابل خدمةٍ متقطعة لا تكفي حتى لتشغيل الأجهزة المنزلية الأساسية. ووفقًا لشهادات سكان في مناطق عدة، فإن الانقطاع اليومي في الكهرباء يتراوح بين ساعتين وثماني ساعات، ليضفي معاناة إضافية على حياة المواطنين.

مأساة أصحاب المولدات: بين الوقود والأسعار

على الرغم من كونهم الواجهة الوحيدة للكهرباء في العديد من المناطق، فإن أصحاب المولدات ليسوا في وضع أفضل، حيث يشكون من ارتفاع أسعار الوقود وصعوبة الحصول عليه. يقول محمد مهدي صادق، صاحب مولدة في بغداد: “الحصة الوقودية التي نأخذها من الدولة لا تكفي، ما يجبرنا على شراء الوقود من السوق السوداء بأسعار مضاعفة، وهذا يجعلنا في مواجهة مع الأهالي الذين يطالبون بأسعار معقولة.”

ورغم أنهم يُواجهون الأزمة ذاتها التي يعاني منها المواطنون، يضطر أصحاب المولدات لتغطية هذه الفجوة بتوفير قطع غيار باهظة الثمن وصيانة مستمرة للمولدات التي تعاني من أعطال متكررة. ولكن ما يثير الجدل هو أنه بالرغم من هذه المعاناة، لا يزال التفاوت في الأسعار والخدمات يسبب حالة من التوتر بين المواطنين وأصحاب المولدات.

الحكومة في مرمى الاتهام

ما يعزّز الغضب الشعبي هو غياب الحلول الحقيقية من جانب الحكومة، حيث اكتفت بتقديم وعود فارغة وتسجيل أرقام قياسية في الإنتاج التي لا تُترجم على أرض الواقع. بينما يستمر المواطنون في تحمل التكاليف الباهظة للحصول على خدمةٍ لا تتناسب مع احتياجاتهم اليومية.

لقد أصبحت أزمة الكهرباء في بغداد خلافًا سياسيًا وإداريًا بامتياز، فهي مسألة حياة أو موت للكثيرين، بين من يطالب بالحلول العاجلة من الحكومة، وبين من يضع اللوم على الحصص الوقودية المحدودة التي تُديرها الدولة.

هل ستظل بغداد في الظلام؟

ما يثير القلق الآن هو استمرار تزايد الطلب على الكهرباء مع قدوم فصل الصيف، الأمر الذي يهدد بشبح الظلام في بغداد، ما لم تُتخذ إجراءات حاسمة وفعالة. ولكن هل هناك فعلاً إرادة سياسية لتغيير الواقع؟ أم أن المواطن سيظل الضحية في معركة الكهرباء التي لا تنتهي؟

مقالات مشابهة

  • نائب يطالب الحكومة بإعادة النظر في قانون التجارة برمته
  • استمرار انقطاع الكهرباء في عدة مدن سودانية
  • أمريكا تطالب الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله
  • برلمانية تطالب بإعادة تشغيل وحدات «جمعيتي» المغلقة لحل أزمة تأخر صرف التموين
  • بغداد في مواجهة أزمة الكهرباء: بين المولدات الأهلية ووعود الحكومة الفارغة
  • مفيدة شيحة: شباب ولاد الشمس أضاءوا الساحة الفنية وكامل العدد يحتاج تجديدا
  • مفيدة شيحة: مسلسلات الـ 15حلقة تشعل الشاشات
  • بعد نشره مقطع فيديو.. ترامب يفشل في تخفيف الانقادات على حملته العسكرية في اليمن
  • مصدر سياسي:التغييرات السياسية في الجبهة التركمانية تنفذ بالتنسيق مع الحكومة التركية
  • الحكومة تزف أخبارا سارة للمواطنين بشأن الكهرباء.. فيديو