كيف تعاونت السعودية والإمارات في صد هجوم إيران على تل أبيب؟
تاريخ النشر: 15th, April 2024 GMT
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن دور قدمته السعودية والإمارات، ضمن التحالف المشترك للتصدي للهجوم الإيراني على الاحتلال الإسرائيلي ليلة السبت الماضية.
وقالت الصحيفة إنه "بغض النظر عن مدى كره دول المنطقة لنتنياهو، فإنها تكره إيران أكثر"، موضحة أن السعودية والإمارات ساعدتا تل أبيب في التصدي للهجوم الإيراني، من خلال فتح مجالهما الجوي أمام الطائرات الإسرائيلية والأمريكية.
وأشارت إلى أن الرياض وأبوظبي تبادلتا معلومات استخباراتية حيوية بشأن الهجوم الإيراني، رغم استيائهما من تل أبيب، بسبب حربها على قطاع غزة وقتلها المدنيين.
وذكرت أن الاردن وشركاء آخرون ساعدوا تل أبيب في صد الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، مبينة أن الدور الحيوي الذي لعبه هؤلاء الشركاء العرب إلى جانب الولايات المتحدة، يتمثل في توفير المعلومات الاستخبارتية، وفتح مجالهم الجوي، وفي حالة الأردن إسقاط الأسلحة الإيرانية بشكل فعلي.
ولفتت الصحيفة إلى أن إيران أطلعت جيرنها في دول الخليج على هيكل وتوقيت الهجوم قبل يومين من تنفيذه، بما فيها السعودية، لكي يتمكنوا من تأمين مجالهم الجوي، لكن الرياض نقلت المعلومات إلى واشنطن، وكانت بمثابة إنذار مسبق حاسم لإسرائيل والولايات المتحدة.
وذكرت أنه منذ لحظة إطلاق الطائرات بدون طيار والصواريخ من إيران، رصدتها الرادارات في دول الخليج- المرتبطة بمركز عمليات القيادة المركزية الموجود في قطر، ونقلت المعلومات إلى الطائرات المقاتلة التي كانت على أهبة الاستعداد في المجال الجوي لإيران.
وتابعت: "عندما وصلت الطائرات الإيرانية بدون طيار إلى المنطقة، تم إسقاطها في الغالب من قبل إسرائيل والولايات المتحدة، وبأعداد أقل من قبل بريطانيا وفرنسا والأردن".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة إسرائيلية السعودية الإيراني الاحتلال إيران السعودية الاحتلال الإمارات التطبيع صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تل أبیب
إقرأ أيضاً:
رقم قياسي لليمن مع MQ-9
وأظهر عرض مرئي خرائط تفصيلية لتوزيع عمليات إسقاط الطائرات، موضحًا الخسائر التي تكبدتها الولايات المتحدة الأمريكية.
وأعلنت القوات المسلحة اليمنية عن إسقاط الطائرة الخامسة عشرة من هذا النوع في سماء محافظة الحديدة، مؤكدة أن عمليات الإسقاط توزعت على ست محافظات يمنية، منذ أكثر من عام على إسقاط أول طائرة من هذا النوع خلال فترة معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس".
وتصدرت محافظتا صعدة ومأرب قائمة المحافظات التي شهدت إسقاط طائرات MQ-9، بواقع أربع طائرات في كل منهما، تليها محافظة الحديدة بطائرتين، ومحافظة البيضاء بطائرتين، ومحافظتا ذمار والجوف بطائرتين أيضًا.
بالإضافة إلى الخمس عشرة طائرة التي تم إسقاطها خلال المعركة الأخيرة، تمكنت القوات اليمنية من إسقاط أربع طائرات أخرى قبل معركة الإسناد، ثم معركة التصدي للعدوان الأمريكي السعودي.
وسُجلت أول عملية إسقاط لهذا النوع من الطائرات في سماء اليمن في مطلع شهر أكتوبر من عام 2017، تلتها عمليتا إسقاط في محافظتي الحديدة وذمار عام 2019، والرابعة في مارس 2021.
وعلى الصعيد المالي، أكدت المصادر أن إسقاط الطائرة الواحدة من هذا النوع يكبد الولايات المتحدة خسارة تتجاوز 30 مليون دولار، وهو ما يعني خسارة واشنطن لأكثر من نصف مليار دولار منذ اندلاع المواجهة مع اليمن.
وبهذا، يسجل اليمن رقمًا قياسيًا في إسقاط طائرات MQ-9، التي تعد من أحدث الطائرات الأمريكية الاستطلاعية، والتي تعتمد عليها الولايات المتحدة في جمع المعلومات والعمليات في المنطقة.