ودعا وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الأعمال - رئيس اللجنة العليا للدورات والأنشطة الصيفية محمد حسين المؤيدي، أولياء الأمور والمجتمع إلى الدفع بأبنائهم وبناتهم للالتحاق بهذه الدورات، والمسارعة بالتسجيل بأقرب مدرسة صيفية.

وأشار إلى أهمية الدورات والمدارس الصيفية ودورها في بناء جيل واعٍ متسلحٍ بالثقافة القرآنية والمعرفة الصحيحة والعلوم النافعة والقيم الأصيلة.

واعتبر المدارس الصيفية حواضن تربوية آمنة لاستيعاب الطلاب والطالبات خلال العطلة الصيفية، بما تقدّمه من ثقافة قرآنية، وعلوم معرفية، وأنشطة علمية، ومهارية، وفنية، ورياضية، وإبداعية، وبرامج توعوية، تحقق آمال النشء والشباب، وتلبي تطلعات أسرهم في توفير البيئة الآمنة لرعاية أبنائهم وتأهيلهم التأهيل الجدير بارتياد المستقبل بكل ثقة، وتحصينهم من المخاطر والسلوكيات والثقافة السلبية.

وأثنى الوزير المؤيدي على دعم ورعاية قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، وفخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، والجهود الحكومية والشعبية، واللجان العاملة، لإنجاح الدورات والأنشطة الصيفية وتحقيق أهدافها السامية.

فيما أكد وكيل وزارة الشباب لقطاع الشباب - عضو اللجنة العليا رئيس اللجنة الفنية للدورات والأنشطة الصيفية عبدالله الرازحي، أن المدارس الصيفية جاهزة لاستقبال الطلاب والطالبات في المؤسسات التربوية التثقيفية الهادفة إلى بناء جيلٍ واعٍ.

وأشار إلى أن أولياء أمور الطلاب والطالبات والمجتمع لمسوا خلال الدورات السابقة ثمار المدارس وفوائدها وأهميتها للجيل والوطن، وتجاوزوا حواجز التضليل وحملات التشويه العدائية التي سعى العدوان ومرتزقته ووسائل إعلامهم المروجة للإشاعات وبث الأحقاد والسموم والسعي لتسميم الفكر وثني الجيل عن ارتياد المدارس التي تركز على تنمية الوعي والروح الجهادية لمواجهة أعداء الأمة.

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

“طلاب غير قادرين على الإمساك بالقلم”.. عام دراسي جديد في غزة وسط الدمار والمعاناة

الثلاثاء, 25 فبراير 2025 12:40 م

بغداد/المركز الخبري الوطني

انطلق العام الدراسي في قطاع غزة وسط مشاهد الدمار وآثار الحرب التي طالت المدارس والمنازل، تاركة الأطفال في أوضاع مأساوية. العديد من المدارس تعرضت للتدمير الكلي أو الجزئي، مما أجبر الطلاب على التعلم في بيئات غير ملائمة.

إضافةً إلى ذلك، يواجه الأطفال تحديات نفسية كبيرة، حيث فقد كثير منهم ذويهم أو تعرضوا لإصابات جسدية ونفسية تحول دون قدرتهم على التركيز أو حتى الإمساك بالقلم والكتابة.

ورغم هذه الظروف القاسية، يحاول الطلاب والمعلمون المضي قدمًا في العملية التعليمية، وسط مطالبات بإعادة إعمار المدارس وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال المتضررين.

مقالات مشابهة

  • انطلاق الملتقى الرياضي الثالث لطلاب المدارس في القليوبية
  • آخر موعد لتسليم استمارة الثانوية العامة في المدارس وتحذير للمتخلفين عن التسجيل
  • رئيس جامعة المنوفية يكرم أبطال الإرادة والمتميزين في الذكاء الاصطناعي والأنشطة الطلابية
  • تفاصيل انطلاق الدورات الرمضانية في البحيرة.. اعرف هدايا الفائزين
  • “طلاب غير قادرين على الإمساك بالقلم”.. عام دراسي جديد في غزة وسط الدمار والمعاناة
  • رئيس جامعة أسيوط يفتتح المركز الياباني للتعليم والأنشطة البحثية
  • وزير الشباب يتفقد سير فعاليات دورة العاملات في الأنشطة والدورات الصيفية
  • انطلاق ملتقى «حماة الوطن» الثالث بالإسكندرية
  • نائب أمير تبوك يكرّم الطلاب والطالبات الفائزين بجوائز “منافس” في مساراتها الخمسة
  • نائب أمير تبوك يكرّم الطلاب والطالبات الفائزين بجوائز” منافس” في مساراتها الخمسة