أستاذ علاقات دولية: لعبت مصر دورا محوريا في إيجاد حل ودعما للقضية السودانية
تاريخ النشر: 15th, April 2024 GMT
قال حامد فارس أستاذ العلاقات الدولية، إنّ القاهرة لعبت دورًا محوريًا في العمل على إيجاد حل داخلي- سوداني، في إطار أن مبادرة القاهرة كانت من أشمل المبادرات لإيجاد مخرج حقيقي لدعم الأشقاء في السودان، وإنهاء حالة الانقسام الداخلي.
الأزمة السودانيةوأضاف خلال مداخلة عبر سكايب مع الإعلامية منى عوكل، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الدولة المصرية تسعي بقوة إلى تنفيذ مبدأ دعم الدولة الوطنية السودانية، بما يتوافق مع عدم تفكيك المؤسسات وبالأخص الجيش السوداني، بجانب أنها تسعى لوقف شامل لإطلاق النار.
وأكد أن مصر دعمت عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة السودانية، باعتبار أن القاهرة لديها رؤية استباقية من وجود بعض القوى الخارجية التي تسعى إلى تنفيذ مُخططها في الداخل السوداني، «دور جوار السودان هي الدول المعنية في ضرورة التوافق لإيجاد مخرج للأزمة السودانية، وهو ما جعل مصر تعكف على انعقاد قمة القاهرة لدعم السودان، حتى أنها فتحت المعابر واستقبلت السودانيين باعتبار أنها تسعى لرفع المعاناة عنهم».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: السودان القضية السودانية الأزمة السودانية
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: تجميد الأصول الروسية في الخارج بمثابة قرصنة دولية
أكد الدكتور عمار قناة، أستاذ العلوم السياسية، أن هناك تقاربًا ملحوظًا في وجهات النظر بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية فيما يتعلق بالأزمة الأوكرانية، مشيرًا إلى وجود رغبة أمريكية واضحة في التوجه نحو تسوية سياسية ووقف لإطلاق النار، وهو ما لا يتماشى مع التوجهات الأوروبية التي تسعى لعرقلة هذا التوافق.
وأوضح «قناة»، خلال لقاء، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الصراع الأوكراني يقترب من نهايته، وأن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب يسعى جاهدًا لاحتواء الأزمة بما يخدم المصالح الأمريكية، مشيرًا إلى أن هذا التوجه الأمريكي يثير قلقًا لدى بعض الدول الأوروبية التي تفضل استمرار الصراع.
دول أوروبية تعارض نقل الأصول الروسية المجمدة لكييفوفي سياق متصل، وصف الدكتور قناة تجميد الأصول الروسية في الخارج بأنها قرصنة دولية من قبل المنظومة الغربية، مؤكدًا على أن هذه الإجراءات لم تؤثر بشكل كبير على الاقتصاد الروسي، لافتًا إلى أن روسيا تمتلك أصولًا غربية مجمدة داخل أراضيها تقدر بنحو 280 مليار دولار، مما يضعف من فعالية العقوبات الغربية.