"إياتا": نمو الطلب العالمي على السفر الجوي 21.5% خلال فبراير
تاريخ النشر: 15th, April 2024 GMT
أكد الاتحاد الدولي للنقل الجوي " إياتا "، أن إجمالي الطلب على السفر عالميا في فبراير 2024 سجل ارتفاعاً بنسبة 21.5%، مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، بحسب تقرير بيانات قطاع السفر الجوي في الأسواق العالمية الصادر اليوم.
إياتا
وأظهرت بيانات التقرير أن السعة الإجمالية التي تُقاس بالمقاعد المتاحة لكل كيلومتر ارتفعت بواقع 18.
وذكر التقرير أن شهر فبراير 2024 جاء ضمن سنة كبيسة، أي متضمناً يوماً إضافياً واحداً مقارنة بشهر فبراير 2023، مما يؤدي إلى زيادة طفيفة في نمو مستويات الطلب والسعة نحو النطاقات الإيجابية.
وقال ويلي والش، المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي " إياتا ": "واصل شهر فبراير البداية القوية التي شهدتها سنة 2024 بعد تسجيل جميع الأسواق، باستثناء أمريكا الشمالية، نمواً ملموساً من خانتين في حركة المسافرين. ويدعونا هذا النمو للتفاؤل حول آفاق القطاع خلال العام الحالي، لا سيما في ضوء تسريع شركات الطيران لاستثماراتها في مجال تقليل الانبعاثات الكربونية، إلى جانب مرونة الطلب على السفر".
وبحسب تقرير " إياتا "، سجلت جميع المناطق نمواً من خانتين في أسواق السفر الجوي العالمية في فبراير 2024 قياساً بالفترة ذاتها من العام السابق.
وللمرة الأولى، تجاوز الطلب على الخدمات العالمية مستوياته المسجلة قبل الجائحة مسجلاً زيادة بنسبة 0.9% بالمقارنة مع فبراير 2019. وسجلت شركات الطيران في آسيا والمحيط الهادئ ارتفاعاً بنسبة 53.2% على أساس سنوي في الطلب على السفر.
وارتفعت السعة بنسبة 52.1% على أساس سنوي، كما ازداد عامل الحمولة إلى 84.9% مرتفعاً بواقع 0.6 نقطة مئوية مقارنة بشهر فبراير 2023، وهو الأعلى بين جميع المناطق.
الطيران المدني تكشف حقيقة إغلاق المجال الجوي المصري بشكل طارئ الطيران المدني اللبناني: إعادة فتح مطار رفيق الحريري أمام جميع الطائرات
الاتحاد الدولي للنقل الجوي " إياتا "
إياتا
وحققت شركات الطيران الأوروبية ارتفاعاً بنسبة 15.9% على أساس سنوي في الطلب على السفر.
وارتفعت السعة بنسبة 16% على أساس سنوي، فيما استقر عامل الحمولة عند 74.7% دون تغير عن المستويات المسجلة في شهر فبراير 2023، بينما سجلت شركات الطيران في الشرق الأوسط ارتفاعاً بنسبة 19.7% على أساس سنوي في الطلب على السفر.
وارتفعت السعة بنسبة 19.1% على أساس سنوي، كما ازداد عامل الحمولة إلى 80.8%.
وبلغت نسبة ارتفاع شركات الطيران في أمريكا الشمالية نحو 16% على أساس سنوي في الطلب على السفر، وزادت السعة بنسبة 17.6% على أساس سنوي، فيما تراجع عامل الحمولة إلى 77.7%، بينما سجلت شركات الطيران في أمريكا اللاتينية ارتفاعاً بنسبة 21% على أساس سنوي في الطلب على السفر.
وسجلت شركات الطيران الأفريقية ارتفاعاً بنسبة 20.7% على أساس سنوي في الطلب على السفر، وارتفعت السعة بواقع 22.1% على أساس سنوي، في حين تراجع عامل الحمولة إلى 74%، وتصدّرت الصين نمو الطلب المحلي على السفر مسجلةً زيادة بنسبة 35.1% قياساً بشهر فبراير 2023 مستفيدة من رفع القيود المفروضة على السفر خلال السنة القمرية الجديدة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إياتا الاتحاد الدولي الاتحاد الدولي للنقل الجوي السفر السفر عالميا السفر الجوي الاسواق الأسواق العالمية شرکات الطیران فی السعة بنسبة فبرایر 2023 بنسبة 1
إقرأ أيضاً:
1.8 تريليون دولار خسارة شركات التكنولوجيا الأميركية في يومين
الاقتصاد نيوز — متابعة
لم تتلقَّ أي مجموعة من الشركات ضربة أقسى من شركات التكنولوجيا العملاقة، مع دخول الأسواق في حالة بيع جماعي.
فبعد أن كانت تُحرّك السوق نحو مستويات قياسية، تراجعت مجموعة "السبعة الرائعين" بشكل حاد خلال آخر جلستين، لتخسر مجتمعة ما قيمته 1.8 تريليون دولار من قيمتها السوقية. وكانت شركة آبل الأكثر تضررًا، حيث فقدت أكثر من 533 مليار دولار من قيمتها السوقية.
خطة الرسوم الجمركية العدوانية التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب يوم الأربعاء، أطلقت صدمة عالمية وأثارت ذعرًا واسعًا ومخاوف من اندلاع حرب تجارية عالمية قد تدفع الاقتصاد إلى الركود، وفقا لتقرير نشرته شبكة "CNBC" الأميركية.
أسواق المالوول ستريتالأسهم الأميركية تهوي.. و2.4 تريليون دولار تتبخر من ستاندرد آند بورز!
شهدت العديد من الأسهم عمليات بيع بوتيرة لم تُشاهد منذ تفشي جائحة كوفيد-19، حيث سجّل مؤشر ناسداك، الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا، أسوأ أسبوع له منذ مارس 2020. فقد انهار المؤشر يوم الخميس، وخسرت مجموعة "السبعة الرائعين" أكثر من تريليون دولار من القيمة السوقية مجتمعة. واستمرت الخسائر يوم الجمعة.
كانت "تسلا" الأسوأ أداءً من حيث النسبة المئوية بين المجموعة، حيث هبط سهمها بأكثر من 10% خلال جلسة الجمعة وحدها، وخسرت أكثر من 89 مليار دولار من قيمتها السوقية، ليصل إجمالي خسائرها خلال يومين إلى أكثر من 139 مليار دولار. أما إنفيديا، فقد فقدت ما مجموعه 393 مليار دولار خلال الجلستين الأخيرتين.
تُعد آبل الأكثر تراجعًا من حيث القيمة السوقية ضمن المجموعة، حيث تواجه ضغوطًا بسبب استهداف بعض مواقعها التصنيعية خارج الصين بالرسوم الجديدة، وسجّلت أسوأ انخفاض يومي لها منذ خمس سنوات خلال جلسة الخميس.
خلال الجلستين الأخيرتين، هوت القيمة السوقية لشركة ميتا بأكثر من 200 مليار دولار، في حين خسرت أمازون 265 مليار دولار. وسجّلت الشركة المتخصصة في التجارة الإلكترونية تاسع أسبوع خسارة متتالي، وهو الأسوأ لها منذ عام 2008. أما ألفابت ومايكروسوفت فقد سجلتا أقل الخسائر من حيث النسبة المئوية هذا الأسبوع، لكنهما فقدتا أيضًا أكثر من 139 مليار و165 مليار دولار على التوالي خلال اليومين الماضيين.
ليست الشركات العملاقة وحدها من تتكبد الخسائر، فمعظم الشركات في قطاع التكنولوجيا دخلت في دوامة هبوط. فقد تراجع سهم أوراكل بنحو 9% هذا الأسبوع، بينما هبطت AppLovin وPalantir Technologies بأكثر من 19% و13% على التوالي، وتراجعت سيلزفورس بنحو 11%.
أسهم شركات أشباه الموصلات التي تعتمد على الإنتاج خارج الولايات المتحدة سقطت لليوم الثاني على التوالي يوم الجمعة. وعلى الرغم من استبعاد هذا القطاع من جولة الرسوم الأخيرة، فإن هناك خططًا لفرض رسوم جديدة. كما ازدادت المخاوف من أن الرسوم الجمركية واسعة النطاق قد تقوض الطلب.
تراجع صندوق VanEck Semiconductor ETF الذي يتتبع أداء القطاع بنسبة 15% هذا الأسبوع. وفقدت شركتا Marvell Technology وQorvo (الموردة لآبل) نحو خمس قيمتهما السوقية. كما هبطت Advanced Micro Devices بنسبة تقارب 17%، وانخفضت Intel وBroadcom بأكثر من 12%. أما Micron Technology فقد تراجعت بنسبة 13% يوم الجمعة وحده، وخسرت أكثر من ربع قيمتها السوقية خلال الأسبوع.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام