تجديد اعتماد المركز الدولي لتنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة المنوفية
تاريخ النشر: 15th, April 2024 GMT
أعلن الدكتور أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية عن موافقة الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة على تجديد إعتماد المركز الدولي لتنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس بجامعة المنوفية ضمن المراكز المعتمدة والمتخصصة في التدريب على المستوى القومي في مجال التدريب الإدارى والحاسب الآلى وتخصص عمل الجهة.
وأضاف رئيس الجامعة أن المركز تم ادراجه ضمن دليل مراكز التدريب ذات الطابع الخاص المعتمدة على المستوى القومى لمدة عام.
وأكد "القاصد" على أهمية التدريب المستمر وتحسين أداء ورفع كفاءة أعضاء هيئة التدريس والعاملين وعقد دورات تدريبية متخصصة ومتنوعة لإكسابهم المهارات المختلفة، وأهمية تحديد المستهدف من هذه الدورات بدقة، إلى جانب وضع حقيبة تدريبية واضحة للتدريب والتعليم المستمر الذي تننتهجه الجامعة.
كما أشاد الدكتور حازم صالح نائب رئيس الجامعة الجامعة للدراسات العليا والبحوث بأنشطة المركز، وما يقدمه من دورات تدريبية متنوعة لتنمية قدرات المتدربين وإكسابهم المهارات المختلفة لتحسين أدائهم الوظيفى والمعرفى، موجها التهنئة لجميع العاملين بالمركز، على تجديد إعتماد المركز ضمن أفضل مراكز التدريب على المستوى القومى.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: جامعة المنوفية الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة المركزي للتنظيم والأدارة احمد القاصد رئيس جامعة المنوفية
إقرأ أيضاً:
رئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي: إعادة هيكلة المديريات وتطوير البنية التحتية أولوية
اللاذقية-سانا
أكد رئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي مصعب بدوي أن المرحلة القادمة ستشهد إعادة هيكلة المديريات التابعة للهيئة، وتوسيع نطاق عملها وفق معايير دقيقة، مع التركيز على اختيار الكفاءات المناسبة لضمان تحسين الأداء ورفع مستوى الخدمات.
وفي تصريح لمراسلة سانا عقب لقائه الكوادر العاملة في مديرية التخطيط باللاذقية للاطلاع على الواقع واحتياجات الموظفين، شدد بدوي على أن تطوير البنية التحتية والتقنية يعدّ من الأولويات الأساسية في ضوء الرؤية المستقبلية لبناء سوريا والنهوض بها، بما في ذلك إجراء عمليات الصيانة وإعادة التأهيل للمباني المتهالكة، وتأمين الحواسيب والقرطاسية والمستلزمات الضرورية لتوفير بيئة عمل أكثر فاعلية.
وأشار رئيس الهيئة إلى أن التأهيل والتدريب عنصر أساسي في خطة التوصيف الوظيفي، حيث سيتم تنفيذ دورات تدريبية متخصصة لبناء قدرات الموظفين ورفع كفاءة الأداء، مشدداً على أن التدريب “واجب وليس رفاهية”.
ولفت بدوي إلى أن عدم التتبع الصحيح لتنفيذ الخطط والمشاريع كان له أثر سلبي في السابق، لذلك يجري العمل على تحديث آليات العمل لضمان تقديم خدمات أكثر كفاءة واستجابة لاحتياجات المواطنين، بما في ذلك الجوانب الصحية والتعليمية.
وتركزت مداخلات الحضور على أهمية الارتقاء بقدرات الكوادر، وتنظيم دورات فنية متخصصة لتلبية متطلبات المشاريع المقترحة، وتأمين نقل جماعي للموظفين للتخفيف من الأعباء المادية، إضافة إلى الاستفسار حول صرف الرواتب والأجور بدون صرف تعويضات، حيث وعد بدوي بمتابعة هذه القضايا ضمن خطة تطوير شاملة تلبي التطلعات.