بعد هجوم إيران.. قلق داخل لبنان من الانزلاق في حرب إقليمية واسعة
تاريخ النشر: 15th, April 2024 GMT
عرض برنامج "مباشر بيروت"، الذي تقدمه الإعلامية دانيا الحسيني، على قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا تلفزيونيا بعنوان "بعد هجوم إيران.. اللبنانيون قلقون من انزلاق بلادهم إلى أتون حرب إقليمية واسعة".
جاءت عملية الوعد الحق الإيرانية في صورة عشرات المسيرات والصواريخ التي انطلقت لأول مرة من داخل الأراضي الإيرانية مباشرة إلى إسرائيل، بعد أن عاش العالمُ أوقاتا عصيبة في انتظار وقوع الرد الإيراني على إسرائيل عقب استهدافها مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق.
وكسرت هذه الخطوة كل الخطوط الحمراء ولكنها تظل منزوعة المفعول لأنها افتقدت إلى عنصر المفاجأة، حيث لم تقع أضرار تذكر بالداخل الإسرائيلي، مع تأكيد ويزير الخارجية الإيراني إبلاغ بلاده الإدارة الأمريكية قبل وقوع الهجمات أنها ستكون محدودة وفي نطاق دفاعي بحت.
وبينما يحبس العالمُ أنفاسه تحسبا لاتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، تتجه أنظار اللبنانيين خاصة نحو جبهتهم الجنوبية القابعة على برميل من البارود، خوفا من أن تخيم ظلال الحرب على كل الترابِ اللبناني وتستحيل حياتهم إلى دمار بسبب حسابات إقليمية ليس لبنان على رأس أولوياتها.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
الضربة الوشيكة: واشنطن بوست تكشف عن موعد توجيه هجوم عسكري أمريكي على إيران
مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)
كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في تقرير جديد لها عن احتمالية تنفيذ ضربات عسكرية أمريكية وإسرائيلية ضد إيران في الفترة القادمة، وبالتحديد خلال النصف الأول من العام الحالي، أي في أقل من ثلاثة أشهر من الآن.
وأشار التقرير إلى أن الحكومة الإسرائيلية بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد عبرت بشكل صريح عن رغبتها في أن تشارك الولايات المتحدة في هذا الهجوم، وذلك في إطار تحالف قوي بين البلدين ضد التهديدات المشتركة في المنطقة.
اقرأ أيضاً بعد غارة صنعاء أمس.. قصف أمريكي يستهدف سيارة في هذه المحافظة اليوم 3 أبريل، 2025 هل يمكن زيادة الطول بعد توقف النمو؟: إليك الطرق المثيرة لتحقيق ذلك 3 أبريل، 2025وتفيد المعلومات الواردة من الاستخبارات الأمريكية أن التوقيت المحتمل لهذا الهجوم سيكون خلال الأشهر القليلة المقبلة، وهو ما يعكس تصعيدًا متزايدًا في التوترات بين القوى الكبرى وإيران.
في سياق متصل، تقوم الولايات المتحدة بتعزيز تواجدها العسكري في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يراه البعض بمثابة استعراض قوة موجه إلى إيران وحلفائها، وعلى رأسهم جماعة الحوثي في اليمن، التي تحظى بدعم من طهران.
هذه الخطوات العسكرية تشير إلى أن هناك مخاوف متزايدة من تصاعد الوضع الأمني في المنطقة، خاصة مع استمرار الأنشطة العسكرية الإيرانية في العراق وسوريا.
وما بين التكهنات والتهديدات المتبادلة، يبدو أن المنطقة تقترب من مرحلة جديدة من التصعيد العسكري الذي قد يغير المعادلات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط.