رئيس جامعة بنها يفتتح دورة «التخطيط الاستراتيجي لـ كليات ومعاهد التعليم العالي»
تاريخ النشر: 15th, April 2024 GMT
افتتح الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها دورة "التخطيط الاستراتيجي لكليات ومعاهد التعليم العالي" والذى ينظمها مركز ضمان الجودة والاعتماد بالجامعة بالتعاون مع الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد ويشمل على سلسلة من البرامج التدريبية ضمن حزمة المراجعة الخارجية.
ويقوم بالتدريب خلال الدورة كل من الدكتور طلعت ميز الأستاذ بكلية العلوم جامعة طنطا، والدكتورة نفين سمير عميدة كلية التمريض بجامعة الأهرام الكندية، والدكتورة منى شديد الأستاذة بكلية الهندسة ببنها المدربين المعتمدين لدى الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والإعتماد.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن هذة الدورات تهدف الى رفع كفاءة وتنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس في مجال التخطيط الاستراتيجي، والتقويم الذاتي للبرامج التعليمية، وتوصيف البرامج والمقررات واستراتيجيات التدريس، والتعليم الفعال والمراجعة الخارجية لمؤسسات التعليم العالي، ونظم الامتحانات وتقويم الطلاب والتقويم الذاتي للجهاز الإداري.
من جانبه أكد الدكتور محمد غانم مدير مركز ضمان الجوة بالجامعة أن الحزمة التدريبية الاولى بدأت بتنفيذ دورة "التخطيط الإستراتيجي لكليات ومعاهد التعليم العالي" اليوم الإثنين وعلى مدار يومين ويشارك في حزمة الدورات التدريبية 25 من أعضاء هيئة التدريس وعدد من القيادات الاكاديمية بكليات الجامعة المختلفة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة طنطا جامعة بنها رئيس جامعة بنها كليات جامعة بنها كلية العلوم التخطيط الاستراتيجي دورة جامعة الأهرام الكندية جودة التعليم والاعتماد معاهد التعليم العالي التعلیم العالی
إقرأ أيضاً:
تحت شعار «من أجل وظائف الغد».. التعليم العالي تطلق المؤتمر الثاني للتعليم التكنولوجي
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بمنظومة التعليم التكنولوجي، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية والصناعية، مشيرًا إلى أن التعليم التكنولوجي يُمثل نمطًا متطورًا من التعليم العالي، يهدف إلى إعداد كوادر قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية وتلبية احتياجات سوق العمل على المستويات المحلية والدولية، من خلال الدمج بين الجوانب النظرية والتطبيقية وربط التعليم بالصناعة والبحث العلمي.
وفي هذا الإطار، تنطلق بعد غدٍ الثلاثاء فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للتعليم التكنولوجي (SCTE2025)، تحت رعاية الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وتحت إشراف الدكتور أحمد الجيوشي، أمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي، والذي ينظمه المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي خلال الفترة من 8 إلى 10 أبريل الجاري بأحد فنادق القاهرة، تحت شعار "تعليم اليوم من أجل وظائف الغد"، وبمشاركة دولية واسعة من خبراء التعليم التكنولوجي من مختلف دول العالم.
يشارك في المؤتمر نحو 2200 مشارك من ممثلي الوزارات، والهيئات التعليمية، والصناعية، والجامعات التكنولوجية، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والخبراء ورواد الصناعة والتكنولوجيا، بهدف تعزيز الشراكات بين المؤسسات التعليمية والقطاعات المختلفة، بما يسهم في تحقيق نقلة نوعية في منظومة التعليم التكنولوجي في مصر.
ويتضمن المؤتمر عرض ومناقشة 35 بحثًا علميًا تم اختيارها من بين 150 بحثًا تقدم بها أكاديميون وباحثون وطلاب، كما يُعرض خلال المؤتمر 200 مشروع طلابي ابتكاري، تم اختيار 75 مشروعًا منها للعرض أمام لجان التحكيم والمستثمرين والجهات الداعمة.
وأكد الدكتور أحمد الجيوشي، أمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي ورئيس المؤتمر، أن المؤتمر يمثل منصة مهمة لتعزيز الحوار حول مستقبل التعليم التكنولوجي وبناء علاقات مهنية تُسهم في الربط بين التعليم والبحث العلمي، وتلبية احتياجات السوق العالمية، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن المؤتمر يُعد فرصة ثمينة للمتخصصين والباحثين والمهندسين والفنيين العاملين في الصناعة والطاقة، والمُهتمين بتطوير التكنولوجيا، لتبادل الأفكار والرؤى حول الاتجاهات الحديثة في التعليم التكنولوجي، ومناقشة التحديات العملية والابتكارات الحديثة على المستويين المحلي والدولي.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد يوسف، مستشار وزير التعليم العالي للتعليم والتدريب التكنولوجي ونائب رئيس المؤتمر، أن المؤتمر يشهد مشاركة دولية واسعة، تُسهم في تبادل الخبرات وتطوير نظم التعليم التكنولوجي باستخدام التقنيات الحديثة، كما يُسهم في بناء شراكات دولية لتطوير البرامج التعليمية، وإجراء مشروعات بحثية مشتركة، وتبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
ويناقش المؤتمر عددًا من المحاور المهمة، تشمل: تكامل التعليم التكنولوجي مع الخطط الوطنية للتنمية، وتفعيل دور الصناعة في توفير بيئة تدريب مناسبة، إلى جانب دور التعليم التكنولوجي في تحفيز الابتكار وريادة الأعمال، وتعزيز التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في المنظومة التعليمية، وحوكمة نظام التعليم التكنولوجي، وتقييم مخرجات التعليم وفقًا لمتطلبات سوق العمل على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، فضلًا عن تطوير أساليب التقييم وضمان الجودة، وتعزيز التعاون الدولي والشراكات مع المؤسسات الصناعية لتطوير التعليم التكنولوجي.
وتتضمن فعاليات المؤتمر معرضًا علميًا لمشروعات الطلاب، يجمع بين قادة الصناعة وصناع القرار، مما يسهم في بناء علاقات مهنية وتعزيز التعاون بين التعليم وسوق العمل، واستكشاف الأساليب المبتكرة التي تُشكل مستقبل التعليم التكنولوجي محليًا وإقليميًا ودوليًا.