أفادت مندوبة "لبنان 24"، أنّ الطيران الحربيّ الإسرائيليّ أغار على منزل مؤلف من 3 طوابق، في بلدة مجدلزون الجنوبيّة، ما أدّى إلى إصابة أحد الأشخاص بجروح طفيفة.     كذلك، استهدف العدوّ  الإسرائيليّ المنطقة الواقعة بين بلدتيّ رميش وعين ابل بالقذائف المدفعيّة.     كما تعرّضت أطراف بلدة حانين لقصف مدفعيّ عنيف.

    إلى ذلك، أغار طيران العدوّ على الأطراف الشرقية لحولا، وعلى بئر المصلبيات في البلدة.     أمّا في داخل فلسطين المحتلة، فأفادت مندوبة "لبنان 24"، عن سماع أصوات إنفجارات في منطقة قريبة من مستعمرة يفتاح المقابلة لبلدة بليدا.

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

إن كان دعاة الانفصال متشبثين برأيهم ،نقول لهم انتظروا حتى ننتهي من هذا العدو الغاشم

في إشكالية حقيقية ممكن تختصرها في كلمة العنصرية بين سكان الإقليم الشمالي و الإقليم الغربي
هذه الإشكالية هي ليست وليدة اللحظة بل لها أسباب وجذور تاريخية متعلقة بالطرفين
وما زالت ظواهرها و آثارها إلى الآن موجودة
والناس بين نقيضين في أمر هذين الإقليمين
بين داعٍ إلى الانفصال من كلا الطرفين

وبين داعٍ إلى معالجات عاطفية فقط من غير النظر في حقيقة المشكلة و أسبابها
يظن دعاة الانفصال من كلا الطرفين أن بمجرد الانفصال ستنحل مشاكل الإقليمين وينعم أهلهما بالرخاء

ونسي كلا الطرفين القواسم المشتركة من ناحية جغرافية ومن ناحية نسب و من ناحية تجارة ومن ناحية تاريخية بين الإقليمين
ونسي كلا الطرفين أن الانفصال في حال التنازع الحاصل الآن لن يزيد دارفور إلا بؤسا و صراعا و لن يزيد شمال ووسط السودان إلا تهديدا وتخويفا وعدم استقرار

و دعاة الانفصال في الوقت الحالي من حيث أرادوا أم لا هم يخدمون العدو (ميليشيا آل دقلو) في استلام إقليم دارفور بكل سهولة،وحينها لن ينعم أهل دارفور لا عرب لا غير عرب بأمن،ولن ينعم أهل الوسط و الشمال بالأمن و الاستقرار،للاشتراك الجغرافي القريب جدا بين الإقليمين،إذا كان مجرد نزاع بين طرفين لا صلة لك بهما في أي دولة مجاورة يؤثر مباشرة على أمنك،فكيف إذا كان هناك عدو متربص بك على بعد سويعات من مركزك وعاصمتك؟
و إن كان دعاة الانفصال متشبثين برأيهم هذا،نقول لهم انتظروا حتى ننتهي من هذا العدو الغاشم على وجوهنا ثم يكن هناك انفصال في حال تراضي بين كل الأطراف وحينها قد يكون الضرر أهون من الآن نوعا ما.

أما الإصرار على هذا الأمر الآن ودعوة إليه ما هو إلا خدمة لأجندة العدو خاصة بعد فشله في وسط وشمال السودان،وما هو إلا استمرار لمسلسل انفصالات بين بقية الأقاليم لن يتوقف.
هذا ما يخص الطرف الأول دعاة الانفصال،أما الطرف الآخر دعاة المعالجات العاطفية دون النظر في حقيقة المشكلة وجذورها التاريخية

هؤلاء نقول لهم جزاكم الله خيرا على حسن نيتكم لكن لابد من اتخاذ السبل الحقيقية للإصلاح
نجلس ونتأمل في الأسباب التي أدت لهذا الاحتقان المتمثل باختصار في عبارتين (غرابة_ جلابة)

و النتيجة الحتمية التي سنصل إليه أن هذه فوارق وهمية وضعها من وضعها لئلا ينعم أهل السودان بخير أبدا،و أن الجلابة و الغرابة كلاهما لم ينعما بحياة رخية و لا بحياة كريمة،ومن ينظر في حال ولايات نهر النيل و الشمالية و البحر الأحمر و ولايات درافور وكردفان سيدرك تماما أن الكل مهمش والكل ليست لديه مميزات تميزه عن غيره
اللهم أصلح ذات بيننا وألف بين قلوبنا…
مصطفى ميرغني

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • 3 غارات صهيونية على الناقورة جنوب لبنان
  • حملة اعتقالات صهيونية في الضفة الغربية
  • في دير عمار.. سماع أصوات رصاص وهذا ما تبين
  • من المسؤول عن صواريخ الجنوب؟ إقرأوا آخر تقرير إسرائيليّ
  • العدو الإسرائيلي يعتقل سبعة مواطنين فلسطينيين من الخليل
  • إصابة لبناني برصاص الجيش الإسرائيلي جنوب البلاد
  • بساتر ترابي.. آليات وجرافات العدو تقطع طريقا في رأس الناقورة قبالة موقع جل العلام
  • إن كان دعاة الانفصال متشبثين برأيهم ،نقول لهم انتظروا حتى ننتهي من هذا العدو الغاشم
  • قصف إسرائيلي عنيف على غزة منذ ساعات.. حصيلة شهداء الفجر
  • فوق ركام منازلهم ومساجدهم.. أهالي جنوب لبنان يحيون عيد الفطر