وصول الرئيس العراقي إلى عمّان في زيارة رسمية (صور)
تاريخ النشر: 15th, April 2024 GMT
استقبل الملك الأردني عبد الله الثاني الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد في مطار ماركا بعمان، حيث وصل في زيارة للمملكة تستمر يومين لبحث التطورات في المنطقة.
وأجرى العاهل الأردني، اليوم الاثنين، مباحثات مع نظيره العراقي عبداللطيف رشيد، في قصر بسمان الزاهر.
وتناول الطرفين خلال مباحثات ثنائية، التطورات الراهنة، إذ نبه الملك عبد الله إلى أن "ما تشهده المنطقة قد يدفع بالمزيد من التصعيد، ويهدد أمنها واستقرارها".
وشددا على "ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى وقف فوري للعدوان على غزة، والعمل على إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، يضمن للشعب الفلسطيني الشقيق كامل حقوقه المشروعة وينهي دوامة العنف في المنطقة".
وأكد ملك الأردن على "ضرورة حماية المدنيين في غزة، ومضاعفة توفير المساعدات الإنسانية للقطاع وإيصالها بكل الطرق الممكنة".
وشدد الزعيمان على "رفضهما لأعمال العنف التي يمارسها المستوطنون المتطرفون بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، والانتهاكات على الأماكن المقدسة في القدس".
جلالة الملك عبدالله الثاني يستقبل الرئيس العراقي الدكتور عبداللطيف رشيد لدى وصوله إلى مطار ماركا #الأردن#العراق
His Majesty King Abdullah II receives #Iraq President Abdul Latif Rashid at Marka Airport#Jordanpic.twitter.com/dvSDJaEFPQ
وجدد العاهل الأردني التأكيد على "أهمية دور العراق المحوري في المنطقة، ودعم الأردن لأمنه واستقراره، مضيفا "أمن الأردن والعراق واحد".
وتناولت المباحثات العلاقات التي تجمع البلدين والشعبين، وسبل توسيع فرص التعاون في المجالات كافة، لا سيما في الطاقة والصناعة والتجارة والبيئة، وبما يسهم في تدعيم الشراكة الاقتصادية والتكامل في مختلف القطاعات التنموية.
ولفت الملك عبد الله الثاني إلى "أهمية تكثيف الجهود لتنفيذ الاتفاقيات والمشاريع المشتركة بين الأردن والعراق، مثمنا تشغيل المرحلة الأولى من مشروع الربط الكهربائي بين البلدين".
من جهته، أكد الرئيس العراقي "عمق العلاقات التي تربط البلدين الشقيقين، وضرورة توطيد التعاون والتنسيق المشترك في مختلف المجالات السياسية والأمنية والتجارية والاقتصادية، والطاقة والبيئة والسياحة".
وشدد على أن "أمن واستقرار العراق هو من أمن واستقرار المنطقة"، مشيدا بـ"مواقف الأردن الداعمة للعراق في مواجهة التحديات التي تواجهه، خاصة في حربه ضد الإرهاب".
وأشار رشيد إلى "ضرورة استمرار عقد الاجتماعات بين العراق والأردن ومصر بشكل دوري، والمضي قدما في تحقيق مخرجات القمم الثلاثية السابقة".
وجرت للرئيس العراقي مراسم استقبال رسمية لدى وصوله أرض المملكة، وكان في الاستقبال رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة، ومدير مكتب الملك، جعفر حسان، ووزير الصناعة والتجارة والتموين يوسف الشمالي، رئيس بعثة الشرف المرافقة للرئيس الضيف، وعدد من المسؤولين، والقائم بأعمال السفارة العراقية في عمان منيف علي.
ويرافق الرئيس العراقي، خلال زيارته، وفد حكومي ضم كلا من وزير الصناعة والمعادن خالد بتال، وعضو مجلس النواب طالب خليل راهي، إضافة إلى عدد من المسؤولين والمستشارين.
جلالة الملك عبدالله الثاني يستقبل الرئيس العراقي الدكتور عبداللطيف رشيد لدى وصوله إلى مطار ماركا #الأردن#العراق
His Majesty King Abdullah II receives #Iraq President Abdul Latif Rashid at Marka Airport#Jordanpic.twitter.com/dvSDJaEFPQ
المصدر: RT+"اخبرني"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الحرب على غزة الملك عبدالله الثاني طوفان الأقصى عبد اللطيف رشيد عمان مساعدات إنسانية الرئیس العراقی الملک عبد
إقرأ أيضاً:
زيارة السوداني لتركيا.. خطوة استراتيجية لمواجهة التحديات الإقليمية
بغداد اليوم - بغداد
أكدت لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، على أهمية زيارة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني إلى تركيا في هذا التوقيت الحساس.
وقال عضو اللجنة مختار الموسوي في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن "الزيارة تأتي في وقت حساس للغاية، لا سيما في ظل التطورات الأخيرة في المنطقة، مثل التوغل الإسرائيلي في سوريا".
وأضاف، أن "هذه الزيارة تمثل فرصة لتعزيز التعاون بين العراق وتركيا في العديد من الملفات الأمنية والاقتصادية".
وأوضح الموسوي أن "من أبرز الملفات التي ستُناقش بين الجانبين، هي تعزيز ضبط الحدود بين البلدين، بما يساهم في سد الثغرات الأمنية".
وشدد على "أهمية ملف المياه، خاصة في ظل الأزمة التي يواجهها العراق في موسم الصيف، والتي قد تؤدي إلى تفاقم مشكلة الجفاف"، مؤكدا أن "الحكومة العراقية تسعى لضمان حصولها على حصتها العادلة من المياه من تركيا".
الموسوي أشار أيضا إلى أن "الزيارة ستتناول ملفات اقتصادية وتجارية هامة، مثل مشروع طريق التنمية، الذي من المتوقع أن يكون من أولويات المباحثات بين السوداني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان".
وأختتم الموسوي تصريحه قائلا: "نحن نؤيد هذه الزيارة لما تحمله من أهمية في تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه المنطقة".
الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني إلى تركيا تأتي في وقت حساس للغاية بالنسبة للعراق والمنطقة بأسرها.
وفي ظل تطورات سياسية وأمنية معقدة تشهدها المنطقة، خاصة في سوريا، والتحديات الاقتصادية والبيئية التي يواجهها العراق، تبرز أهمية هذه الزيارة كخطوة استراتيجية لتعزيز التعاون بين البلدين في عدة مجالات حيوية.
من أبرز القضايا التي ستتناولها الزيارة ملف المياه، حيث يعاني العراق من أزمة جفاف تهدد موارده المائية مع قدوم فصل الصيف.
أيضا، تُعد المسائل الأمنية ذات أهمية خاصة في الزيارة، حيث يشترك العراق وتركيا في ملفات أمنية مشتركة، تتعلق بضبط الحدود بين البلدين ومكافحة التهديدات الإرهابية.
الزيارة التي لا تقتصر على البحث في القضايا الثنائية بين العراق وتركيا فقط، ستشمل أيضا التحديات الإقليمية والدولية، مما يجعلها خطوة مهمة في مواجهة التحولات السياسية والأمنية في المنطقة.