خبراء حقوق الإنسان يطالبون إسرائيل بدفع تكلفة إعادة البناء والإعمار في غزة
تاريخ النشر: 15th, April 2024 GMT
عبر خبراء الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلقهم تجاه استخدام إسرائيل الذكاء الاصطناعي والقنابل الغبية غير الدقيقة في الأعمال العدائية في قطاع غزة، مما يفسر العدد الكبير للقتلى والمنازل المدمرة، بما في ذلك استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي ، وعدم الالتزام بمبادئ الاحتياط والتناسب لتجنب الخسائر البشرية بين المدنيين والبنية التحتية المدنية.
ووفقًا للخبراء فإن التدمير المنهجي واسع النطاق للمساكن والبنية التحتية المدنية، يمثل جريمة ضد الإنسانية، فضلًا عن العديد من جرائم الحرب وأعمال الإبادة الجماعية كما وصفها تقرير المقررة الخاصة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة.النوايا الإسرائيلية
أخبار متعلقة التعاون الخليجي.. آليات للتنسيق والتحرك المشترك لمواجهة تطورات الشرق الأوسطحادث طعن جديد في سيدني.. والشرطة الأسترالية تضبط مرتكب الواقعةكما أعربوا عن القلق إزاء دعوات المسؤولين الإسرائيليين للفلسطينيين بمغادرة غزة، لاستعادة القطاع وبناء المزيد من المستوطنات، وإزاء التصريحات العلنية لمسؤولين بشأن العقارات المطلة على شاطئ غزة، مما يعكس النوايا الإسرائيلية في الذهاب إلى أبعد من هزيمة حركة حماس.
وأشاروا في بيان إلى أن عدد المساكن التي دمرت في غزة، تتخطى من حيث النسبة المئوية، ما تم تدميره في أي صراع آخر في الذاكرة الحديثة، ويضاف إلى عمليات الهدم المنهجي لمنازل الفلسطينيين على مدى عقود من الاحتلال، مطالبين بتحمل إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال، مسؤولية التعويض وإعادة البناء والإعمار في غزة.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس جنيف الأمم المتحدة قطاع غزة الاحتلال الإسرئيلي إعادة إعمار غزة الذكاء الاصطناعي
إقرأ أيضاً:
خبراء قانونيون إسرائيليون يطالبون بالتحقيق في جرائم الحرب بغزة
طالب 13 خبيراً قانونياً إسرائيلياً بارزاً النائب العام الإسرائيلي غالي بهاراف-ميارا والمدعية العسكرية يفعات تومر-يروشالمي بفتح تحقيق عاجل في العمليات العسكرية التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة يوم 18 آذار/مارس الماضي، وذلك للاشتباه في ارتكاب "جرائم حرب" خلال تلك العمليات.
وكشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن الخبراء القانونيين -الذين فضلوا عدم الكشف عن هوياتهم- قدموا طلباً رسمياً للتحقيق في الهجوم الذي أسفر عن مقتل 436 فلسطينياً وفقاً لإحصاءات وزارة الصحة في غزة، بينهم نحو 300 من النساء والأطفال.
وكان جيش الاحتلال قد أعلن في حينه أن العملية استهدفت "7 من كبار مسؤولي حركة حماس" وأنهت وقف إطلاق النار الذي كان سارياً منذ 19 كانون الثاني/يناير الماضي.
وفي سياق متصل، طالب أسرى إسرائيليون سابقون حكومتهم بوقف العمليات العسكرية والعودة إلى طاولة المفاوضات مع حركة حماس، محذرين من أن استمرار الحرب يعرض حياة الأسرى الإسرائيليين في غزة للخطر.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الأسرى في "ساحة المختطفين" بتل أبيب وفقاً لتقارير صحيفة "يديعوت أحرونوت".
كما أظهرت موجة من الاحتجاجات الأكاديمية داخل الاحتلال الإسرائيلي توقيع أكثر من 1300 أكاديمي إسرائيلي على عريضة تطالب الحكومة بإنهاء الحرب على غزة وإعادة المحتجزين لدى حماس.
وجاء في العريضة التي حملت عنوان "دعوة الحكومة الإسرائيلية إلى إنهاء الحرب وضمان عودة الرهائن": "نحن أعضاء هيئة التدريس والإداريين في المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية نعتبر إنهاء الحرب وإعادة الرهائن ضرورة أخلاقية ومصلحة إسرائيلية عليا".
يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي قد استهدف منذ استئناف عملياتها العسكرية المكثفة في 18 آذار/مارس الماضي أكثر من 1163 فلسطينياً وأصابت 2735 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، وفق إحصاءات وزارة الصحة بغزة.
ويواصل الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 عملياتها العسكرية التي خلفت أكثر من 165 ألف ضحية بين شهيد وجريح، بالإضافة إلى 14 ألف مفقود، وسط تدهور كارثي في الأوضاع الإنسانية بسبب الحصار المشدد ومنع دخول المساعدات.