تأجيل إعادة إجراءات محاكمة متهم في قضية داعش الجيزة
تاريخ النشر: 15th, April 2024 GMT
قررت الدائرة الثالثة بمحكمة الجنايات أول درجة المنعقدة بمجمع محاكم بدر تأجيل إعادة إجراءات محاكمة المتهم ابراهيم حسين ابراهيم العشماوي الذي سبق الحكم عليه غيابيا بالسجن المشدد، لاتهمه مع اخرين بالانضمام لخلية داعش الجيزة، لجلسة 15 مايو المقبل.
صدر القرار برئاسة المستشار وجـدي محمـد عبـدالمنعم وعضوية المستشارين وائــل محـمـد عـمـران وحسـام الـدين فتحـي أمـين وسكرتارية محمود شلبي وسامح شعبان.
وقال أمر الإحالة، إنه فى غضون الفترة من عام 2015 وحتى 5 نوفمبر من عام 2016، تولى المتهم الأول قيادة جماعة إرهابية الغرض منها الدعوة إلى الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع ومصالحه وأمنه للخطر، وتعطيل أحكام الدستور والقانون ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحريات الشخصية للمواطنين والحريات والحقوق العامة بأن تولى قيادة وإدارة خليه بالجماعة المسماة داعش.
وجاء فى أمر الإحالة، أن المتهم الثانى أنضم لجماعة إرهابية بأن انضم للجماعة موضوع الاتهام الوارد بالبند أولا، مع علمه بأغراضها على النحو المبين بالتحقيقات.
كما جاء بأمر الإحالة، أن المتهمين جميعا حازوا وأحرزوا مفرقعات قبل الحصول على ترخيص بذلك، بان حازوا مواد نترات الأمونيوم وبرادة الألومنيوم والكبريت ومخلوط ألعاب نارية على النحو المبين بالتحقيقات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: داعش الجيزة خلية داعش الجيزة خلية داعش جماعة إرهابية
إقرأ أيضاً:
تأجيل النطق في محاكمة عطال لهذا التاريخ
قررت محكمة الإستئناف بمدينة نيس، تأجيل النطق في قضية الدولي الجزائري، يوسف عطال، بخصوص قضيته الشهيرة، بعد موقفه الرجولي المساند للقضية الفلسطينية.
وحسب ما كشفته صحيفة “ليكيب” الفرنسية، اليوم الأربعاء، عبر موقعها الرسمي، فقد قررت محكمة الاستئناف تم التماس نفس العقوبة المسلطة على اللاعب، وهي 8 أشهر سجن مع وقف التنفيذ.
وأوضح المصدر أنه تم تم تأجيل القرار إلى تاريخ 30 أفريل الجاري. بعد أن وصفت النيابة العامة الفرنسية، أن الفيديو الذي نشره، لاعب الخضر، يوسف عطال، “دعوة واضحة للكراهية”، بينما اعتبر محامو عطال أن موكلهم ليس مسؤولاً عن التحريض وأنه كان ضحية سوء الفهم.
ومن جهته، كشف اللاعب، يوسف عطال، أنه لم يشاهد الفيديو بالكامل قبل نشره وأن نيته كانت تقديم رسالة دعم للمتضررين في فلسطين وليس التحريض ضد اليهود.