3000 مشارك في مبادرة «الجمعية الوطنية للتصلب المتعدّد»
تاريخ النشر: 15th, April 2024 GMT
أبوظبي: «الخليج»
أعلنت «الجمعية الوطنية للتصلب المتعدّد»، نجاح مبادرتها «تحرك للتصلب المتعدّد» التي استمرت طوال الشهر المبارك، وأطلقت بالتزامن مع شهر التوعية بالتصلب المتعدّد.
استهدفت المبادرة دعم المتعايشين مع التصلب المتعدّد، بتشجيع المشاركة في مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية والبدنية، وبلغ عدد المشاركين فيها نحو 3000 فرد، بمن فيهم موظفو المؤسسات والجهات الداعمة للمبادرة.
وقالت الدكتورة فاطمة الكعبي، نائبة رئيس مجلس أمناء الجمعية، المديرة العامة لمؤسَّسة «الإمارات للدواء»، المديرة التنفيذية لبرنامج زراعة نخاع العظم في مركز أبوظبي للخلايا الجذعية: «مع إتمام مبادرة «تحرك للتصلب المتعدّد» نحن ممتنون لمجتمع دولة الإمارات الذي أظهر تفاعلاً وتضامناً كبيرين مع المبادرة، وقطعنا معاً خطوات واسعة لزيادة الوعي بالتصلب المتعدّد وتعزيز الدعم للمتعايشين معه. وهذا النجاح الكبير للمبادرة يؤكد قوة مجتمعنا وأهمية أن نتّحد جميعاً، لتنفيذ مهمتنا لإحداث فرق ملموس في حياة المتعايشين مع التصلب المتعدد».
وشاركت مؤسسات حكومية وشركات كبرى في المبادرة، من بينها «مبادلة» و«مركز أبوظبي للخلايا الجذعية» و«القابضة» و«كليفلاند كلينك أبوظبي» و«هيئة المساهمات المجتمعية - معاً»، و«مجموعة اللولو» وبلغ عدد المشاركين في المبادرة من العاملين في هذه الجهات نحو 1000 موظف، ومساهمة عدد من الأندية الرياضية.
وسعت المبادرة لتمكين المتعايشين مع التصلب المتعدّد، بالحركة وحشد التضامن المجتمعي معهم، وهو ما يتوافق مع مهمة الجمعية الوطنية المتمثلة في رفع الوعي، والحدّ من المفاهيم الخاطئة عنه، وتأمين التمويل اللازم لدعم البحوث والدراسات عنه، من أجل الوصول إلى علاج له.
والتصلب المتعدّد (MS) حالة مزمنة لا يمكن التنبّؤ بها، تصيب الجهاز العصبي المركزي، ما يعطل تدفق المعلومات بين الدماغ والحبل الشوكي، ولا تزال أسبابه غير معروفة حتى الآن.
وتبلغ معدلات الإصابة نحو 19 من كل 100 ألف نسمة في الدولة، وتزيد نسبة إصابة الإناث عن الذكور بمقدار الضعف.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الرياضة
إقرأ أيضاً:
20 ألف مشارك في «قمة AIM للاستثمار»
رشا طبيلة، وام (أبوظبي)
أخبار ذات صلةتنطلق في أبوظبي الاثنين المقبل فعاليات قمة AIM للاستثمار 2025 التي تعقد تحت شعار «خريطة مستقبل الاستثمار العالمي: الاتجاه الجديد للمشهد الاستثماري العالمي، نحو نظام عالمي متوازن»، بحضور أكثر من 20 ألف مشارك، و180 شخصية من الوزراء والحكومات ورؤساء منظمات عالمية، وأكثر من 1200 متحدث.
وتشهد القمة، التي يشارك فيها ممثلون من 180 دولة في مركز أدنيك أبوظبي، انعقاد معرض بمشاركة 250 عارضاً، وتنظم القمة 32 فعالية وأكثر من 400 جلسة من جلسات حوارية وورش عمل، ومسابقة جوائز AIM للاستثمار ومسابقة الشركات الناشئة وعروض الدول للاستثمار، ضمن 8 محاور رئيسة.
وتوفر القمة، وهي مبادرة مؤسسة «أيم» العالمية، المنصة الدولية الرائدة التي تكرس جهودها لتمكين الاقتصاد العالمي، وتعزيز التنمية الاقتصادية، منصة مثالية تمكن جميع المشاركين من مناقشة أحدث اتجاهات وتطورات المشهد الاستثماري العالمي، وكيفية مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية، والعمل معاً على إيجاد الحلول المناسبة لها، بهدف العمل على تعزيز اقتصاد عالمي متوازن، ويتمتع بالازدهار والاستدامة.
وتجمع القمة نخبة من القادة، والمسؤولين الحكوميين، وصنّاع القرار والسياسات، ورجال الأعمال، وكبار المستثمرين الإقليميين والدوليين، وكبريات الشركات والمنظمات العالمية في مختلف القطاعات.
وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية، رئيس قمة «AIM» للاستثمار، إن قمة «AIM» للاستثمار تعد منصة عالمية رائدة تجمع بين صناع القرار، وقادة الأعمال، والمستثمرين، والمسؤولين الحكوميين لمناقشة التطورات الاقتصادية واستكشاف فرص جديدة تعزز النمو الاقتصادي المستدام، مشيراً إلى أن القمة تسهم في بناء شراكات إستراتيجية قوية تُعيد تشكيل مستقبل التجارة والاستثمار على الصعيد الدولي، بما يواكب المتغيرات السريعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
ولفت إلى أن العالم يمر بمرحلة تحولات اقتصادية غير مسبوقة، مما يتطلب تعزيز التعاون الدولي واعتماد استراتيجيات مبتكرة لمواجهة التحديات وتعزيز الاستثمارات المستدامة.
ودعا الجهات المعنية كافة للمشاركة في الدورة الـ 14 لقمة «AIM» للاستثمار 2025، والتي تمثل فرصة فريدة لاستعراض المشاريع الواعدة، والتفاعل مع أبرز القادة والخبراء لرسم ملامح المستقبل الاقتصادي.
وأكد أن تنظيم واستضافة مثل هذه الفعاليات الدولية الكبرى، يعكس الدور المحوري لدولة الإمارات مركزاً عالمياً للاستثمار والتجارة.
وأوضح أن النجاحات المستمرة التي تحققها الإمارات في مجال التجارة الخارجية هي ثمرة سياسات اقتصادية مرنة واستباقية تدعم بيئة الأعمال وتعزز الانفتاح على الأسواق العالمية، مشيراً إلى أهمية الابتكار والتكنولوجيا في دعم منظومة الاستثمار.
وأكد معالي الدكتور ثاني الزيودي أن الإمارات تعمل على تطوير بيئة استثمارية تنافسية ترتكز على التكنولوجيا المتقدمة والاستدامة، ما يعزز مكانتها محركاً رئيساً للنمو الاقتصادي في المنطقة والعالم.
وتهدف قمة AIM للاستثمار 2025 إلى التعريف بفرص الاستثمار الاستثنائية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعزيز مكانتها الرائدة وجهة عالمية للفرص الاستثمارية الواعدة، وبحث اتجاهات الاستثمار العالمية، والعمل على تعزيز التعاون الدولي لتيسير الاستثمار، والمساهمة في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام عبر تنوع الاستثمارات، فضلاً عن تكريمها للمتميزين من خلال جوائز AIM للاستثمار، ودعمها للابتكار والمبتكرين في مسابقة الشركات الناشئة، وبطولة العالم للذكاء الاصطناعي.
وتشمل محاور القمة، محور الاستثمار الأجنبي المباشر ومحور التجارة العالمية ومحور الشركات الناشئة واليونيكورن (أحادية القرن)، ومحور مدن المستقبل، ومحور مستقبل التمويل، ومحور التصنيع العالمي، ومحور الاقتصاد الرقمي، ومحور رواد الأعمال.
وتغطي محاور القمة مختلف القطاعات، أبرزها الزراعة الذكية، الطاقة، البنية التحتية، التمويل وأسواق المال، تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، الصناعة، السياحة الطبية، التكنولوجيا الحيوية، التكنولوجيا الطبية، صناعة الأدوية، التجارة الدولية، الخدمات اللوجستية والنقل، تكنولوجيا المياه، السياحة، والتعليم.