تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ثمنت النائبة الدكتورة حنان عبده عمار، عضو مجلس النواب، جهود الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، لوقف التصعيد في المنطقة، في إطار سعيها للتهدئة وتحقيق السلام، بعدما شنت إيران هجومًا جويًا على إسرائيل، بعد أسبوعين من هجوم تل أبيب على قنصلية طهران في دمشق.

وقالت عضو مجلس النواب، في تصريحات صحفية لها اليوم، إن التوترات الأخيرة في المنطقة عقب هجوم إيران بالصواريخ والمسيرات على إسرائيل، يؤكد صواب رؤية مصر وتحذيراتها المتكررة من قبل، بالعمل على وقف العدوان الإسرائيلي في غزة حتى لا يتسع نطاق الحرب، مضيفة: "ما حدث كان متوقعا في ظل التصعيد المستمر من الجانب الإسرائيلي في حق الشعب الفلسطيني".

وطالبت النائبة الدكتورة حنان عبده عمار، المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته تجاه ما يحدث في منطقة الشرق الأوسط من صراعات وحروب، وتابعت: "المنطقة لم تعد تتحمل أي صراعات، ولابد من التحرك الفوري لإنهاء هذا التصعيد وتجنيب شعوب المنطقة ويلات الحروب".

وأوضحت النائبة، أن الدولة المصرية قادرة على حماية أمنها القومي في مواجهة أي تصعيد محتمل، وأن أمن مصر القومي خط أحمر لا يسمح بالمساس به، مشيدة بالموقف المصري الداعم للسلام والاستقرار في المنطقة، من خلال التواصل المستمر مع جميع الأطراف المعنية، والسعي لاحتواء التوترات المتصاعدة وتجنب أي تهديدات أخرى.  

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الدكتورة حنان عبده عمار مجلس النواب الرئيس عبدالفتاح السيسي تحقيق السلام إيران إسرائيل قنصلية طهران

إقرأ أيضاً:

برلمانية تُطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف التطهير العرقي في غزة

أدانت النائبة فاطمة سليم، عضو لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، الجرائم الإسرائيلية الممنهجة ضد المدنيين في قطاع غزة، مؤكدةً أن الأرقام الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية تُظهر تجاوز عدد الشهداء 50 ألفًا، بينهم عشرات الآلاف من الأطفال والنساء، منذ بدء العدوان الإسرائيلي في أكتوبر 2023، فيما تخطى عدد المصابين 115 ألفًا، مع استمرار اختفاء آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

ووصفت عضو مجلس النواب، الأحداث الجارية بأنها “مخطط إبادة جماعية” يستهدف الشعب الفلسطيني، مشيرةً إلى أن استئناف إسرائيل عملياتها العسكرية في 18 مارس الماضي، عقب خرق اتفاق وقف إطلاق النار، أدى إلى موجة نزوح جديدة شملت 142 ألف مواطن خلال خمسة أيام فقط، وفقًا لتقارير وكالة “أونروا”، وهو ما يُعد امتدادًا لسياسة التطهير العرقي عبر التهجير القسري.

وأوضحت النائبة أن سلطات الاحتلال تُصعّد من انتهاكاتها عبر استخدام “سلاح الجوع”، من خلال تشديد الحصار ومنع إدخال المواد الغذائية والدوائية، إلى جانب تدمير البنية التحتية، بما فيها المستشفيات والمدارس، ما أدى إلى انهيار تام للنظام الصحي، ووصول الأوضاع الإنسانية إلى مستوى “الكارثة الممتدة”، حيث يعيش نحو 1.9 مليون نازح في ظروف لا إنسانية.

وطالبت النائبة المجتمع الدولي بالتحرك العاجل وفرض عقوبات على إسرائيل بسبب انتهاكها الصارخ للقانون الدولي الإنساني، مؤكدةً أن الصمت الدولي يُشجعها على الاستمرار في ارتكاب الجرائم. كما دعت إلى فتح المعابر بشكل فوري لإدخال المساعدات الإغاثية، وضمان حماية الطواقم الطبية والإعلامية من الاستهداف، مستشهدةً بحادثة استشهاد 14 مسعفًا في مجزرة رفح الأخيرة.

وفي سياق متصل، حذّرت من “مخطط إسرائيلي جديد” يستغل الأزمة الإنسانية لفرض وقائع تهجير قسري تحت غطاء ما يُسمى “التهجير الطوعي”، مؤكدةً أن هذا الطرح يُعد امتدادًا لسياسة التطهير العرقي، ومحذرةً من محاولات إسرائيل تقويض المبادرة المصرية لتحقيق السلام.

مقالات مشابهة

  • برلمانية تُطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف التطهير العرقي في غزة
  • باحث سياسي: واشنطن تعتبر إسرائيل قاعدة عسكرية لضمان نفوذها في المنطقة
  • واشنطن ترسل حاملة طائرات نووية ثانية إلى الشرق الأوسط.. ماذا نعرف عنها؟
  • التصعيد الإسرائيلي ضدّ سوريا
  • غزة هي البداية فقط.. الاحتلال يوسع دائرة الصراع لتغيير خريطة الشرق الأوسط
  • مسؤولون أمريكيون لـ CNN: تعزيزات عسكرية جوية كبيرة قادمة إلى الشرق الأوسط
  • قيادي بمستقبل وطن: العربدة الإسرائيلية تهدد استقرار الشرق الأوسط
  • عاجل | أبو عبيدة: نصف أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة
  • العراق في دائرة الاستهداف الإسرائيلي.. مخاوف من توسع رقعة التصعيد
  • العراق في دائرة الاستهداف الإسرائيلي.. مخاوف من توسع رقعة التصعيد - عاجل