يكرم الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف غدًا الثلاثاء عدداً من الأئمة والواعظات بمسجد النور بالعباسية ومن بين المكرمين اثنين من أئمة مساجد الأقصر بحضور قيادات الأزهر والأوقاف.

حيث رشح الشيخ محمد سيد عبد الدايم، وكيل وزارة الأوقاف بالأقصر الشيخ محمد أحمد عبيد على، أمام وخطيب مسجد السيد يوسف الحجاجي بالأقصر والشيخ حسن منصور محمد أحمد، أمام وخطيب المسجد العتيق أو" المسجد العمري" بمدينة إسنا جنوب الأقصر وذلك لتكريمهما من وزارة الأوقاف ضمن الأسماء المرشحين للتكريم من الأئمة والواعظات عن شهر رمضان 1445هـ 2024م.

وقدم الشيخ حسن منصور إمام مسجد العتيق "العمري " بمدينة إسنا جنوب محافظة الأقصر، الدروس الدينية بعد صلاة الظهر والعصر بصورة يومية في أيام شهر رمضان المبارك، وذلك في إطار الدور الديني والوطني والاجتماعي لوزارة الأوقاف المصرية، وتحت رعاية الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وبتوجيهات من الشيخ محمد سيد عبد الدايم، وكيل وزارة الأوقاف بالأقصر ومن بين مفردات هذا الدور الاهتمام الكبير الذي توليه الوزارة لنشر العلم النافع في ربوع مصر، وبين جموع أفراد الشعب المصري بمختلف أطيافه.

يذكر أنه يعتبر المسجد العمرى أحد أعظم المساجد التاريخية والتراثية فى جنوب الصعيد، حيث يرجع تاريخ بناؤه إلى العام 474 هجرية، وبني المسجد في عهد الخليفة المستنصر بالله الفاطمي، وأطلق الخليفة عليه اسم "المسجد العمري" وذلك تيمناً بمسجد عمرو بن العاص في القاهرة، وهو نفس الإسم الذي كان يطلق وقتها على معظم المساجد الكبيرة التي بنيت في العهد الفاطمي في جنوب مصر.

أما الشيخ محمد أحمد عبيد، إمام وخطيب مسجد السيد يوسف الحجاجي بالكرنك فقد تتلمذ على يد العديد من علماء الأزهر الشريف وغيرهم مثل الدكتور أحمد طه ريان، شيخ المالكية في العالم الإسلامي وعضو هيئة كبار العلماء والدكتور أسامة الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، والحبيب عمر الجيلاني مفتي الشافعية ببلاد الحجاز.

وقد أصدر الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف قرارا بتكليف الشيخ محمد احمد عبيد، إماما وخطيبا لمسجد السيد يوسف الحجاجي وهو من أكبر المساجد بمحافظة الأقصر.

حصل الشيخ محمد عبيد على ليسانس الدراسات الإسلامية والعربية شعبة الشريعة جامعة الأزهر، ودبلوم المعهد العالي للدراسات الإسلامية بالقاهرة، وعمل إماما لعدة مساجد أبرزها الشبان المسلمين ومسجد محسب وأخيرا إماما لمسجد السيد يوسف الحجاجي وهو من أكبر مساجد المحافظة وبه ضريح العارف بالله السيد يوسف الحجاجي الخلوتي.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: مسجد النور بالعباسية وزیر الأوقاف الشیخ محمد

إقرأ أيضاً:

أول رد رسمي من الأوقاف بشأن فيديو لعب الأطفال في مسجد بالإسماعيلية

اللعب في المساجد.. أثار مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر شيخين يرتديان الزي الأزهري وهما يلعبان مع أطفال بالبالونات داخل أحد المساجد في محافظة الإسماعيلية جدلاً واسعاً.

ونال الفيديو إعجاب العديد من المتابعين وأدى إلى تعليقات متباينة بين المؤيدين والمعارضين، حيث أصبح حديث الساعة على منصات السوشيال ميديا.

بينما عبر بعض رواد الإنترنت عن إعجابهم بالجو المبهج الذي يظهره الفيديو، مشيدين بالتفاعل بين الأئمة والأطفال داخل المسجد، إلا أن آخرين انتقدوا التصرفات في الفيديو مؤكدين أن المسجد مكان مخصص للعبادة فقط ولا ينبغي أن يكون ساحة للهو أو اللعب.

وفي هذا السياق، أصدرت وزارة الأوقاف بيانًا رسميًا أشارت فيه إلى أهمية المساجد كأماكن للسكينة والعبادة، مؤكدة على ضرورة ربط الأطفال بالمساجد بشكل إيجابي مع الحفاظ على قدسيتها.

بيان وزارة الأوقاف

المساجد بيوت الله، وهي المكان الذي يملأ القلوب بالسكينة ويزود الأرواح بالهدى. ومن رحمة الإسلام أن جعل المساجد بيئة رحبة للكبار والصغار من الجنسين، حاضنة للأبناء، لتعزيز حبهم لها وارتباطهم بها منذ الصغر، فقد كان سيدنا النبي ﷺ قدوة في هذا المجال، إذ كان يُلاعب أحفاده داخل المسجد، ويحملهم في أثناء الصلاة، ويستقبل الوفود في المسجد، ويشهد «لعب الحبشة» (ما يشبه الفولكلور أو الفنون الشعبية في العصر الحديث)، وكل ذلك وغيره يؤكد التوازن بين الحفاظ على قدسية المسجد، وتعدد أدواره، ورعاية فطرة الطفل وحاجته للطاقة والحركة.

اللعب في المساجد

ففي حديث أبي قتادة رضي الله عنه، قال: «رأيت النبي ﷺ يصلي بالناس وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا قام حملها». وهذا يوضح أن وجود الأطفال في المسجد وملاطفتهم لا يتعارض مع قدسيته، بل يعزز ارتباطهم به، ويزرع فيهم حب الصلاة، والإقبال على مجالس العلم، وتوقير بيوت الله وروادها، ومعرفة قدر العلماء والمربين، وترسيخ فكرة الترويح المباح عن النفس، وتعليمهم كيفية ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وغير ذلك من الأهداف النبيلة.

وفي حديث آخر عن شداد بن الهاد رضي الله عنه، قال: «خرج علينا رسول الله ﷺ في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنًا أو حسينًا، فتقدم النبي ﷺ فوضعه، ثم كبر للصلاة، فسجد أطال السجود». وهنا نجد أن النبي ﷺ لم يمنع الأطفال من المسجد حتى في أثناء الصلاة، بل كان يُظهر لهم الرقة والرحمة، بل كان يوجز التلاوة في الصلاة حرصًا على تلبية احتياجات الصغار كما ثبت من سنته الشريفة.

كما ورد في حديث عبد الله بن بريدة عن أبيه: «كان رسول الله ﷺ يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين، عليهما قميصان أحمران يعثران، فنزل رسول الله ﷺ من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه»، وهذا الموقف يؤكد أن وجود الأطفال في المسجد كان أمرًا مألوفًا -بل محببًا- في عهد سيدنا النبي ﷺ، وهو لا يتعارض مع الوقار، بل يعبر عن رحمة النبي بهم.

أما عن حديث عائشة رضي الله عنها، فقد قالت: «رأيت النبي ﷺ يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد.. .» وهذا الحديث يوضح سماحة الإسلام في السماح ببعض اللعب داخل المسجد طالما أنه لا يخل بقدسيته ولا يؤثر في خشوع المصلين.

ومن المهم أن يكون اللعب والملاطفة في أوقات لا تعيق الصلاة أو تؤثر في خشوع المصلين، كما ينبغي إشراف الكبار على الأطفال من أجل مراعاة الآداب الشرعية في أي نشاط داخل المسجد، والأوقات المناسبة للهو المباح وكيفيته، مع تربيتهم على عدم المساس بقدسية المسجد أو التسبب في إزعاج المصلين، أو في إحداث أي ضرر بالمكان أو بمن هم فيه.

اللعب في المساجد

والمؤكد أن تربية الأطفال على احترام الأكوان بما ومن فيها -بما في ذلك حب المساجد- لا تقتصر على التلقين فحسب، بل ينبغي إشعارهم بالألفة والراحة في رحابها، والتلطف معهم فيها بالقول وبالفعل، وبالتعليم وبالإهداء، وبالترحيب وبالتوجيه الذي يأخذ بعلوم نفس الطفولة ويراعي متطلبات التنشئة السليمة والذكاء العاطفي، ولا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد بشرط أن يكون ذلك متفقًا مع الآداب الشرعية وألا يتسبب في أي مساس بالمسجد أو مكوناته أو رواده. واللهَ نسأل الله أن يجعل بيوته عامرة بذكره، وأن يرزقنا تربية أجيالنا على طاعته وحب بيوته التي أذِن سبحانه أن تُرفَع ويُذكَرَ فيها اسمه.

التفاعل المجتمعي

وقد عبر العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن آرائهم في الفيديو، حيث أيد البعض هذه الأجواء المبهجة في المساجد، معتبرين أن هذا يشجع الأطفال على حب المساجد ويدفعهم للذهاب إليها بشكل أكثر إيجابية. في المقابل، شدد آخرون على ضرورة التزام المساجد بقدسيتها كأماكن لعبادة، معتبرين أن هذا النوع من التصرفات قد يفتح المجال لانتقاص احترام أماكن العبادة.

من جانب آخر، اقترح بعض المعلقين الاستفادة من تجارب دول أخرى، مثل تركيا، حيث تم تخصيص أماكن للترفيه داخل المساجد للأطفال، وهو ما قد يعزز من علاقة الأطفال بالمساجد دون المساس بقدسيتها.

اقرأ أيضاً«فَأمَّا اليَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ».. الأوقاف تحدد نص خطبة الجمعة القادمة

وزير الأوقاف يحيي ذكرى رحيل الدكتور محمود حمدي زقزوق

وزارة الأوقاف تُدين اقتحام وزير الأمن الإسرائيلي للمسجد الأقصى

مقالات مشابهة

  • أول رد رسمي من الأوقاف بشأن فيديو لعب الأطفال في مسجد بالإسماعيلية
  • الأوقاف: المساجد حضن تربوي للأطفال مع مراعاة الضوابط الشرعية
  • وزير الأوقاف ينعى الشيخ محمد فتحي ويقرر إعانة عاجلة لأسرته
  • السيد فهد يؤدي صلاة عيد الفطر بمسجد الخور
  • أحمد السعدني بعد عرض نهاية مسلسل لام شمسية : حق يوسف رجع
  • محافظ سوهاج يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد الشرطة في مدينة ناصر
  • صلاة عيد الفطر المبارك في جامع صوفان بمدينة اللاذقية، بحضور محافظ اللاذقية محمد عثمان ومدير الأوقاف الشيخ خالد عمرو
  • محافظ سوهاج يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد «الشرطة» بمدينة ناصر
  • في أجواء مبهجة.. محافظ الغربية يؤدي صلاة عيد الفطر مع آلاف المواطنين بمسجد السيد البدوي
  • الرئيس السيسي يؤدي صلاة العيد بمسجد المشير بمشاركة كبار رجال الدولة