مبعوث إيران للأمم المتحدة: التعهدات بالرد الإسرائيلي مجرد تهديدات
تاريخ النشر: 15th, April 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المبعوث الإيراني للأمم المتحدة أمير سعيد عرفاني إن التقارير حول تعهدات مسؤولين إسرائيليين بالرد على ضربات إيران هي "مجرد تهديدات لا تنطوي على أفعال".
وتابع في تصريحات خاصة لشبكة "سكاي نيوز" البريطانية عقب جلسة مجلس الأمن في نيويورك أذيعت اليوم الإثنين أن "الإسرائيليين يعلمون أن ردنا المقبل سيكون أكثر حسما".
وحول ما إذا كانت بلاده خاطرت بالتصعيد نحو حرب أوسع أكد عرفاني أن "إيران لها الحق في الرد لأن إسرائيل بدأت العدوان ضد مبانينا الدبلوماسية". وأضاف قائلا "لا أعتقد أنه يجب أن يكون هناك رد عسكري من جانب إسرائيل".
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية نقلت عن مسؤول دون ذكر اسمه تعهدات برد ضخم على إيران. وأطلقت إيران قرابة 300 مسيرة وصاروخ على إسرائيل ردا على استهدافها للقنصلية الإيرانية في سوريا خلال الشهر الجاري.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مسؤولين إسرائيليين إيران
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: شركات الأمن البحري تواجه تهديدات جديدة
قال مسؤولون في الأمم المتحدة إن الإرهاب واستخدام التقنيات الجديدة، مثل الزوارق والطائرات المسيرة، ضد السفن التجارية تفوق على القرصنة كأكبر خطر على قطاع الأمن البحري، حيث يتعين على الشركات الخاصة استخدام تدابير مضادة محددة، لتحييد مثل هذه التهديدات.
وأضافت جوفانا جيزديميروفيتش رانيتو وميشيل سمول، عضوتا مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة المعنية باستخدام المرتزقة، إن شركات الأمن البحري التي يتم استئجارها لحماية السفن التجارية المارة عبر المناطق عالية الخطورة، مثل البحر الأحمر والمحيط الهندي الغربي وخليج عدن هي المسؤولة في نهاية المطاف عن تحديد الإجراءات والأسلحة الدفاعية المطلوبة لصد أي تهديد مرتبط بالإرهاب أو القرصنة، بشرط أن تتفق هذه الإجراءات والأسلحة مع معايير الشرعية الدولية.حروب الـ !GPS كيف يمكن أن يعيدنا التلاعب بأنظمة الملاحة إلى العصر الحجري؟#فيديو24
لمشاهدة المزيد من الفيديوهات:https://t.co/XKZstSw15u pic.twitter.com/GMOXUpaLls
يذكر أن مسؤولتي الأمم المتحدة تواجدتا في قبرص لأول مرة في زيارة مدتها 9 أيام تركز على استخدام شركات الأمن البحري الخاصة على متن السفن التي تحمل العلم القبرصي والتي تعمل في الممرات البحرية عالية الخطورة. تمتلك قبرص الأسطول الحادي عشر من حيث الحجم على مستوى العالم والثالث من حيث الحجم في أوروبا، ويضم أكثر من 2200 سفينة عابرة للمحيطات بإجمالي حمولة 21 مليون طن. وتشير التقديرات إلى أن ما يقرب من 4% من أسطول العالم تديره شركات مقرها قبرص.
وسمحت قبرص لـ 12 شركة خاصة للأمن البحري بنشر أفراد أمن مسلحين على متن السفن التي تحمل علم قبرص.
وقال مسؤولون من الأمم المتحدة إنهم التقوا ببعض ممثلي هذه الشركات، وأبدوا "إعجابهم الشديد" بمستوى التدقيق والتحقق من العناية الواجبة والامتثال اللازم للحصول على الترخيص.