أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل بأن نجيب ميقاتي، رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، أكد أن الاعتداءات الإسرائيلية لا يمكن السكوت عنها ولا نقبل أن تستباح أجواؤنا.

وأضاف أن إسرائيل تجر المنطقة إلى حرب وعلى المجتمع الدولي التنبه لذلك ووضع حد لتفاقم الأوضاع، مشيرا إلى أن لبنان تقدم ائما شكاوى إلى مجلس الأمن بشأن الاعتداءات الإسرائيلية.

 

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

ليموريا: حضارة اخرى مفقودة

بقلم: كمال فتاح حيدر ..

للباحث فرانك جوزيف Frank Joseph كتاب يستدعي القراءة. يحمل عنوان: الحضارة المفقودة في ليموريا (The Lost Civilization of Lemuria)، وهو من إصدارات عام 2006 ويقع في 360 صفحة. .
كان المؤلف يترأس تحرير مجلة (Ancient American)، ولديه اكثر من 16 كتابا من تأليفه، ومئات المقالات حول حضارة أتلانتس المفقودة وغيرها من الحضارات المندرسة، ويكاد ينفرد بهذا النوع من الكتابات التاريخية. .
حصل المؤلف على جائزة فيكتور موزلي Victor Moseley من جمعية علم النقوش في الغرب الأوسط، وجائزة جمعية كهوف بوروز Burrows Cave، وشهادة تقديرية من جمعية الحفاظ على القطع الأثرية الأمريكية القديمة، وعمل أستاذا في علم الآثار في معهد سافانت الياباني Savant Institute، وكان ضيفا في جمعية البتروغراف اليابانية لمدة سبع سنوات، وذلك بعدما أكمل رحلته التدريسية في أوروبا والولايات المتحدة. .
يطرح المؤلف فكرة رائعة عن تاريخ قارة ليموريا Lemuria ويتحدث عنها بطريقة غير مألوفة معززا كلامه عنها بمعلومات أثرية ولغوية مقبولة. كنت أتوقع أن يكون كتابه مليئا بالأساطير والخيالات الخرافية. لكنه يقدم للقارئ حزمة من الأدلة القاطعة على وجود حضارة متقدمة في العوالم القديمة، اغلب الظن أن هذا الكتاب سوف يدفع القارئ للبحث عن اسرار الحضارات التي سبقت الحضارة السومرية، وربما يحتاج إلى المزيد من الخرائط التوضيحية، لأنه من الصعب تتبع جميع مراجع الأماكن بدون أطلس أو خارطة طريق. .
حقيقة الأمر ان كتب الجغرافيا البشرية تجاهلت وجود قارة ليموريا القديمة، من هنا نشعر بفضول شديد لمعرفة المزيد عنها، وأعتقد أن تاريخ الحضارات المدونة في كتبنا المدرسية مشحون ببعض الثغرات الخطيرة. وربما هنالك تغافل متعمد عن العديد من الجماعات البشرية. ومع ذلك يقدم المؤلف (فرانك جوزيف) نظرية مقبولة عن ثقافات الشعوب القديمة، وعن أشكال التبادل بين مجتمعات حوض المحيط الهندي. .
ظننتُ أن بعض تخميناته مبالغٌ فيها بعض الشيء، لكن كمية المعلومات الواردة في الكتاب تُشجع على التفكير الجاد في مواصلة البحث عن الروابط المشتركة بين الشعوب التي يفصلها المحيط. .
اما المكان المرشح لقارة (ليموريا) فيقع بين شبه القارة الهندية وجزيرة مدغشقر وذلك على الرغم من بعد المسافة بين الطرفين. وهناك بعض الكتابات تظهر ليموريا بشكل مختلف مع بعض التباين في التفاصيل إلا أن العلم والتاريخ يشتركان بالاعتقاد بأن القارة كانت موجودة في عصور ما قبل التاريخ، ولكنها غرقت في المحيط الهندي بسبب التغيرات الجيومورفولوجية وبسبب النشاطات التكتونية لقشرة الارض. . . .

د. كمال فتاح حيدر

مقالات مشابهة

  • حزب «المصريين»: اقتحام مسؤول إسرائيلي للمسجد الأقصى تحدِِ سافر لقرارات المجتمع الدولي
  • السجن لشادي خلف.. حكم نهائي ينصف ضحايا الاعتداءات
  • حزب المصريين: اقتحام مسئول إسرائيلي للمسجد الأقصى تحدي سافر لقرارات المجتمع الدولي
  • الحكومة: استمرار التنسيق مع اليونسكو والإنتربول لاستعادة الممتلكات الثقافية المنهوبة ومحاسبة المسؤولين
  • المملكة تدين بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى
  • رسوم ترامب تدخل حيز التنفيذ فور الإعلان عنها اليوم فهل ينقلب السحر على الساحر؟
  • ليموريا: حضارة اخرى مفقودة
  • الصحة اللبنانية: 4 شهداء و7 مصابين ضحايا الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية
  • وزارة الصحة اللبنانية: 3 شهداء في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية
  • رئيس وزراء ماليزيا يدعو لوقف العنف في ظل تصاعد الهجمات الإسرائيلية على غزة