تقرير يكشف مخاوف من ارتفاع أسعار النفط لمستويات قياسية بعد الهجوم الإيراني
تاريخ النشر: 15th, April 2024 GMT
عرضت قناة القاهرة الإخبارية تقريرا تلفزيونيا بعنوان «مخاوف من ارتفاع أسعار النفط لمستويات قياسية بسبب التصعيد بين إيران وإسرائيل».
أشار التقرير إلى أن السيناريو الأسوأ المتمثل في صراع أوسع نطاقا أصبح واقعا، بعد أن ردت إيران على غارة إسرائيلية استهدفت قنصليتها في دمشق بهجوم مباشر على إسرائيل، لتشتعل المخاوف من التداعيات الاقتصادية العالمية.
وأضاف أن هناك مخاطر جديدة رسمها تأجج الصراع بين إيران وإسرائيل لشركات الطيران، والتي تواجه اضطرابات في مساراتها الطبيعية، لتدرس خيارات قليلة للسفر بين أوروبا وآسيا.
وذكر أنه ما بين إغلاقات للمجال الجوي، وتجنب مناطق الاضطرابات، أعادت بعض شركات الطيران توجيه طائراتها في سلسلة من القرارات، التي من شأنها إطالة أوقات الرحلات، وزيادة تكاليف الوقود.
التصعيد بين طهران وتل أبيبوبالتوازي، فجر التصعيد بين طهران وتل أبيب مخاوف من إمكانية إغلاق مضيق هرمز الذي يعد أهم شريان لإمدادات النفط العالمية، إذ يمر عبره يوميا نحو خُمس حجم استهلاك النفط الإجمالي في العالم، الأمر الذي من شأنه أن يدفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية، ويقفز بأسعار الشحن البحري.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إيران إسرائيل النفط طهران تل أبيب
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف تسارع ذوبان الأنهار الجليدية مما يشكل تهديد أكبر لمستويات البحار
أفادت دراسة جديدة أن ذوبان الأنهار الجليدية تسارع بشكل كبير في العقد الأخير، مشيرة إلى أن هذه الظاهرة التي تسهم في ارتفاع مستويات البحار قد تكون أسرع من المتوقع في المستقبل.
وتذوب الأنهار الجليدية، التي تعد منظمًا مهمًا للمناخ وتوفر المياه العذبة لمليارات البشر، بوتيرة سريعة نتيجة ارتفاع درجات الحرارة العالمية الناتجة عن الأنشطة البشرية.
وفي تقييم هو الأول من نوعه، أشار فريق دولي من العلماء إلى زيادة حادة في ذوبان الجليد، حيث تم ذوبان كميات إضافية من الجليد بنسبة 36% أكبر بين عامي 2012 و2023 مقارنة بالفترة بين عامي 2000 و2011.
وفي المتوسط، يذوب نحو 273 مليار طن من الجليد سنويًا، وهو ما يعادل استهلاك سكان العالم من المياه لمدة 30 عامًا.
وقال مايكل زيمب، المشارك في إعداد الدراسة المنشورة في مجلة “نيتشر”، إن النتائج كانت “صادمة” لكنها ليست مفاجئة بالنظر إلى استمرار ظاهرة الاحترار المناخي.
ومنذ بداية القرن، فقدت الأنهار الجليدية في العالم حوالي 5% من حجمها، مع تفاوتات إقليمية كبيرة، حيث سجلت القارة القطبية الجنوبية تراجعًا بنسبة -2%، بينما كانت جبال الألب الأكثر تضررًا بنسبة تصل إلى -40%.
وتواجه المناطق ذات الأنهار الجليدية الصغيرة معدل ذوبان أسرع، ويُتوقع أن العديد منها “لن ينجو هذا القرن”، حسبما ذكر زيمب.
واستند البحث إلى قياسات ميدانية وأقمار صناعية لتحديد “نقطة مقارنة”. وأوضح زيمب أن الدراسة أظهرت أن الأنهار الجليدية تتقلص بمعدل أسرع من التوقعات التي وردت في التقرير الأخير للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتغير المناخي، مما يشير إلى ارتفاع أكبر في مستويات البحار مقارنة بما كان متوقعًا حتى نهاية القرن.
ويؤثر الذوبان المتسارع للأنهار الجليدية أيضًا على إمدادات المياه العذبة، خصوصًا في مناطق مثل آسيا الوسطى وجبال الأنديز الوسطى.
كما تُعد الأنهار الجليدية ثاني أكبر مساهم في ارتفاع مستويات المحيطات، بعد تمدد مياه البحار بسبب ارتفاع درجة الحرارة.
وتشير حسابات العلماء إلى أن ذوبان الأنهار الجليدية منذ عام 2000 قد ساهم في رفع مستوى البحار بحوالي سنتيمترين، مما يعرض نحو أربعة ملايين شخص إضافي على سواحل العالم لخطر الفيضانات.