طهران: السفينة الإسرائيلية انتهكت قوانين الملاحة الدولية وتم سحبها لمياه إيران الإقليمية
تاريخ النشر: 15th, April 2024 GMT
أعلن متحدث الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني أن السفينة الإسرائيلية المحتجزة لدى بلاده لم ترد على نداءات المسؤولين الإيرانيين، وتم سحبها إلى مياه إيران الإقليمية.
وقال كنعاني، "في إطار حماية مصالحها الوطنية وسيادتها الإقليمية، فضلا عن المراقبة الكاملة لنقاط الدخول والخروج في مضيق هرمز، تراقب إيران كل حركة المرور في هذا المضيق الاستراتيجي وتمنع انتهاكه بأي شكل من الأشكال.
وتابع، "هذه السفينة تابعة للكيان الصهيوني. وتسعى إيران باستمرار إلى خلق بيئة شحن آمنة في مضيق هرمز والخليج، ولكن بسبب انتهاك السفينة المعنية للقوانين البحرية وعدم وجود إجابات مناسبة على الأسئلة التي أثارتها السلطات الإيرانية المعنية، تم نقل السفينة إلى المياه الإقليمية لإيران".
وقالت وسائل إعلام إيرانية إن الحرس الثوري أوقف السفينة "MCS ARIES" عبر تنفيذ عملية إنزال عسكري بالقرب من المضيق، مشيرة إلى أن السفينة كانت ترفع علم البرتغال وتديرها شركة "ZODIAC" المملوكة لرجل الأعمال الإسرائيلي إيال عوفير. وأكدت أنه يتم حاليا نقل السفينة إلى المياه الإقليمية الإيرانية.
المصدر: تسنيم
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الحرس الثوري الإيراني تل أبيب طهران مضيق هرمز مضیق هرمز
إقرأ أيضاً:
أمريكا تبحث مع بنوك عالمية العقوبات على نفط إيران
عقد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، اجتماعًا في واشنطن مع ممثلين عن 16 بنكًا عالميًا ووكالات إنفاذ القانون الفيدرالية، لمناقشة سياسة العقوبات الأمريكية على إيران، وخاصة الجهود المبذولة لوقف صادراتها النفطية.
تأتي هذه الخطوة في إطار سياسة "الضغط الأقصى" التي تنتهجها إدارة الرئيس دونالد ترامب، بهدف تجفيف مصادر التمويل التي تعتمد عليها إيران في دعم جماعات مسلحة بالمنطقة، وفقًا لوكالة "رويترز".
وأكد بيسنت، خلال الاجتماع، أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطًا اقتصادية غير مسبوقة على إيران لمنعها من الوصول إلى الموارد المالية التي تساعدها في تمويل "حركة حماس وغيرها من الجماعات المسلحة"، إلى جانب دعم جهودها في امتلاك سلاح نووي، على حد قوله.
وأوضح أن طهران تحقق مليارات الدولارات سنويًا من مبيعات النفط، والتي تستخدمها في تمويل "قائمة أولوياتها الخطيرة"، بما في ذلك دعم حلفائها الإقليميين.
وأشار بيسنت إلى أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على شركة "شاندونغ شوقوانغ لوتشينغ للبتروكيماويات"، وهي مصفاة صينية صغيرة، ورئيسها التنفيذي، بسبب شرائها وتكريرها كميات كبيرة من النفط الخام الإيراني بمئات الملايين من الدولارات. وأضاف أن هذا النفط يتم توريده من خلال شبكات مرتبطة بالحوثيين ووزارة الدفاع الإيرانية، ما يجعل هذه المشتريات "شريان الحياة الاقتصادي الرئيسي للنظام الإيراني".
تحذير للبنوك العالمية
خلال الاجتماع، حذر بيسنت البنوك الدولية من أن إيران تعتمد على شبكة مصرفية سرية في الظل لإدارة عملياتها في مجال الصرف الأجنبي، مما يجعل من الضروري اتخاذ إجراءات صارمة لوقف هذه التحركات. وأكد أن وزارة الخزانة الأمريكية ستواصل ملاحقة أي كيان مالي يتعاون مع إيران في الالتفاف على العقوبات.
"الضغط الأقصى"وكانت إدارة ترامب قد أعادت، في فبراير الماضي، تفعيل سياسة "أقصى الضغوط" على إيران، والتي تهدف إلى تصفير صادراتها النفطية بالكامل. ورغم أن إيران تؤكد أن برنامجها النووي مخصص للأغراض المدنية، فإن واشنطن ترى أن طهران تستخدم عائداتها النفطية لدعم أنشطة عسكرية وتقويض الاستقرار في المنطقة.
وتعكس هذه الإجراءات تصعيدًا جديدًا في المواجهة الاقتصادية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تسعى واشنطن إلى فرض عزلة مالية شديدة على طهران عبر الضغط على النظام المصرفي العالمي لمنع أي تعاملات مرتبطة بقطاعها النفطي.