يستعد المطرب المغربي سعد لمجرد لإحياء حفل غنائى ضخم مساء اليوم داخل أحد الفنادق الكبرى بمنطقة الزمالك، وذلك بعد تاجيله لمدة يوم واحد فقط بسبب تعليق الطيران بين مصر ولبنان أول أمس.

وكتب سعد لمجرد على صفحته الرسمية بموقع الصور الشهير انستجرام:  جمهوري الحبيب نظرا للظروف الراهنة وتعليق رحلات الطيران بين لبنان ومصر تم تأجيل حفل مصر إلى اليوم  الموافق ١٥ إبريل أشوفكم على خير .



 

أخر حفلات سعد لمجرد 

وكانت آخر حفلات سعد لمجرد أول أمس فى لبنان ضمن جولته الغنائية التى بدأها منذ بداية موسم عيد الفطر وأحيا لمجرد حفله بلنان وسط حضور عدد كبير من جمهوره هناك.

 

 أعمال سعد لمجرد 

اقتربت أحدث كليبات الفنان  سعد لمجرد “محتال الحب” من تحقيق المليون مشاهدة ، بعد ساعات من طرحها على موقع “يوتيوب” .

وطرح الفنان سعد لمجرد أحدث كليباته الغنائية باللهجة اللبنانية بعنوان "محتال الحب"، عبر قناته بموقع "يوتيوب خلال الساعات القليلة الماضية .

وطرح الفنان المغربي سعد لمجرد والفنانة التونسية يسرا محنوش دويتو غنائي وكليب جديد بعنوان "عندي فكرة" من ألحان الموسيقار الدكتور طلال، كلمات رامي العبودي، توزيع جلال الحمداوي، وإشراف عام خالد أبو منذر ، ليكون الجمهور العربي على موعد مع عمل فني فريد شعاره الطرب ، يستمتع خلاله الجمهور بوجبة فنية راقية من جمال الأداء ورقة النغم وروعة الكلمات .

 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مصر ولبنان سعد لمجرد

إقرأ أيضاً:

الحب في زمن التوباكو (2)

 

 

 

 

مُزنة المسافر

 

كان مشهدًا درامتيكيًا، كنَّا نرقص بطريقة أفقية، رأسية دونما توقف، لم يوقفنا شيء، واللحن بدء بالصعود أكثر نحو السقف الذي يمتلئ بالغضب، وأي غضب هذا، كان حقدًا دفينًا لم ننجو منه.

إنِّه حقد المنتقدين لرقصنا، من هم يا ترى؟ أتساءل دومًا، وأسأل عمتي ماتيلدا التي ترفض قول أسمائهم أو البوح بأهدافهم، إنهم فقط بين المتفرجين، بين المتوددين لنا، إنهم يأتون ليصنعوا لنا تصفيقًا مزيفًا، مهددًا بانطفاء أنجمنا من أعلى سماء.

الفرجة لا تكفيهم، دومًا عمتي تقول هذا، لابد أن نقدم الأفضل، وأن يكون رقصنا الأعظم.

ماتيلدا: ارقصي يا ابنة أخي، إنك ترقصين كأرنبة برية تنط دون توازن.

ارقصي مثل الغزالة.

جوليتا: لكنهم ضباع يا عمتي.

ماتيلدا: وإن جاء الشياع، ستكوني جاهزة للهرب، إنْ أحدٌ فيهم اقترب.

يهددونا، ويسلبوننا من الحرية، ويجردوننا من الحكي، ويفرضون علينا ضرائب كثيرة، ويتهموننا بالهرطقة، والزندقة، والسحر، وأحيانًا ينعتوننا بالغجر يا لهم من بشر.

لكننا راقصون محترفون، متمكنون من الرقص على أي مسرح.

جوليتا: وجاء أحدهم يدعي الرقص، ويريد الانتقاص من موهبتي.

وكان شابًا حذقًا يصرف بعملة أجنبية، ووضع النقود على طاولة أمام مرأى من عيناي.

الشاب: علميني الرقص كما ترقصين.

إنك تسلبين المتفرجين إلى عالم ليس فيه يقين.

طلبت أن يتحدث إلى عمتي ماتيلدا، إنها الأعلم بيننا بأمور الناس، إنها تفهم بواطنهم، ردد أنه أجنبي، لكنه يود تعلم رقصنا، وأن رقصنا هذا يجلب المال والمتفرجين.

طردته عمتي، وطلبت منه أن لا يظهر أمامها حين تدخن التبغ.

رأته يتعثر في كل حركة، إنه يجلب النحس وليس البركة.

هكذا قالت عنه عمتي، كان يأتينا أناس شتى، يحاولون القول والفعل أمام عمتي، حتى سئمت ذات يوم وقالت لا وجود للمتسلقين فوق ظهورنا، لقد بدأت أكبر يا جوليتا، أنا لا أتحمل رؤية السخف بوضوح.

 جوليتا: إنه وضوح تام يا عمتي، لمستوى رقصنا.

إننا لا نرقص جيدًا.

إن كان رقصنا الذي تعلميني إياه يجلب الحظ الرائع.

لن نرى هؤلاء.

وصدتْ بابًا أمامي، وطلبتْ مني أن لا أظهر أمامها، حتى تنهي كل سيجارة في علبة صغيرة مُزيَّنة بصورة لها حين كانت شابة، قدمها لها أحدهم في شبابها، كان معجبًا شديدًا برقصها المتواصل.

لكن مستقبلي ليس واضحًا لها، إنها تفكر في مجد منسوب إليها فقط، وأنني لا أحصد الشهرة، لها كنية خاصة، وغرفة تبديل خاصة، وحتى علبة تبغ تخصها وحدها.

رغم أنني لا أدخن، ولا أعني بالتوباكو، لكنني استنشقه كما تستنشق هي آلامها البعيدة، وكأنها تبدو وحيدة.

قررتُ أنا حين أفتح النافذة، أن أُغني للناس، وأن أجعل غنائي هذا طُعمًا لهم، قبل أن يأتي موسم المسارح، ويكون فيها كل منا سارحًا في الحركة والرقص.

فتحتُ نافذة الشقة المتهالكة التي أعيش فيها وحيدة دونما عمتي؛ فهي تسكن في المسرح الآن، وصرتُ أُغني من النافذة للعابرين والمارة، وأقول لهم بكلماتٍ مُغناةٍ أخبارًا سارة.

 

التفتوا لي بكل حواسهم وأعصابهم، ونظروا نحوي في كل رحلة إلى مدرسة، أو مشفى، أو بقالة، أو عابرٍ يود أن يلحق بقطارٍ بطيء، إنني ألفت الانتباه أكثر، وأحصد المتفرجين من الأطفال، الذين تركوا ذويهم، ليبقوا أسفل نافذتي من الطابق الأرضي ليسمعوني وأنا أغني.

وأُرددُ الأغاني الجميلة، أقولها في نفس الوقت والساعة.

وتُشعرهم حروفي بالراحة.

ويرفعون القبعات لي من أي ساحة.

ويزينون نافذتي بالورود، ويتركون الباقات والبطاقات.

وأحيانًا البندورة، وعلب الفاصوليا.

وكل أنواع العطايا التي لا يلتف حولها دخانٌ يخص التوباكو.

مقالات مشابهة

  • أمير المؤمنين يترأس بالقصر الملكي بالرباط حفلا دينيا إحياء لليلة القدر المباركة
  • «سقف التمثيل العالي».. خالد النبوي يحيى ذكرى رحيل أحمد زكي بهذه الكلمات
  • يحيى خالد يقود باريس ضد بطل المجر في دوري أبطال أوروبا لكرة اليد عبر أون سبورت.. اليوم
  • طرح فيلم 6 أيام علي هذه المنصة
  • برج الثور.. حظك اليوم الخميس 27 مارس 2025: استثمارات ذكية
  • الحب في زمن التوباكو (2)
  • جامعة القاهرة تطلق مسابقة طلابية بعنوان: "الدراما الهادفة..بالفن نرتقي"
  • جامعة القاهرة تطلق مسابقة طلابية بعنوان: الدراما الهادفة..بالفن نرتقي
  • عمرو دياب وتامر عاشور.. تعرف على حفلات عيد الفطر
  • أحمد العوضي عن فهد البطل: تريند واحد يوتيوب