وزير الخارجية البريطاني: سندرس فرض المزيد من العقوبات على إيران
تاريخ النشر: 15th, April 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، اليوم الاثنين، إن بريطانيا ستدرس فرض المزيد من العقوبات على إيران، وذلك في أعقاب هجومها بطائرات مسيرة وصواريخ على إسرائيل.
وردا على سؤال عما إذا كانت الحكومة ستفكر في فرض المزيد من العقوبات على إيران، قال كاميرون لـ"بي بي سي": "نعم، بالتأكيد لدينا بالفعل 400 عقوبة على إيران لقد قمنا بوضع نظام عقوبات جديد بالكامل في نهاية العام الماضي، والذي أثبت فعاليته للغاية.
وأضاف كاميرون: "لقد فرضنا عقوبات على الحرس الثوري الإيراني برمته، وسنواصل النظر في الخطوات الإضافية التي يمكننا القيام بها".
وأضاف أن بريطانيا ستبقي قيد المراجعة ما إذا كان ينبغي عليها حظر الحرس الثوري الإيراني.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: وزير الخارجية البريطاني العقوبات على إيران الحرس الثوري الإيراني على إیران
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: لازلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
قال سامويل وربيرج متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تتابع تطورات الوضع في المنطقة باهتمام، خاصة فيما يتعلق بالجماعة الحوثية وإيران، مؤكدًا، أن الإدارة الأمريكية مستعدة لاستمرار الضغوط العسكرية على الحوثيين وحلفائهم، في إطار حماية المصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة.
وأضاف وربيرج، خلال تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد مرارًا أن بلاده لا تسعى للحرب مع إيران، لكنها في الوقت نفسه لا تستبعد أي خيار دفاعي لحماية مصالحها.
وتابع، أن الولايات المتحدة لا تزال تفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران، رغم التوترات المستمرة في المنطقة، موضحًا، أنّ الرئيس ترامب يفضل العودة إلى المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما يستدعي استعداد الإدارة الأمريكية للقيام بأي خطوة مناسبة إذا لم تُستجاب إيران للمفاوضات.
وذكر، أنّ الضغط العسكري يبقى خيارًا مفتوحًا للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع إيران من تطوير أسلحة نووية، مشيرًا، إلى أن إدارة ترامب تتبع سياسة واضحة في التعامل مع طهران، إذ تركز على منع إيران من بناء قدرات نووية.
وأوضح أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية، معتبرًا أن سياسة الضغوط الاقتصادية والعسكرية ضد إيران تهدف إلى دفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.