سيؤثر على 2.4 مليون شخص.. الغذاء العالمي يوقف مساعداته لليمن
تاريخ النشر: 29th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة اليمن عن سيؤثر على 2.4 مليون شخص الغذاء العالمي يوقف مساعداته لليمن، المؤتمرنت سيؤثر على 2.4 مليون شخص الغذاء العالمي يوقف مساعداته لليمنأعلن برنامج الغذاء العالمي، أنه سيتوقف عن تقديم المساعدات في مجال الوقاية من .،بحسب ما نشر المؤتمر نت، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات سيؤثر على 2.
المؤتمرنت -سيؤثر على 2.4 مليون شخص.. الغذاء العالمي يوقف مساعداته لليمنأعلن برنامج الغذاء العالمي، أنه سيتوقف عن تقديم المساعدات في مجال الوقاية من سوء التغذية في اليمن ابتداءً من الشهر المقبل، بسبب نقص التمويل، مما سيؤثر على أكثر من مليوني شخص.
وأكد التقرير الصادر عن البرنامج أن "التمويل المحدود وانقطاع الإمدادات سيضطرنا لتعليق كافة جهود الوقاية من سوء التغذية في اليمن اعتبارًا من أغسطس، مما سيؤثر على 2.4 مليون شخص يعانون من سوء التغذية في البلاد، وهؤلاء هم المستفيدين المستهدفين بالأساس، خاصةً الأطفال والنساء".
وأضاف التقرير أن هذا التعليق يأتي لتحويل المزيد من التمويل إلى علاج حالات سوء التغذية الحادة، حيث ستستخدم الموارد المحدودة لتغطية احتياجات برنامج علاج سوء التغذية الحادة المعتدلة، والتي تعتبر أكثر خطورة من سوء التغذية المعتدلة.
وأشار التقرير إلى أن البرنامج اضطر أيضًا لتحويل أكثر من 900 ألف شخص يستفيدون من التحويلات النقدية إلى توزيعات غذائية مباشرة، بسبب نقص التمويل لبرنامج التحويلات النقدية.
185.208.78.254
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل سيؤثر على 2.4 مليون شخص.. الغذاء العالمي يوقف مساعداته لليمن وتم نقلها من المؤتمر نت نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس من سوء التغذیة
إقرأ أيضاً:
النصر لليمن
الاستعمار الغربي وعلى رأسه بريطانيا أسس في منطقتنا أنظمة عميلة وليس مجرد عملاء، والاستعمار الأمريكي كرّس واقع العمالة المؤسسة بل وأسس لعمالة أوسع على مستوى الأنظمة ربطاً بانهزام اليسار القومي والأممي، والصورة أوضح والحقائق أكثر وضوحاً بعد أول «كامب ديفيد» الذي كانت أرضيته العمالة المؤسسة منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، والعمالة المضافة من خلال انتصار أمريكا على اليسار القومي ثم اليسار العالمي..
ولهذا وربطاً بالمتغيرات العالمية الجديدة يحس المرء بوضوح أن الهيمنة الأمريكية تراجعت وانخفضت وبدأت في مسار النهاية في كل أنحاء العالم ماعدا منطقتنا أو الشرق الأوسط كمسمى أمريكي..
أما لماذا ؟ .. فلأن العمالة كأنظمة أسست غربياً ثم كرّست وتوسعت أمريكياً بما لم يحدث في أي منطقة في العالم..
توقفوا عند تهديد ترامب لمصر والأردن بأن يقوما بإدخال المهجربن الفلسطينيين إلى أراضيهما لأن أمريكا كما يقول دفعت لهما أموالاً طائلة، وماذا تكون هذه الأموال مقابل التريليونات المعلنة التي دفعت لأمريكا من السعودية والإمارات؟..
لاحظوا بالمقابل فحلفاء وشركاء آخرون لأمريكا كما اليابان أو حتى كوريا الجنوبية يرفضون أن يدفعوا لأمريكا حتى 10٪ مما دفعته السعودية والإمارات كدفعة واحدة..
هذا يؤكد بديهية أن الاستعمار الغربي الأمريكي لا زال الحاكم المتحكم بالمنطقة وأنه يمتلك أغلبية الأنظمة وهو من يصدر قرارات الجامعة العربية ومنذ أول كامب ديفيد وأي استثناء لا حكم له ولا تأثير..
الحرب العدوانية على اليمن هي حرب أمريكية إسرائيلية قديمة كما الجديدة، والعرب والأنظمة لم يتوحدوا في موقف أو حرب كما في الحرب على اليمن قديمه وجديده أيضاً وهذا مرتبط بالأرضية الأمريكية الإسرائيلية لكل الحروب في المنطقة منذ استثنائية فترة الهيمنة الأمريكية..
الرئيس المصري السادات قال خلال أول كامب ديفيد، إن أمريكا تملك ٩٩٪ من أوراق المنطقة فيما رفع خلفه مبارك شعار «دي أمريكا»..
نحن بهذا لم يعد هدفاً لنا كشف عمالة وعملاء ولا تحريرهم من استعمار أحالهم بالاستعمار إلى ما دون العبيد ولكنها الحقيقة المرّة التي علينا التعامل على أساسها ومن واقعها ووقعها..
ونحن ننتقل من الواجهة العربية للعدوان على اليمن بمسمى «تحالف عربي» إلى واجهة أمريكية، فيما نحن نعرف ونعي أنها – ومن أولها إلى آخرها – حرب أمريكية إسرائيلية، والأعراب والعرب هم مجرد أدوات لأوامر الأمريكي والتوغل والتغلغل الصهيوني..
أعرف تماماً أننا في ظل هذا الوضع وفي ظل تفعيل المتراكم الاستعماري الغربي الأمريكي الصهيوني-أعرف- أننا بحاجة لأدنى مرونات حقيقية وواقعية من قبل الأنظمة العريية ليتركونا نواجه أمريكا وإسرائيل بمفردنا ولم تعد من بطولة ولم يعد من تبرير أو مبرر لاستهدافنا فوق الاستهداف الأمريكي الصهيوني، ومع ذلك فمشهد المنطقة والمشهد العربي تحديداً بات يقدم الخلفية والمتراكم كبداهة أو بديهية، و ذكره أو التذكير به لم يعد غير تنفيس في ظل جور الظلم وحجم المظلومية للشعب اليمني في العدوان الأمريكي الصهيوني حين تفعيل العوربة له أو حين تغيير في شكله أو واجهته..
أقصى ما أريده هو التحفيز لشعب الإيمان والحكمة وللإرادة الوطنية الإيمانية لمواصلة الجهاد الإيماني الوطني ضد العدوان الأمريكي الصهيوني بكل محتواه وحاوياته، لأنه إذا واصلنا هذا المسار الإيماني الجهادي فالله هو المتكفل بنصرنا بتأييده وعونه وقوته «وما ذلك على الله بعزيز»..
الشعب اليمني سيثبت أنه أقوى من كل طواغيت وجبابرة الأرض لأنه يعتمد على قدرات وقوة وجبروت خالق الخلق ومالك السماوات والأرض..
وكأنما التاريخ يعيد نفسه ليقدم الشعب اليمني الدور الذي قدمه أجداده الأنصار في نصرة خاتم الأنبياء والمرسلين في الجاهلية الأولى، وأمام الجاهلية الجديدة الأمريكية الصهيونية، وإذا الجاهلية الأولى لم تعجز الله فكذلك الجاهلية الثانية والجديدة أياً كان مكرها وحرفيتها وتسليحها وأسلحتها «يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم».