نجمة بوليود تثير الجدل حول ارتباطها بكريم بنزيما (صور)
تاريخ النشر: 15th, April 2024 GMT
أثار اللاعب الفرنسي كريم بنزيما الذي يشغل مركز الهجوم بفريق الاتحاد السعودي ضجة كبيرة على خلفية أنباء ارتباطه بممثلة شهيرة.
ونشرت الفنانة الهندية أورفاشي راوتيلا، إحدى الممثلات المعروفات في بوليوود، صورة مع بنزيما، عبر حسابها على موقع "إنستغرام"، وأرفقت الصورة بوسم الحب#love، إلى جانب اسمها واسم بنزيما، ما أثار ردود أفعال واسعة، وتساءل الكثيرون حول ما إذا كان هناك ارتباط بين نجم الاتحاد وفنانة بوليوود.
A post shared by URVASHI RAUTELA (@urvashirautela)
وشارك بنزيما مع فريق الاتحاد في بطولة كأس الدرعية للسوبر السعودي، التي أقيمت في مدينة أبوظبي بالإمارات، خلال الفترة من 8 إلى 11 أبريل، حيث قاد فريقه للحصول على المركز الثاني بعد الخسارة أمام الهلال بنتيجة 4-1.
ولعب بنزيما 28 مباراة مع الاتحاد خلال الموسم الحالي 2023-2024، وذلك في مختلف المسابقات مثل دوري روشن السعودي، وكأس خادم الحرمين الشريفين، وكأس السوبر السعودي، بالإضافة إلى دوري أبطال آسيا وكأس العالم للأندية، حيث سجل 13 هدفا وقدم 8 تمريرات حاسمة.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الاتحاد السعودي كريم بنزيما ممثلون
إقرأ أيضاً:
شخصية تثير الجدل بسبب نفوذها القوي في البيت الأبيض
واشنطن
في خطوة مفاجئة، أقال البيت الأبيض ثلاثة من كبار موظفي مجلس الأمن القومي، في ما وصفته مصادر مطلعة بأنه “حملة تطهير داخلية” يقف خلفها لقاء جمع الرئيس السابق دونالد ترامب بالناشطة اليمينية المثيرة للجدل لورا لومر.
ولومر، البالغة من العمر 31 عامًا، تُعد من أبرز الأصوات المتشددة في معسكر “اجعل أمريكا عظيمة مجددًا”، وعُرفت بمواقفها المتطرفة وتصريحاتها الصادمة، من بينها الزعم بأن هجمات 11 سبتمبر كانت “مؤامرة داخلية”، وهو تصريح أثار موجة انتقادات حتى داخل الحزب الجمهوري.
ورغم الجدل حولها، نجحت لومر في التقرب من دوائر القرار في حملة ترامب 2024، حيث لعبت دورًا نشطًا في مهاجمة خصومه السياسيين، خصوصًا حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، خلال الانتخابات التمهيدية.
وقدمت لومر لترامب ما قالت إنه أدلة على وجود عناصر “غير موالية” داخل مجلس الأمن القومي. ووفقًا لمصادر في CNN وAxios، فإن الإقالات التي وقعت في اليوم التالي شملت: برايان والش، مدير الاستخبارات وموظف سابق في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ؛ توماس بودري، مدير أول للشؤون التشريعية؛ وديفيد فايث، مدير معني بالتكنولوجيا والأمن القومي الذي عمل سابقًا في وزارة الخارجية خلال إدارة ترامب الأولى.
وأكد مصدر مطلع أن هذه الإقالات كانت نتيجة مباشرة لاجتماع ترامب مع لومر، بينما وصفت أوساط داخلية ما حدث بأنه “مجزرة تنظيمية”، مشيرة إلى احتمال توسيع قائمة الإقالات.
وكان أليكس وونغ، النائب الأول لمستشار الأمن القومي، على رأس الأسماء التي استهدفتها لومر في لقائها مع ترامب، وقد اتهمته علنًا بعدم الولاء ووصفته بـ”الرافض لترامب” وحتى الآن لم تتم إقالته، لكن مسؤولين في البيت الأبيض رجحوا أن يتم ذلك قريبًا.
واللافت أن زيارة لومر لم تكن عفوية، بل جرت بحضور شخصيات بارزة مثل سوزي وايلز، مديرة طاقم البيت الأبيض، وسيرجيو غور، المسؤول عن التعيينات الرئاسية ، فوجود هذه الشخصيات يؤكد أن الاجتماع كان ضمن جدول رسمي وموافق عليه مسبقًا، مما يعزز من وزن لومر داخل محيط ترامب.