«بورفؤاد للسباحة بالزعانف» يحقق 4 ميداليات متنوعة في مونديال الأندية بأمريكا
تاريخ النشر: 15th, April 2024 GMT
حققت بعثة نادي بورفؤاد للسباحة بالزعانف ناشئين تحت 17 سنة ببورسعيد نتائج متميزة باليوم الأول من بطولة كأس العالم للأندية والمقامة بالولايات المتحدة الأمريكية بولاية فلوريدا بعد أداء رفع اسم مصر وبورفؤاد عالياً بالتتويج بـ 4 ميداليات متنوعة.
وأعلن بيان لنادي بورفؤاد الرياضي أن البطلة ملك محمد طليب حققت ميداليتين، ميدالية ذهبية والمركز الأول في سباق 50 متر سباحة بزعانف المونو، وحصلت على الميدالية الفضية والمركز الثاني في سباق 50 متر AP.
وحصل البطل مروان الشناوي على المركز الثالث والميدالية البرونزية في سباق 50 متر سباحة بزعانف المونو.
فيما حقق الفريق المركز الثاني والميداليات الفضية في سباق التتابع 4*100 سباحة بزعانف المونو واللاعبين هم:
أشرف كراوية، يامن الجيار، مصطفى حسام، ياسين الزغبي.
وبهذا تصبح حصيلة الميداليات باليوم الأول 4 ميداليات واحدة ذهبية وفضيتين وميدالية برونزية.
تتكون بعثة بورفؤاد من: الدكتور مجدي أبو عرام عضو الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ، الكابتن محمد جلال المدير الفني للفريق، الكابتن أحمد الغضبان مدرب عام الفريق.
فيما يشرف على النشاط محاسبة مروة محمود أمين الصندوق ببورفؤاد.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: بطولة السباحة بالزعانف أمريكا نادي بورفؤاد فی سباق
إقرأ أيضاً:
زي سباحة باميلا أندرسون الأيقوني.. هكذا تغيرت ملابس البحر عبر العصور
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- يُعتَبَر زي السباحة الأحمر الفاقع اللون الذي ارتدته الممثلة، باميلا أندرسون، خلال عملها في المسلسل التلفزيوني الأمريكي المعروف، "Baywatch" بين العامين 1992 و1997، من أشهر الإطلالات التي ظهرت على الشاشات في ذلك العقد.
يُعرض زي السباحة الشهير الآن في علبة زجاجية كجزء من معرض جديد يُدعى "Splash! A Century of Swimming and Style" في متحف التصميم بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستمر حتّى 18 أغسطس/آب.
هذا الزي بمثابة جوهرة تاج المعرض الذي يسلّط الضوء على تغيّر الأذواق وأزياء ملابس السباحة عبر العصور.
أشارت أمينة المعرض ومؤرخة الموضة، آمبر بوتشارت، إلى أنّ زي سباحة أندرسون كان من أغلى القطع التي جرى تأمينها.
وقالت بوتشارت لـ CNN قبل الافتتاح إنّه كان "جزءًا لا يتجزأ من ثقافة التسعينيات التي كانت تنص أنّه هكذا يجب أن تبدو المرأة"، مشيرةً إلى النظرة الذكورية السائدة التي فرضت التصوّر العام تجاه المشاهير الإناث.
صُممت جميع ملابس السباحة التي ارتداها الممثلون في مسلسل "Baywatch" خصيصًا لكل منهم من قِبل علامة الملابس الرياضية "TYR" التي تتخذ من ولاية كاليفورنيا الأمريكية مقرَا لها.
عندما تعلق الأمر بعرض الملابس، لم يكن عرضها بشكلٍ تقليدي كافيًا، إذ شرحت بوتشارت: "لم نكن نرغب في وضعها على دمية عرض أزياء إلا إذا كانت بمقاسات باميلا أندرسون بالضبط".
بدلاً من ذلك، يمكن رؤية القطعة الحمراء وهي معلَّقة في الهواء ومنفصلة عن الجسد الذي جلب لها الشهرة.
القوة الاجتماعية وراء ملابس السباحةيصطحب المعرض الزوار في جولة سريعة تبدأ من البدلات المُحاكة في عام 1920، وأول "بيكيني" عصري في عام 1946، وصولاً إلى ظهور سراويل الـ"سبيدو"، وتصاميم دار الأزياء الفاخرة "Viktor & Rolf".
لكن المعرض لا يقتصر على سرد كيفيّة تغيّر التصاميم فحسب، إذ وثّقت بوتشارت أيضًا القوة الاجتماعية الكامنة وراء ملابس السباحة.
داخل خزانة عرض من البلاستيك الشفاف، يمكن رؤية بدلة سباحة كانت تُعرض للإيجار، ويزيد عمرها عن قرن.
وكانت القطعة، المُزيّنة بعبارة "شركة مارغيت" (Margate Corporation)، من بين بدلات السباحة التي قدّمها المجلس المحلي الإنجليزي لمن لا يملك القدرة على شرائها.
في السنوات الأخيرة، سعت العلامات التجارية إلى جعل السباحة أكثر شمولية من خلال الابتكار أثناء التصميم.